الاثنين، 14 سبتمبر 2015

مآسي شامية !؟


عندما يرتسم ُ الحزنُ على وجه الطفوله ْ

عندما تُذرٓفُ دمعاتٌ على أم ٍ قتيله ْ !
عندما يبحثُ في الأنقاض عن ثديٍ رضيع ُ
عندما يصرخ ُمن جوعٍ ، وآهاتٌ تضيعُ !؟
أيُّ خير ٍ أيها العالٓم ُ يبقى ؟!
أيِّ خير بعدما يذوي الربيع ُ ؟؟!
عندما يُذبٓحُ طفلٌ بالحراب ِ
عندما يُرمى لأظفارٍ ٍوناب ِ
عندما يُنقٓلُ من باب لباب ِ
والرزايا تتوالى وجراحاتُ المصاب ِ
أيُّ خير أيها العالٓم ُ يبقى ؟
عندما نصبح أشلا ءً بغاب ِ ؟؟!
عندما تُترٓكُ أجساد ُ النساء ِ!
في عٓراء البؤس ! في حزن الشقاء ِ
عندما يمتصُّ عِربيدٌ دماء ٓ الأبرياء ِ
والأيامى واليتامى هائماتٌ في العراء ِ
أيّ خير أيّها العالٓم ُ يبقى ؟
ولماذا الصمت ُ يادنيا الرياء ِ؟!
عندما يُهدٓمُ محرابٌ وسور ُ
عندما تُنبٓشُ أمواتٌ .. وتُجتاح ُالقبور ُ
ويلفُّ الصّمت ُدنيانا ! فلا يصحو شعور ُ
أيُّ خير أيها العالم يبقى ؟
عندما تخلو من الإنسان ، أو يغفو الضمير ُ ؟!!

لَعْنَةُ..الْأَمْرِيكَانْ


لَـــيْــسَ لَــدَيْــكُـمْ رَحْـــمَــةٌ ... يَــــــــا أَيُّــــهَـــا الْــجُــبَــنَـاءْ!!
فَــــكُــــلُّــــكُــــمْ نَــــــــذَالَـــــــةٌ ... وَخِـــــسَّــــةٌ وَلاَ حَـــــيَــــاءْ!!
فَـــــدَمِّـــــرُوا أَنْـــفُـــسَــكُــمْ ... ..عِــصَــابَــةَ الْأَشْــقِــيَــاءْ!!
وَخَـــبِّـــرُوا كُــــــلَّ الْــــــوَرَى ... عَــنْ خُـبْثِكُمْ يَـا أَدْعِـيَاءْ!!
* * * ... * * *
عُــــودُوا إِلَـــى أَوْكَــارِكُـمْ ... يَـلْـعَـنٌـكُمْ رَبُّ الــسَّـمَـاءْ!!
الْأَمْـــــرِيــــكَــــانُ لَــــعْــــنَــــةٌ ... بَـــخَّـــتْ أَنَــــــاذِرَ الْـــوَبَـــاءْ!!
يَا هَلْ تُرَى أَصْفَعُكُمْ؟!! ... أَرْكُـلُـكُـمْ؟!! يَـــا أَغْـبِـيَاءْ!!
* * * ... * * *
قَـــــدِ ادَّعَــيْــتُـمُ الــصَّــفَـاءْ ... وَانْـسَـلَّ مِـنْكُمُ الْـعَدَاءْ!!
يَــفْـضَـحُ فِـيـكُـمْ خُـبْـثَـكُمْ ... قَـــتْــلُ طُــمُــوحِ الْأَبْــرِيَــاءْ

