الاثنين، 30 يونيو 2014

كأس العالم وكأس سورية


هذي البرازيلُ تَستضيفُ كأسَ العالَمِ
وهذي سوريَّةْ تَستضيفُ كأسَ الحُريَّةْ
الكلُّ مشغولٌ بكأسِ العالَمِ
ولاأحدَ يشاهدُ كأسَ سوريَّةْ
فِرَقُ العالَمِ تسجلُ الأهدافَ عَلانِيةً
وفرقُ سوريَّةْ لها أهدافٌ سريَّةْ
فرقُهمْ مِنْ كلِّ البُلدانِ والألوانِ
وفرقُنا بعضها (الحالشيةِ) وبعضها (الداعِشيَّةْ)
في كأسِ العالَمِ يركلونَ الكراتِ
وفي سوريَّةْ الكراتُ رؤوسٌ بشريَّةْ
جمهورُهمْ يَملأُ مُدرَّجاتِ الملاعبِ
وجمهورُنا تُملأُ بهِ المقابرَ الجماعيَّةْ
جمهورُهمْ تُلقى عليهِ بالوناتِ المياهِ
وجمهورُنا تُلقى عليهِ البراميلُ الناريَّةْ
يرتدي لاعبوهُمْ القمصانَ الزاهيَةْ
وليسَ للاعبينا سِوى القُمصانُ القانيَّةْ
يُكرَّمُ لاعبوهُمْ بالحملِ على الأكتافِ
ويُكرَّمُ لاعبونا على النُعوشِ الخشبيَّةْ
ضرباتُ جزائِهمْ كراتٌ تقذفُ على المرمى
وضرباتُنا قذائفُ مَدافِعَ وصواريخُ بالِستيَّةْ
المنافسةُ عندهمْ في عددِ الأهدافِ
وعندنا في عددِ المجازرِ وأكثرها وَحشيَّةْ
حُكّامُهُمْ يَحملونَ شَهاداتٍ دوليَّةْ
وحُكّامُنا يَحملونَ بنادِقَ روسِيَّةْ
مُصَورو مبارياتِهمْ يعودنَ بأمانٍ إلى بيوتِهمْ
ومُصَورو مبارياتِنا يعودنَ بأكفانٍ مَدمِيَّةْ
لاتحزني ياسوريَّةْ فكأسُهُمْ لايَليقُ بكِ
كأسُكِ هو الذي تملئيهِ كَرامةً إنسانيَّةْ
وفي التصفياتِ ستُهزَمُ كُلُّ فِرَقِ الظَلامِ
ولنْ يذهبَ كأسُكِ إلا لفَريقِ الحُريَّةْ

الأحد، 29 يونيو 2014

مقالة > استحقاقات تصريح الرئيس الأمريكي: لا معارضة سورية استحقاقات تصريح الرئيس الأمريكي: لا معارضة سورية هل هي في بديل للمعارضة أو بديل لأمريكا

