الأحد، 2 أبريل 2017

الثورة المتجددة

بــالــرغــم مــــــن أحــقــادهــم تــتــجـدد    ...    وبـــكـــل عـــــام مـــــن جـــديــد تـــولــد 
هــــي ثــــورة الاحـــرار مـاضـيـة إلـــى    ...    قـمـم الـعـلا حـيـث الـلقا و الـموعد 
مـــــا ضـــــر ثــورتــنـا مــقــولـة نـــاعــق     ...    بـــغـــل بـــكـــل ســهــولــة يـسـتـعـبـد 
الله غـــايـــتـــنــا يـــــقـــــود جــــنـــودنـــا     ...    هـدي الـمهيمن و الـرسول محمد 
و لــيــعــلــم الأوغــــــــاد انــــــــا أمـــــــة     ...    أبـــــــــدا لـــغـــيـــر الله لا لا تـــســـجــد 
نـمـضي و رغــم الـجـرح مــوج هــادر     ...    مـــتــلاطــم لا يــنــتــهـي لا يـــخــمــد 
سـحقا لمن قال انتهت و تراجعت     ...    همم الرجال و غاب عنها المقصد 
مـــن قـاسـيون إلــى حـمـاة مـلاحـم     ...    و كـــتــائــب اســيــافــهـا لا تـــغــمــد 
إن الــخــطــوب وإن تــكــاثــر عـــدهــا     ...    فـقـلـوبـنـا فـــــي وجــهــهـا تــتـوحـد 

لتكن البوصلة اليوم: إنقاذ البقية الباقية من شعب سورية، المعرّض للفناء في صراع الهويّات!

الوسيلة : رفع شعار جامع مقدّس ، دائماً  ، وهو شعار الحرّية .. بدلاً من شعار، مفرّق مقدّس، يُرفع في غير وقته !
مقصد الحرّية ، هو من أهمّ المقاصد ، التي جاءت الشريعة ، لحفظها ! وبعض العلماء المعاصرين ، جعلها : مقصداً سادساً ، وبعضهم جعلها : أمّ المقاصد ؛ لأن فقدانها ، يجعل الإنسان عبداً ، عاجزاً، عن صَون أيّ مقصد ، من المقاصد الخمسة ، الخاصّة به : دينه ، وحياته ، وعرضه ، وعقله ، و ماله !
ومَن قتِل دونها ، فهو شهيد ؛ سواء أكانت مقصداً مستقلاً ، أم كانت أمّ المقاصد !
رفع شعار الحرّية ، في الثورة السورية : يَجمع شعب سورية ، كله ، بسائر مكوّناته – وفي مقدّمتها الفصائل المقاتلة - تحت راية واحدة ؛ فيعطيه قوّة هائلة ، كفيلة بوقوفه، أمام المعتدين ، جميعاً ، وكفيلة بسدّ الذرائع ، وقطع الطريق ، على الساعين ، إلى تمزيق المعارضة ؛ لكسر شوكتها !
بينما رفع الشعارات الأخرى ، يُدخل الفصائل ، في صراع هويّات، لا نهاية له ، سوى الدمار الشامل ! كما يستفزّ القوى الخارجية، المعادية للشعارات الإسلامية ؛ لسحق  فصائل الثورة السورية ، كلها ، بحجّة : محاربة الإرهاب ورافعي شعاراته ! فيفنى الشعب ، في صراع الهويّات ، دون طائل .. ولا يبقى منه أحد ، يُحكم بأيّ شعار: إسلامياً  كان ،  أم علمانياً ، أم قومياً ، أم ليبرالياً !
 وبعد خروج سورية ، من دوّامة الدم والدمار، يمكن لأيّ شخص، أن يرفع الشعار الذي يريده !
 فلتكن البوصلة ، الآن : ( إنقاذ البقية الباقية ، من شعب سورية ) تحت شعار (الحرّية) ، وحدَه ! وهو شعار مقدّس ، كما ذكرنا ، في بداية هذه السطور. وتكون المسألة : مجرّد رفع شعار جامع مقدّس، بدلاً من شعار مفرّق مقدّس ، يُرفع في غير وقته !  وسبحان القائل :
(إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)

