الاثنين، 29 سبتمبر 2014

اغتصاب وطن

قاسيون الجبل
لا تسألني عن حب الوطن وانا كلي وطن..!! 
اغتصبوها يا سادة..اغتصبوها يا قادة.. 
أعتذر منك ياشامتي..أعتذر من كبريائي ورجولتي
أعتذر من شموخي وعنتريتي ..أعتذر من حاضري وتاريخي..
أعتذر منك يا حبيبتي..فقد رأيتهم يغتصبونك ..!!
نعم رأيتهم يغتصبونك وجلست حائرا هل أبكي أم أنعي أم أشجب حالي..؟؟
رأيتهم وسمعت صوت تمزق بكارتك وشممت رائحة الدم لطهارتك..
رأيتهم يغتصبونك..!!
ولا أذكر أين كنت حين دنسوك في حضن مومس ربما...أو...
لكن هل آلموك ..؟؟
رأيتهم من وراء شاشة ثاغرا فاهي على مصرعيه أشاهد ساقا نهدا وفحولتي تلهث....
أذكر حينها أني سمعت صراخك.. فهل يا حبيبتي عذبوك ..؟؟
حبيبتي كتب التاريخ عليها أن تشقى..فاغتصبت مرة وجلدت مرة وسلخت مرة وماتت في حماة مرات وأبت إلا أن تبقى.......وهاهم اليوم يقصفوك..
أتقبلي أعتذاري حبيبتي ..فقد أذن لهم أن يغتصبونك..
ولكنني شجبت واستنكرت..كي لا يفضحوك...
جلست أحتسي قهوة تركية وأتخيل كيف من ثيابك عروك..
وها أنا أكتب كلماتي وهم جاثمين عليك يتقامرون والرابح منهم يفوز فيك...
كم زنديقا من العرب والعجم.. كم جبانا وتافها وقذرا اغتصبك..؟؟
سوريتي شامتي...أمويتي...أيوبيتي...أيقصفوك ومن ثم يغتصبوك...؟؟!!
دمشق ياجبل قاسيون يا سحر الشرق ..يا عبق الأمس ياعرين الملوك..اغتصبوك..؟؟
بحذاء جندي امريكي دنسوك.....
حماه يا واحة الشعر على شط العاصي.. 
أرى جندي فارسي فاجر يفتش امرأة بنظرة ماكر يبحث عن إرهابي تحت نهد ناظر
تصرخ مستنجدة واه معتصما..!! أختاه وهل في زماننا المعتصم حاضر ..؟؟
واه عرباه.................!! أماه عربنا في العربدة منغمسين والمقامر..!!
واه إسلاماه...!! حبيبتي أين نحن من صلاح وخالد ومن ابن عامر..!!
أعتذر منك يا أختاه..استري عارك حولك رجال أشبه بالمقابر
أعتذر منك يا حلب..يا مدينة الكتب والمحابر
أعتذر منك حمص عاصمة العز والكرامة بزمن غابر...
أعتذر من درعا أخت القدس وبغداد وتوأم اليمن وشبيهة مصر عامر
أعتذر منك منكم من نفسي ..فهل يسأل الأموات إن استبيحت المقابر..؟؟
بالأمس كنتم برجالكم من المدن العامر.. 
سيدتي هل تعلمين أن من يقرأني الآن..ها هم أشباه الموت العابر..
من مياه بردى والعاصي والفرات تطهرك.. ودماء الساحل غلت في عروق الشرفاء ترويهم بغد ماطر..
فاقبلي اعتذاري واصبري..فالفجر يولد من رحم الأيام ومخاضه مقرون بالآلام فمثلك صابر ..