لم نكن في أي مرحلة من مراحل هذه الثورة من المنتظرين لدور أمريكي إيجابي في نصرة الشعب السوري او الثورة السورية . ولم نكن كذلك في التيار العريض من ابناء الشعب السوري في تدفقه الوطني الحر من المراهنين على أمريكا أو على أي دعم أمريكي لمشروع ثورتنا المطالبة للشعب السوري بالحرية والكرامة وحقوق الإنسان ..
وهذه الحقيقة لا تتنافى مع حقيقة أن ثلة من المقامرين السياسيين الذين تواثبوا إلى مواقع قيادة المعارضة ، وبعضا من قيادات المعارضة التقليدية قد خُدعوا بدور أمريكي ، وهوّموا طويلا في دوامة المراهنة على هذا الدور ...
لم نؤمن يوما بصدقية ( المشروع الأمريكي ) في أحاديث كذاب عن حرية وديمقراطية وحقوق إنسان  في عالمنا العربي الذي دخل في عداد التركة الأمريكية منذ أفلت شمس الاستعمار القديم ..
سياسيا أو ثقافيا لا يمكن أن ننسى ان القوانين العنصرية ( المشرعة للتمييز العنصري ) لم تسقط في أمريكا إلا في ستينات القرن الماضي ، أي منذ نصف قرن تقريبا . وهذا يعني ان الكثير من دهاقين صناع السياسة الأمريكية قد تربوا على حقيقة أن إنسانا يولد أكرم من إنسان ، وأن إنسانا يكون أولى بالحماية والرعاية والحرية والكرامة بحكم مولده ، عرقه وجنسه ومولده وأبويه ، من إنسان آخر . إنه من سوء حظنا أن نعترف أن عالمنا العربي بشكل عام وهويتنا الدينية والمذهبية والوطنية كلها لا تفرزنا على خانة الرضا الأمريكي العنصرية بخلفياتها كما إنها لم تعطنا هذه الأفضلية على قواعد الفرز النازي ..
 كنا وما زلنا نؤمن أنه حين يحدثك الغربي عموما والأمريكي خصوصا عن حق الإنسان في الحياة فهو يقصد حياته هو ، وحين يحدثك عن حق الإنسان في الكرامة فهو يقصد كرامته هو ، وحين يحدثك عن حق الإنسان في الحرية السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية فهو يقصد حريته هو  ،وحين يحدثك عن حق الشعوب في الديمقراطية وفي صنع حاضرها ومستقبلها فهو يقصد حقه هو . حقوقه هو في حفظ كل ذلك لنفسه وفي صنعه للآخرين حسبما يراه هو ويعتقده هو ويحبه هو ..
تحتل أفغانستان لأن بعض الرجال فيها لا يحبون أكل الماكدونالدز ولا شرب الكولا ولا لبس الجينز ولأن بعض النساء فيها يرفضن ....
الهيمنة بكل أبعادها هي جوهر المشروع الأمريكي وباختصار شديد أوجزه صاحب كتاب مستقبل الثقافة في مصر منذ نحو قرن
يجب حسب مفهوم هؤلاء( أن نحب ما يحب الغربيون وأن نكره ما يكرهون ) وإذا كان هذا هو جوهر المشروع الأمريكي فأي نقاط تقاطع بينه وبين مشروعنا القومي أو الوطني أو الثوري نحن الذين آمنا منذ خمسة عشر قرنا بوحدة الإنسانية والكرامة المطلقة  للإنسان . لا عربي ولا عجمي ولا أبيض ولا أسود ولا غالب ولا مغلوب ..
 سورية ( الأسد ) كانت منذ عقود تعيش في قلب الحلم الأمريكي ، كما يريدها أن تعيش الأمريكيون ، فالسيارة الأمريكية ، والوجبة الأمريكية ، وعلبة السجائر الأمريكية  ،واللباس الأمريكي ، والموسيقا الامريكية ، والأغنية الأمريكية ، والفيلم الأمريكي ، ظلت هي الخيارات المفضلة في الحياة الرسمية العامة و لدى النخبة الحاكمة بمن فيها المقيم في قصر الرئاسة في دمشق ؛ فعن أي نصرة لثورة مضادة لمشروع الاستهلاك العالمي يتحدث هؤلاء المراهنون والمتخاذلون ...
ذرائع الرئيس الأمريكي ، الذي هو جزء من ثقافة قومه المؤسسة على العنصرية المتطلعة إلى الهيمنة والنفوذ ، بالحديث عن انتفاء المعارضة السورية ( المعتدلة ) التي تستحق المساعدة والتي يمكن أن يعوّل عليها في إسقاط بشار الأسد ؛ ساقطة أو متساقطة بأسبقية النضال السوري السلمي الذي  دام عشرة أشهر لم يكن فيه عصا ولا حجر غير الدم البريء يسفكه عملاء أوباما وبوتين وخمنئي الطائفيون العنصريون الهمج والمتأمركون حتى في همجيتهم . شعب سورية اليوم يباد كما أبيد الهنود الحمر على يد المستوطنين الأمريكيين من قبل...
 خرج علينا خارج بالأمس يبني على تصريح الرئيس الأمريكي الدال والمعبر والخطير ( لا يوجد معارضة سورية معتدلة يمكن التعويل عليها ..) خرج علينا هذا الخارج الكبير يقول إن تصريح أوباما ينبني عليه استحقاق خطير ...
وأصغينا فإذا بالرجل يقول : أيها السوريون اخرجوا من جلودكم ، وتنازلوا عن مشروعكم واجعلوا إرضاء أوباما نصب أعينكم وتشكلوا من جديد حسب المقاييس والمعايير الأمريكية ، وكأنه يقول لأوباما ( لك العتبى حتى ترضى ..)
تجدون من الصعب أن تجدوا بديلا عنهم ( أوباما وفريقه ) لذا سيكون أول امرنا أن نجد بديلا عنكم . لا كنتم ولا كان من رضي بكم ...
لقد علمتنا الأيام أنه من أصعب الصعوبات تحرير العبيد.