الأحد، 1 مايو 2016

السيد الخائن

يــا مــن لــه سـيـرة الـقـرود    ...    مـــا أنـــت بـالـسـيد الــودود
مـاذا تـرى هـل ترى صَغارا    ...    أم هــل تــرى عـزة الـبنود؟
عـدلـت عــن صـولـة هُـداها    ...    في رائع من لظى الرعود
وأنـــت مـــن رعـشـة تـراعـي    ...    مـا فـيك مـن خيبة الوعود
وأنـــت مــن خـشـية تُـجـاري    ...    مـــا فـعـلـت نـقـمـة الـجـنود
تــركــع مــــن ذلــــة وتــجـري    ...    لإمــــــرة الــســيــد الـــلـــدود
وأنـــت مـــن خـسـة تـبـاهي    ...    بـحـكـمك الـخـاطئ الـكـنود
لـست على شرعة الضحايا    ...    أنــت عـلـى شـرعـة الـيهود

حلب في عيون الشعراء

(مقتطفات من محاضرة )
1 - البحتري : 
إن تكتئب حلب فقد غلبت على
حلب الغمام وصوبه التهتان 
عرج على حلب فحي محلة 
مأنوسة فيها لعلوة منزل
هل من سبيل إلى الظهران من حلب
ونشوة بين ذاك الورد واﻵس
2 - الصنوبري : 
حلب بدر دجى ..أنجمها الزهر قراها
حبذا جامعها الجامع للنفس تقاها
أي حسن ما حوته حلب أو ما حواها
حلب أكرم مأوى وكريم من أواها
3 - المتنبي : 
على الفرات أعاصير وفي حلب 
توحش لمرجى النصر مقتبل
أرى العراق طويل الليل مذ نعيت 
فكيف ليل فتى الفتيان في حلب 
كلما رحبت بنا الروض قلنا
حلب قصدنا وأنت السبيل
4 - كشاجم : 
وما أمتعت جارها بلدة 
كما أمتعت حلب جارها
هي الخلد يجمع ما تشتهي
فزرها فطوبى لمن زارها
5 - أبو فراس :
سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها
يا بدر غيثان منهل ومنبجس
6 - المعري : 
حلب للولي جنة عدن 
وهي للغادرين نار سعير
يا شاكي النوب انهض طالبا حلبا
نهوض مضنى لحل الداء ملتمس
7 - ابن أبي حصينة : 
حلب هي الدنيا ومطعمها لنا
طعمان شهد في المذاق وعلقم
8 - ابن حيوس : 
يا صاحبي إذا أعياكما طلبي 
فلقياني نسيم الريح من حلب
8 - القيسراني : 
ردت إلى حلب الشهباء بهجتها
بعد الرها ومشى في عرسها الظفر
9 - ابن العديم في تدمير هوﻻكو : 
فيا حلب أنى ربوعك أقفرت
وأعيت جوابا فهي ﻻ تتكلم
غداة أتاها للمنية بغتة
من المغل جيش كالسحاب عرمرم
10 - ابن الشحنة في تدمير تيمورلنك: 
ويﻻه ويﻻه يا شهبا عليك وقد
كسوتني ثوب حزن غير منسلب
11 - ابن الوردي : 
أيا أرض الشمال فدتك نفسي 
وأقصر أن أقةل فداك مالي
وقالوا مل إلى جهة سواها
فقلت القلب من جهة الشمال 
12 - ابن سعيد اﻷندلسي : 
حلب إنها مقر غرامي
ومرامي وقبلة اﻷشواق
13 - ابن جابر اﻷندلسي :
فقلت من هذه الحسناء فاتنة
قالوا كذلك شأن الغيد في حلب 
14 - مريانا مراش : 
بزغت شموس السعد في الشهباء
فجلت لياليها عن الظلماء
15 - اﻷخطل الصغير :
نفيت عنك العﻻ والظرف واﻷدبا
وإن خلقت لها إن لم تزر حلبا
لو ألف الدهر سفرا عن مفاخره
لراح يكتب في عنوانه حلبا
16 - سليمان العيسى : 
تباركت صخرة بيضاء يابسة
تعطي العباقر سماها الهوى حلبا
17 - عمر أبو ريشة : 
وما حلب ؟ إنها وثبة
من الخيل في شوطها اﻷقصر
18 - نزار قباني : 
فﻻ خيول بني حمدان راقصة
زهوا وﻻ المتنبي مالئ حلبا
19 - محمد قجة : 
إن فاخر القوم في أرض وفي نسب
إذا لفاخرت أني اليعربي الحلبي