حرقة وطن


حُرقةُ وطن
بتول مصطفى
في زيارةٍ خاصة لي إلى تركيا لم تتجاوز اليومان ، كان لابد لي أن أعبُرَ من أمام ِ مخيم اللاجئين السوريين أولاً ومن ثم أتجه للأراضي التركية في الداخل .
عندما انتهينا من عبور النقطة الحدودية أصبحنا بحاجةٍ إلى وسيلةِ نقلٍ كي تسير بنا إلى الداخل ، وإذ بي أرى باصٌ كبير قد كُتِبَ عليه باللغةِ العربية (مُخيَم ) ، وقد امتلىء بالعديد من الركاب السوريين فآثرتُ الركوب فيه فضلاً عن الركوبِ بسيارةٍ خاصة كونهُ ينقلُ ركابً من أبناءِ وطني الحبيب ، كان المركب مُكتظ برجالٍ ونساء ، شيوخ ٍ وأطفال ، ولما أن جلسنا وسار المركب بنا وإذ بي أسمع أنَاتٍ وعبراتٍ حارقة تخرجُ من فاه إمرأةً مسنة وتقول بالعامية السورية : ( آه ... آه ... آه يا حيف علينا نحن السوريين يصير فينا هيك . ياحيف .... يا حيف ) كانت تلفظُ تلك الكلمات وكأنما تُطلِقُ سَمٌ زُعافٌ من فمها .
على الرغم من أني جالسةُ أمامها مباشرةً ، ورأسي لا يبعد عن رأسها سوى بضع السنتيمترات إلا أنني لم أستطع أن ألتفت إلى الوراء لكي أرى ملامح وجهها الذي يسكنه الألم والحسرة المريرة على وطنٍ لم يعد فيهِ مكان إلا وقد طُعِن بسيفٍ مسموم أستلَهُ عليه الأخُ والصديق ، العدو والقريب ، وربما لأني قد فهمتُ في نفسي ماعنتهُ عندما قالت وخصصت السوريين بالذكر ولم تقل : ( ياحيف علينا نحن العرب يصير فينا هيك ) لأنها عندما قالت تلك الجملة المريرة كانت تعي تماماً ماقدمته سورية والسوريين لأشقائهم في الإسلام والعروبة عندما أتوا إلينا لاجئين وهاربين من نار الحرب ودمارها . نعم لم أستطع أن ألتفت برأسي إليها لأني مثلها قد خنقتني العبرات والزفرات الحارقة ، عندما تذكرت "جُمانة " التي قدِمت من جنوب لبنان هي وعائلتها وقد بُتِرت ساقها جراء إصابتها بالحرب وآثرتُ على نفسي وعائلتي إلا أن استقبلها في منزلي الخاص وأعتني بها حتى تشفى وأقسم عليها ألا تعود حتى تضع الحرب أوزارها ، وهاهي اليوم بعد أن شُفيت وعادت قد أرسلت إخوتها لقتل إخوتي وأبناء وطني .
آآآهٍ يا اُماه لماذا سأؤمئُ برأسي إليكِ ، ماذا عساني أقولُ لكِ .... صبراً يا اُماه فاصبري وأبشري . فهاهم " آل عمار " الذين صب عليهم المشركين سوء العذاب ، كما يصبُ اليوم أعداء الله والإنسانية على سوريتنا وشعبها بركان من الدم والنار ، هاهم قد تحولت محنتهم إلى منحة ربانية بعد أن بشرهم "رسول الله صلى عليه وسلم " بالجنة وقال لهم : " صبراً آل عمار فإن موعدكم الجنة " .
وها أنا ذا أقول لكِ يا اُماه : صبراً فإن شهداؤنا موعدهم الجنة إن شاء الله ، وشعبنا الجريح موعدهُ النصر والوطن الرغيد جزاءً بما صبر وتحمل إن شاء الله ، ولا تنسِ يا اُماه نحنُ أهل الشام ، نحنُ من قال فينا " رسول الله صلى عليه وسلم " :
(يا طوبى للشام ! يا طوبى للشام ! يا طوبى للشام ! قالوا : يا رسول الله وبم ذلك ؟ قال : (تلك ملائكةُ الله باسطةً أجنحتها على الشام ) .
كما بشرنا وقال : ( إني رأيتُ عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي ، فنظرتُ فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمد بهِ إلى الشام ، ألا أن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام ) .
فاصبري يا اُماه وصابري من كان الله معه فماذا فقد ، ومن فقد الله ماذا وجد ؟؟ !!
فليكفينا فخراً وعد الله ورسوله لنا إذ قال : " لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة " .
فهنيئاً لكِ مُصابك الجلل يا اُماه وهنيئاً لكم أمهات سوريتي.