يا بحر يا بحر



أجـــراكَ ربُّـــكَ كـــي تـمـضي بـنـا رَغَـبـا ... فـكـيفَ أصـبـحتَ فـي إغـراقِنا سـببا!
جئناكَ يا بحرُ من طغيانِ من ظلموا ... ومـــن تـشـفّوا بـنـا مـمـن دُعــوا عـربـا
ومــــا رأيــنــا ســــواكَ الــيـومَ يـرحـمُـنا ... فـارحـمْ ضَـعـافاً وكُـنْ أُمَّـاً لـهمْ وأبـا
إنَّـــــــــا وأنـــــــــتَ عـــــبــــادُ اللهِ كـــوَّنـــنــا ... فــأصــبـحَ الــحــبُّ فــيـمـا بـيـنـنـا نــسـبـا
ولا نـــرى لـطـغـاةِ الأرضِ مــن نـسـبٍ ... مـهما ادّعـوهُ، وعمداً ذوَّقوا الكذبا
فـكـيفَ كـيـفَ أطـعـتَ الـظالمينَ بـنا ... ونـحـنُ مــن كــانَ يـرجو عـندَكَ الأربـا!
أمـــا اتـعـظتَ بـمـن أغـرَقْـتَ مــن زمــرٍ ... فـكُنْ بـمنْ قـد تـبقّى مُـشفِقاً حَـدِبا
ألــــوفُ آلافِــنــا يــــا بــحــرُ قـــد قُـتِـلـتْ ... ومَـنْ إلـيكَ أتـوا قد واجهوا العطبا
ومـــا رحــمـتَ فــكُـنْ يـــا بـحـرُ مُـتَّـعظاً ... وراحـمـاً مــن سـيـأتي بـعـدَهُمْ هـربـا
يـا بـحرُ مـاؤكَ لـو يـغدو الـدّموعَ لـما ... وفّـيتَ حُزناً على طفلٍ قضى سَغَبا
طـــفــلٌ أتــــاكَ بــريـئـاً مــــا لــــهُ ظُــفُــرٌ ... وقـبـلَـهُ ألـــفُ طــفـلٍ أُشـعـلوا حـطـبا
رقَّــتْ لـمـقتَلِهِ الأسـمـاكُ فـالـتمستْ ... بــلــفـظِ جــثَّــتِـهِ مـــــن يـــرحــمُ الــزُّغُــبـا
عــســى تُـثـيـرُ ضـمـيـرَ الــغـربِ مـيـتَـتُهُ ... وأنْ تُـحـرِّكَ حِـسَّـاً فـي الـنُّفوسِ خـبا
ألــيــسَ عــــاراً عــلــى كـــلِّ الأنـــامِ إذا ... ظــلَّ الـظـلومُ لـقـتلِ الأهــلِ مُـنتصِبا
وكــــلُّ مــــن صـمـتـوا عــنـهُ لـــهُ ســنـدٌ ... لــــو ســاعــةً تــركـوهُ لاسـتـحـالَ هَــبَـا