حلب في عيون الشعراء

(مقتطفات من محاضرة )
1 - البحتري : 
إن تكتئب حلب فقد غلبت على
حلب الغمام وصوبه التهتان 
عرج على حلب فحي محلة 
مأنوسة فيها لعلوة منزل
هل من سبيل إلى الظهران من حلب
ونشوة بين ذاك الورد واﻵس
2 - الصنوبري : 
حلب بدر دجى ..أنجمها الزهر قراها
حبذا جامعها الجامع للنفس تقاها
أي حسن ما حوته حلب أو ما حواها
حلب أكرم مأوى وكريم من أواها
3 - المتنبي : 
على الفرات أعاصير وفي حلب 
توحش لمرجى النصر مقتبل
أرى العراق طويل الليل مذ نعيت 
فكيف ليل فتى الفتيان في حلب 
كلما رحبت بنا الروض قلنا
حلب قصدنا وأنت السبيل
4 - كشاجم : 
وما أمتعت جارها بلدة 
كما أمتعت حلب جارها
هي الخلد يجمع ما تشتهي
فزرها فطوبى لمن زارها
5 - أبو فراس :
سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها
يا بدر غيثان منهل ومنبجس
6 - المعري : 
حلب للولي جنة عدن 
وهي للغادرين نار سعير
يا شاكي النوب انهض طالبا حلبا
نهوض مضنى لحل الداء ملتمس
7 - ابن أبي حصينة : 
حلب هي الدنيا ومطعمها لنا
طعمان شهد في المذاق وعلقم
8 - ابن حيوس : 
يا صاحبي إذا أعياكما طلبي 
فلقياني نسيم الريح من حلب
8 - القيسراني : 
ردت إلى حلب الشهباء بهجتها
بعد الرها ومشى في عرسها الظفر
9 - ابن العديم في تدمير هوﻻكو : 
فيا حلب أنى ربوعك أقفرت
وأعيت جوابا فهي ﻻ تتكلم
غداة أتاها للمنية بغتة
من المغل جيش كالسحاب عرمرم
10 - ابن الشحنة في تدمير تيمورلنك: 
ويﻻه ويﻻه يا شهبا عليك وقد
كسوتني ثوب حزن غير منسلب
11 - ابن الوردي : 
أيا أرض الشمال فدتك نفسي 
وأقصر أن أقةل فداك مالي
وقالوا مل إلى جهة سواها
فقلت القلب من جهة الشمال 
12 - ابن سعيد اﻷندلسي : 
حلب إنها مقر غرامي
ومرامي وقبلة اﻷشواق
13 - ابن جابر اﻷندلسي :
فقلت من هذه الحسناء فاتنة
قالوا كذلك شأن الغيد في حلب 
14 - مريانا مراش : 
بزغت شموس السعد في الشهباء
فجلت لياليها عن الظلماء
15 - اﻷخطل الصغير :
نفيت عنك العﻻ والظرف واﻷدبا
وإن خلقت لها إن لم تزر حلبا
لو ألف الدهر سفرا عن مفاخره
لراح يكتب في عنوانه حلبا
16 - سليمان العيسى : 
تباركت صخرة بيضاء يابسة
تعطي العباقر سماها الهوى حلبا
17 - عمر أبو ريشة : 
وما حلب ؟ إنها وثبة
من الخيل في شوطها اﻷقصر
18 - نزار قباني : 
فﻻ خيول بني حمدان راقصة
زهوا وﻻ المتنبي مالئ حلبا
19 - محمد قجة : 
إن فاخر القوم في أرض وفي نسب
إذا لفاخرت أني اليعربي الحلبي