ميلاد الشام


ميلادها يسعى له ميلاد
وتذوب من شوق له الأكباد
مارت بأهليها تجهز نفسها
لتكون فسطاطا به الأمجاد
بين الحطيم وغوطتيها نسبة
يسري إليها في الرؤى الرواد
متوسمين من النبي علائما
ضلت مسالك حلها الأجناد
فتشتت بين الطموح وهمة
دنيا سمت للنور وهي رماد
أنى لشعب مزقته مطامع
وتعارض الأهواء والجلاد
أن يصطفي رجلا يقوم بعبئه
في حزم طيب «أردغان» يراد
يا شامنا والجرح أعمق ما يرى
خطرا فهل «لصلاحنا» ميعاد؟
وسيوفنا حمرا تقطع بعضها
في حين يسلم بينها الأضداد
وتعددت راياتنا وتجمعت
فتنافرت وبكى العقول رشاد
فصديقنا كالسوس ينخر عظمنا
وعدونا اجتمعوا وهم آحاد
إن أنبغ الرحمن رمحا بيننا
تغتاله أيد عليه شداد
عند العدو ذليلة وعميلة
لكن على إخوانها آساد
فتقدمت كل الرجال شراذم
ترجى لما تطرى عليه سعاد
بين القيادة والقوادة لا ترى
فرقا كأن مصابنا الإمداد
وكأن غاية ثورة يجري بها
نهر الدماء دراهم وضماد
نمنا على جرح النفاق لواحد
لنفيق حيث جراحنا أعداد
فلكل تشكيل عراك ينتهي
ليدي سفيه مقعد وقياد
وبكل باب ممول حرب بها
يحظى الكذوب ويربح المفساد
زبد يطيف به غثاء راجيا
نفعا أناني المنى قواد
وقوافل الأحرار تتلو بعضها
وجراحهم بفسادنا أشهاد
أمن العدالة أن يموت خيارنا
لتعز فينا عصبة أوغاد
ونقول إن الغرب فينا قد قضى
والله! أين تراه يا عباد
ليس الهزيمة بالعتاد وإنما
إيماننا إذ للخؤون نقاد
إن المنافق لا يفجر ثورة
فتنبهوا يا أيها الرقاد
إن لم يطهر مبضع الجراح من
قبل الجراحة فالبلا يزداد
وإذا تجاوزنا فما إنجازنا
إلا قناع والوجوه تعاد
هي جولة فتعلمي يا أمتي
فالدرس قاس والنبيه يفاد
ووراء ثورتنا التي قد صودرت
عين عليها يصنع الأطواد

ردا على قصف سوريا

ردا على قصف سوريا من قبل عاهرة إمارتية قمت بهذه المكالمة لرسم التخاذل ةالعار بصورة واضحة أكثر فكتبت .
رن جوالي وإذا بالاسم كان مكتوب 
" الشهيد "
فتحت خط وبسرعة حكاني 
.
.
.
قلي : كيفك أخي وكيف الوطن 
وكيف الوضع صار بعد الشهيد ما اندفن ياريت يا أخي يرجع فيني شوي الزمن 
وشوف النصر اللي دفعتلو دمي التمن 
خبرني شو صار يا ابن الوطن .
*******
قلتلو : آآآآآآآآآآآه يا شهيد آآآآآآآآآآآآآه 
تعا شوف ما بقي شي بالحارة 
وسكنت بسماها الطيارة 
وما خلت لا بشر ولا دكان ولا سيارة 
والناس صارت بأكلها محتارة 
وجوع وعطش وخوف من قذيفة غدارة 
لك يا شهيد سوريا منهارة
*******
قلي : يعني دمي هدر راح 
بعد الشعب بالتكبير صاح 
وما حدا بعدي ارتاح 
وما حدا للقصر اجتاح 
ولك راح الدم هدر والنواح 
احكيلي كمان يا ابن بلدي 
راحت كتير أراواح 
وما حدا أجا متل الأيوبي صلاح 
والعرب لساتن ساكتين ما فاقو 
ولا لساتن نايمين ما شافو الصباح .
*******
قلتلو : يا شهيد نست العالم التكبير 
ولو تشوف شو اللي عبصير 
اللي مات مات والأسير أسير 
وولاد الوطن هربت بدون تبرير 
والغانم بدو على أوربا يطير 
ما عاد في بالوطن فقير 
الفقير مات مالجوع وهوي عالسرير 
والمال بإيد القوي صار كتير 
وقادة الثورة ما عاد فيها ضمير 
همها المال وسلطة وجاه 
ولك صرنا بزمن المشاهير .
*******
قلي : هالحكي كلو معقول 
ولك لأخواني الشهدا شو رح قول 
قلنا النصر بعدنا مارح يطول 
واللي كانو معنا بنعرفن ولاد أصول
وقلت بلشنا بآذار بتخلص بأيلول 
تاري الشعب لهلأ مذلول 
ومن العرب والاسلام مخذول
ولك معقول يا ابن الوطن هالحكي معقول
كفي يا أخي تمي عن الكلام صار مشلول.
*******
قلتلو : لك آآآآآآآآآآه يا شهيد آآآآآآآآآآآآآآآآآه