آلامُ قومي وأنا



شــقـيَ الأنـــامُ بــمـن طــغـى وتــمـرَّدا ... فــــإذا بــهــذا الــكــون يــهــرَعُ لــلــرّدى
ظـــهــرَ الــفـسـادُ بــــه ونــافــقَ أهــلُــهُ ... والـمـفسدونَ أضــرُّ مــن أعــدى الـعِدا
قــــد ســــوَّدَ الــطّـاغـوتُ عــبـداً جــاهـلاً ... وأزاحَ بـالـجـبـروتِ مــــن فـيـنـا اهــتـدى
الــــرُّعـــبُ يــســكــنُ كــــــلَّ روحٍ فــتــكُــهُ ... والحربُ تحصدُ ما اشتهتْ أن تحصُدا
قــد شـوَّهـوا مـعـنى الـحـياةِ ودمّـروا ... فــيـنـا الــرَّجــاءَ بــكــلِّ مـــا يُــرجـى غـــدا
والـمُـصـلِـحونَ، وأيــــنَ مــثــلُ بــلائـهـمْ ... الــــحـــرُّ مـــنــهــمْ بــالــســلاسـلِ قُـــيِّـــدا
يــــتــــجــــرَّعُ الآلامَ يــــجــــتـــرُّ الأســـــــــــى ... ولَــــكَـــمْ تــمــنَّــى لــحــظــةً أن يـــرقُـــدا
وعـــــذابُــــهُ عــــنــــدَ الـــمُـــعــذِّبِ راحــــــــةٌ ... وإذا تــــوجَّــــعَ خــــالَــــهَ قــــــــد أنــــشـــدا
فــــي كـــلِّ آنٍ ألـــفُ مـــوتٍ يـشـتـهي ... لـيـكونَ لاحــقَ مـن هُـناكَ اسـتشهدا
هـــذا الـــذي يـــا قـــوم قـــد صــرنـا لــهُ ... لــــمـــا ارتــضــيــنـا أن نــــســـوِّدَ مُــلــحِــدا
ويــذيــعُ فــــي الـدُّنـيـا عــدالـةَ حُـكـمِـهِ ... وهــــو الــــذي بــالـعـدلِ كـــانَ تـعـهَّـدا
والإمَّـــعــاتُ، وكـــــلُّ مـــــن أفــتــوا لــــهُ ... إلّا إلــــى الـتـصـفيقِ مـــا مـلـكـوا يـــدا
لــم تـلـقَ عـيـنُ الـدَّهـرِ يـومـاً مُـضـحِكاً ... كـالـجرذِ فــي غـفـوِ الـزَّمـانِ اسـتأسدا
وأنــــا ويــشـهـدُ مــــن بــرانــي شــاعــراً ... أرجـــــــو الإلـــــــهَ لأمّــــتـــي أن تـــرْشُـــدا
آلامُ كـــــــــلِّ الــمــسـلـمـيـنَ أعــيــشُــهــا ... وأعــــيــــشُ آلامَ مـــــــن يــــأتـــي غـــــــدا
أنــــا شــاعـرُ الأجــيـالِ أســعـى جــاهِـداً ... كــي لا تُـضـلَّلَ، أو تـحـيدَ عـن الـهُدى
ومــــنــــايَ جــــيــــلٌ لــلــجــهــادِ حـــيــاتُــهُ ... ولــــهُ ســعـيـتُ لــكــي يــظــلَّ مــوحَّــدا
وتـــعـــودُ بــالـتَّـوحـيـدِ وحــــــدةُ أمَّـــتــي ... وتــــزيـــدُ بــالــشَّــرعِ الــحــنـيـفِ تـــجـــدُّدا
مــــــا حِــــــدْتُ عـــمَّـــا أبــتــغـيـهِ لأمَّـــتــي ... بــــبــــنــــاءِ جــــــيــــــلٍ بـــالـــعــقــيــدةِ زُوِّدا
اللهُ يــشــهـدُ كـــــمْ أعــيــشُ عــذابَـهـا ... وودِدْتُ لــــــو أنّــــــي لِــعــزَّتِـهـا الـــفِــدا
يــــا قــــومِ عُـــذراً عـــن جــهـادٍ فـاتـنـي ... لأُحِــسُّ عـذري عـنه فـي قـلبي مُـدى
* * * ... * * *
يــــا ربِّ عــفــوكَ عــــن جــهــادٍ فــاتـنـي ... يـــا مــنْ عـلِـمتَ مـنـايَ أنْ أُسـتَـشهدا
حــسـبـي بــمــا ألـهـمـتـني أنْ عِــشـتُـهُ ... ولــغـيـرِهِ مــــا كــنــتُ يــــا ربِّـــي صـــدى
أوقـــفــتُ شـــعــري لـلـحـقـيـقةِ نــاصــراً ... وبـــقـــولِ حــــــقٍّ لــــــم أكُــــــنْ مـــتــردِّدا
ألـهـمـتـنـي أســـعــى لــعــزِّ عـقـيـدتـي ... فـــاجــعــلْ مــحــبَّـتـهـا لــــديـــكَ تــعــبُّــدا
حــــــــرٌّ أنــــــــا حــــــــرٌّ كــــمــــا أوجـــدتـــنــي ... والــحــرُّ مــهـمـا ضِــيــمَ لــــنْ يُـسـتـعبَدا