أسدابن أسد : خائن ابن خائن ؟!

 أســدٌ ! ومـالـك فــي الأســود مـثيلُ    ...    تــحــمــيــك  إيــــــــرانٌ وإســـرائـــيــل ُ !؟
 تـرمـي الـزهور عـلى الـعِدا مُـتلطِّفاً    ...    والـــمــوتُ يــحـمـلُـه لـــنــا بــرمـيـل ُ ؟!!
 مـاذا جـنى الأطـفالُ في حلقاتهم    ...    أو قـــد أغــاظـك مـنـهـمُ الـتـرتـيلُ ؟! 
 يابن الخسيسةِ والخسيس ألا ترى    ...    مــاحـلّ فـــي وطـــن عـلـيه تـصـولُ ؟!
 فعليك  لعنةُ خالقي طول  المدى    ...    ولــعــائــنٌ يـــهـــوي بـــهــا جــبــريـل ُ!؟
 وعـلـى الـعِـمامات الـتـي قــد زيّـفتْ    ...    مـــاجــاء مــــن حــــقّ بــــه الـتـنـزيـل ُ!،؟
 وعـلـى الـذيـن لـنـهج ظـلـمك أيٌــدوا    ...    ورأوْك  عــمــلاقـاً وأنــــت هــزيــل ُ !!؟
( شـعبان ِمـختلفان ِ) جدّك  قالها!؟    ...    أنـــتـــم ونـــحـــن ! مُـــزيّـــفٌ وأصـــيــل ُ!
صــدق الـكـذوبُ! وهــذه آثـارُكم .....    ...    وشـهـودُهـا الـتـهجير ُ والـتـقتيل ُ؟!

‏يَا حَلَب

تَبكِي وتَمسَحُ دَمعَهَا حَلب         و بقَلبِهَا من حُزنِها لَهَبُ
حِقْدُ النُّصَيْريينَ يُشعِلها          والجَاِمعُ الأَمَوي يَنتحِبُ
حلبٌ و تحلِفُ أَلفُ قَاذِفَةٍ           أنَّ الطُّغاةَ بِأمنِها لَعِبوا
والغَربُ يشْربُ كأسَ سَكرَتِهِ          و بمِثلِها يَتَضلَّعُ العَرَبُ
يا قَلعةَ الشَّهبَاءِ لا تَهِنِي            فالنَّصْرُ والتَّمكِينُ يَقتَرِبُ
إِنِّي أرَى الأَعْداءَ قَدْ حمَلُوا           ذُلَّ الهَزِيمَةِ فيكِ وانْقَلبُوا
و أَرَى مِنَ الأَبطَالِ كَوكَبةٌ              لمَّا تَمَادى المُعتَدي وَثَبُوا
لا تَجزَعِي فَالظَّالمُونَ لهم            يومٌ منَ الخُذْلانِ مُرْتَقَبُ
النَّصرُ عندَ الله يمنَحُهُ             للصَّابِرِينَ إذا هُم احتَسبُوا
اللهُ يهِزمُ كُلَّ ذِي صَلَفٍ             فَتَعلَّقِي باللهِ يا حَلبُ