ولك الزمن علينا جار 
لو تعرف بعدك شو صار 
الشهداء مو بس بالمعركة كبار 
شهداء كمان عالمدرسة رايحين صغار 
الوطن يا شهيد جواتو إعصار 
وهالإعصار ما خلالنا دار 
لك آآآآآآآآآآه لو تشوف العار 
طيران العرب علينا غار 
لأن طلب منن الكلب بشار 
وضربونا بحجة الإرهاب بالنار 
وعاهرة الخليج بالطيارة قصفت أطهار.
ولك حتى خاف يضربنا الطيار 
بس يا شهيد السوري بغير الله ما استجار 
ودمك يا شهيد ماراح هدر 
صح العدو كافر وجزار 
وصح الشعب العربي غدار 
والحكام كلاب ونجسن واضح صار 
وعلماء الدين صارو كفار 
بس وغلاوة دمك يا شهيد 
رح نعوف اسرائيل وناخد من العرب التار .
*******
وبلا خوف ولا يوجد شيء اكثر من الموت هذه حقيقة .
وكل كلمة من كلماتي تحتضن آلاف الكلمات .
وستثمر كلماتي إن بقيت حيا كلمات وكلمات عن العار والخذلان والخيانة الذي شهدناه والذي نشهده والذي سنشهده .
ابراهيم المطر

تقسم


تقسم ؟ بمن تقسم ؟
برب ٍ لست تعرفه ُ وشعب ٍ رحت تقتله ُ أجبني أيها المجرم
بمن تقسم ؟ ؟
وأنت العهر والعاهر وأنت الكفر ياكافر فأبشر بالغد المظلم
بمن تقسم ؟ ؟
وجيشك يقصف الجامع أتحسب شعبنا خاضع لكلب ٍ لم يعد مسلم
بمن تقسم ؟ ؟
وأنت سليل من كفروا وأنت عميل من قتلوا وجيشك لم يزل يهدم
بمن تقسم ؟ ؟
وربك يلعن الكفار جميعا فالعنوا بشار لغير الله لن نسلم
بمن تقسم ؟ ؟...... بمن تقسم ؟

ما بينَ زفرةٍ وشهقة ، 
وبينَ رمشةٍ عينٍ وهَمسة .. 
..
هُناگ في بلادنا ، 
‫#‏فقيد‬ ، أو ربّما ‫#‏شهيد‬ ، 
وغيرهم ‫#‏سجين‬ ، 
وآَخرٌ ‫#‏جريح‬ .. 
..
أمّهُم ثَكلىٰ ، 
إخوانهم بأسىٰ ،،
وأبوهم ‫#‏حزين‬ ..
أو رُبّما ‫#‏ضرير‬ .. 
..
وربنا ‫#‏كبير‬ ،، 
فارفعوا أكفّكم بالدعاء ..
،
لِيُنجيَكُم من البلاء ‫#‏العظيم‬ ..

الطريق إلى دمشق



طريقي في الهوى دربٌ طويل وعشقي للشآم هو الدليلُ
سهرتُ بأحرفي طول الليالي وصوت صدىً ُيَرِددُ ما أقولُ
أجرمٌ أن أحب الشام طراً وأدعو أن يُهدَ هناك غولُ
أ أ ترك عابثاً بالناس ذئباً يصول بسيفه غدراً يجولُ
إذا كنا بحب الشام نسموا فنحن لأجل أحبابٍ نزولُ
* * * * * *
أصارع في الهوى نجماً تلالى وعشقي للنجوم غداً وصولُ
دمشق مدينةُ الآلام لما تناوب في حضانتها خذولُ
دمشق مدينة التاريخ تحكي غداة غزا الصباحَ بها سلولُ
أتدري أنهم داسوا الأماني وخانوا أمةً كانت تقول
لنا في الشآم مكرمة ٌ وفخرٌ وهذا الحق فينا والعقولُ
* * * * * *
ترابُ الأرض يسكنه الغوالي وأعداء التراب همُ الفلولُ
بحب الشام نُرضي كلَ حرٍ ولن يحيا بساحتنا ذليلُ
فهيا ياشباب الشام هيا نعيدُ بناء ما هدم العميل ُ
ولا نرضى بظلمٍ دام دهراً ونرقبُ في الوجوه من الدخيلُ
إليكم ْ يابني قومي سلاماً وهذا الشعر من قولي دليلُ
وهذاالشعرُ للشآم إنتماءٌ وأرجو أن يكون له القبولُ