إيه يا زمن التشريد

تخنقني عبرات حرّى
ترسلني لمنافٍ أخرى
تغزو بالحزن حمى قلبي
تنثر أشواكا في دربي
تحبسني في قلب جليد
إيه يا زمن التشريد
تتلوع نفس لا تدري
عن قرب رفيق
عن هجر
عن أم تتلو أذكارا
عن طفل يقتات حجارا
عن قيد من زرد حديد
إيه يا زمن التشريد
يا قصة جد في رمس
يا غصة يومي والأمس
يا جرحا ينخر في الرأس
تبكي النفس لذل عبيد !!
إيه يا زمن التشريد
أتسلل من دنيا الغدر
يحويني ليل من مكر
يودعني قسرا في قبري
يتلقفني ألف شهيد !!
إيه يا زمن التشريد

وطن


نحلم في وطن

بـــــــــــوطن
يكاد يجن
من ايدي مفسدين ... والمحن
لمست صوب المزن
بعد ان
لم يك هناك جرس يرن
واعتدت الشجن
تنشد صوتا ينجيك
من غلب الاحن
بعد ان يئست ممن في الارض .. سكن
ناشدت السماء
طالبا .. مددا .. او .. منن
مالي اراك في قوتك
تعاني الضعف ... والوهن
عاجزا .. خائرا .. خاملا
كمن ..
يلقى اللوم على الزمن
كم مسكين انت ايها الزمن !
نلقي عليك اللوم
والعيب فينا مرتهن

حرية


وضعوني .. في اناء

وقالوا .. "تأقلم !"
لست بماء
فيأخذ شكل الاناء
ولست بهواء ... ليملأ الحيز
والفضاء
ولست بتراب .. فيملأ الوعاء
ولست بنار
فتأكل الاشياء
وتنشر اشعتها في سائر الانحاء
لكنهم اغفلوا ..
اني من كل تلك الاشياء
انا من فيض السماء
حرا ..
لا يمكنني العيش كالسجناء

أيها السجين


ايها السجين بين

أقفاص الصدر
حرٌ طليق لا تدري
شيء عن الأسرِ
أخذوك لتبحر في المحيط
الأصداف،
لم تحويك ...
الهداف،
لم يعرف كيف يلغيك ...
لم تأكلك الأسماك
وحوت يونس
لم يقيك
تركك للبحر القذاف
هناك سحبوك
فلو كنت تنبض
ايها اللقيط..
كانوا سيتهاتفون من يأويك
أو أنهم سيحبونك
فليت أطفال العالم جميعهم
ورغم انهم بيدِ اللطيف
في مسكني
لأطوق ..
قد كنت
اصنع كتابا من ورقي
وقلما من إصابعي
وحبا من قلبي
ونورا من عيني
وصحنا من حجري
لك ايها السجين ،
حرٌ طليق لا تدري
شيء عن الأسرِ
وهو يحويك...

الأربعاء، 2 سبتمبر 2015

يابحرُ


يابحرُ لاتُغرقِ الطفلَ الذي هربا
وارحمْ أخاه وأمّاً تشتكي وأبا
رفقاً بهم أيُّها البحر العميقُ فقد
فَرُّوا من الشام لمّا أبصروااللهبا
خافوا على العرض والأرواح فالتحفوا
ليلاً بهيماً أبى أنْ يُظْهِرَ الشُّهُبا
أتوك يابحرُ والأهوالُ عاصفةٌ
فارفقْ بهم إنهم قد أصبحوا غُرَبا
رأوك أرحمَ من أبناءِ جِلدَتهم
واستأمنوك فلا تقطعْ بهم سببا
يابحرُ كنْ مركباً سهلاً فقد ركبوا
إليكَ من طُرُق الأهوالِ ما صَعُبا
رأوكَ أرحمَ منا بعد أن وجدوا
منا التخاذل والتّسويفَ والكذبا
حتى هديرُكَ والأمواجُ صاخبةٌ
رأوه أرحم ممن جار واغتصبا
يابحرُ رفقاً بهم حتى يكون لهم
نصرٌ من الله يمحو الهمَّ والتعبا
عبدالرحمن العشماوي
الرياض -١٦-١١-١٤٣٦