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

*** عذرا ياقلمي **



عذراً يا قلمي 
فأنا رجلٌ قليل الأدبِ 
سأكتبُ بكَ عن تاريخِ
الغربِ مع العربِ 
تاريخٌ حافل بالكذبِ 
فيه ابطالٌ من خشبِ 
ورجالٌ برعوا بالنصبِ
صاروا حكاماً صاروا آلهةً 
باعوا اعراضهم للغربِ 
**
عذراً يا قلمي 
لا تبكينا حبراً
فالورقُ أثمنُ من التِبر 
دعنا نتحدثُ عن القهرِ 
عن حاكمُ مركوبَ الدُبرِ 
امتهنَ العهرَ من الصغرِ 
لكنه لم يخفِ ابداً 
أن الممحونَ على الكبرِ 
يصحبه الدنسُ الى القبرِ
** 
عذراً فالغربٌ على علمٍ 
اختاروا حكامنا بلا هممِ 
اكلونا لحماً
ورموا لهم بعض العظمِ
بين الاقدام مع الرمم 
هل يفلحُ من عاشّ بلا قيمِ 
يقتلُ يهدمُ بلا ندمِ 
والغربُ لأنه سيدهُم
يرفعهُم الى اعلى القممِ
** 
مهلاً يا قلمي 
لا تنضبْ فغداً يقتصُ الرأسَ من الذنبً 
وسيصبحُ حاكمنا هذا 
كالقطِ منزوعَ الرتبِ 
لا حصنا يحميهِ من الخطبِ 
و لا غربٌ من ثورةِ غضبِ 
فالغربُ لن يحترمَ ابداً 
حكاماً صنعوا من القصبِ 
يركبهم حين حاجتهِ 
و ينكرهم عند المنقلبِ

الخميس، 4 سبتمبر 2014

حُــرَّاً


حُــرَّاً كما لـم أكــنْ يومـاً 
وقـفتُ علــى ظلِّي،
ونبعي بصدري .. والطَّريقُ أنا !


تـجمَّـعَ الكــونُ في نفســي، 
فكُنتُ بــهِ كوناً،
فلا شيءَ بعدي غير شِـبهِ كُـنـى

لي شُعلةُ الحُبِّ، 
منها بَدْءُ خطوِ غدي
وما يجيءُ 
إشاراتٌ تُضيءُ لنا

وحدي 
وبِـيْ كلُّ أطرافِ النَّقيضِ،
ولا يُفصَلُ ما بِـيْ وحيداً،
فالوجودُ بِـنا

هُناكَ لي وَمْضُ أسرارِ الحياةِ، 
ولـيْ إرادتـي طلْقةَ الأيدي
تُشيرُ هُنا !

في عُزلتي 
رُوحُ بَدْءِ الكون صافيةٌ،
ضياءُ مَنْشَئِها، 
والحادِثاتُ سَنا

منها أصوغُ تراتيلَ الخلودِ 
بلا لَبْسٍ 
أمانـيَ تنمو .. والحياةُ مُنـى !

الأربعاء، 3 سبتمبر 2014

غاندي


إضرب


إضرب
جُعلت فداك
فداك العين و ما تملك من المقله
فداك القلب و المهجة
يا سيدي و سيد هذه الأمة
معذرةً
أكاد أذوب من خجلٍ
لما أملك من الإفلاس
و ما تملك من الاصرار و النخوة
و ما تحمل من الصحوة
إضرب
فأنت الحق و الأقدار و الربان و الشعلة
إضرب
فكم يطرب لك الأهلون
و كم تزهو بهم بسمة
فأنت الجدول الرقراق
و أنت الزهر و النسمة
و أنت القادم الأحلى
لا هرجٍ و لا منّة

ألا تعلم

ألا تعلم ؟ بأني لا أخاف رصاصك الدامــي ...
ولا أهرب ولا تهتز أقدامــي...
فكل الأرض تعرفني بتضحيتي وإقدامـــي...
وتعلم أنني الأقوى..
جبان أنت لا تقوى
... ... ... ... على ثنيي وإرغامي....
ولو كبلتني دهراً ...ولو أسقيتني مراً...
ولو أحرقتني جمراً ...سأمضي رغم آلآمي....
. إلى تحقيق أحـــلامي .
فسوريتي ...اصبحت عنواني . —