صباحُكَ دمشق

صباحك ياسمينيُّ الملامح
أرجوانيُّ الطلّة 
دمشقيُّ التفاصيل ..
صباحك حاراتُ دمشق
فيروز دمشق
حمائم دمشق
إذا ما حطَّت على الشبابيك
تخبرُ النائمين أن الشمسَ قد أتت
تخبرهم أنني مع كلّ إشراقةٍ لشعاعِها

في بلادنا

في بلادنا 
حرامٌ على العينين
أن تُلاقي بَسمها
من دونِ دَمْع ..
حرامٌ عليها
أن تغادرَ الدّنيا
إلا بلونٍ أحمرٍ
يُغطّي الوجهَ والسّاقين
يلفُّ أصابعَها 
إذا ما جاءها الحبيبُ يقبّلهما
بالدّم القاني تلطَّخ !

السبت، 28 يونيو 2014

كأس العالم وكأس الوطن

منذ أن شرب غوار كاس الوطن الذي قدمه له الماغوط وشربنا ...وثمل وثملنا ودارت رؤوسنا جميعا أي فتلت معنا كما يقولون أصبحنا أمة غريبة الأطوار ترقص في مواضع الأسى وتبكي في مواضع الفرح .. مخبولين تنطبق علينا أغنية فيروز "يبكي ويضحك لا حزنا ولا فرحا"... نفدي القاتل بدمائنا بينما نبول فوق جثة وطننا المقتول "نهوة" قلوبنا .... تزيغ أبصارنا فتختلط الكؤوس ببعضها فنمد أيدينا إلى كؤوس غير كؤوسنا نشرب فننتشي لا ندري لأي شيء ! ... أصبحنا أمة جوفاء أفئدتها هواء كأفئدة الكرة المنفوخة التي يتراكض خلفها الأبطال الوهميون الذين صنعهم لنا الكبار تماثيل أبطال نتسلى بها نحن الصغار حينما تيقنوا أنا على عكس أمم الأرض نصغر بدل أن نكبر ونتأخر بد أن نتقدم  ......أبطال برشلونة , أبطال ريال مدريد , بايرن ميونخ, مانشستر ستي , ليفربول. أسماء يحفظها شبابنا أكثر مما يحفظون أسماء العشرة المبشرين بالجنة أكثر مما يحفظون أسماء أبطالنا الذين يرصعون صفحات المجد الظمأى كل يم بدرر من الألق والفخار لم يشهد مثلها الدهر منذ أمد بعيد.....
كأس العالم !! ... آلمني كثيرا انهماك جارنا اللاجئ السوري "المعتر" الأحوال الذي أسرع إلى اخصائي الدشات لكي يقلب له الصحن على القمر التركي لكي لا يفوته شيء من أحداث كأس العالم المثيرة بدلا من متابعة كأس وطنه الذي أصبح على أفواه مومسي التاريخ يشربونه نخب دعارة كما فعل واثق البطاط (دجال من بني متعة) حيث أعلن عن الاحتفال بترفيع من قتل مائة من النواصب على حد زعمه وتعبيره ( السوريين السنة) إلى رتبة "يا حسين" ....
على أية حال البركة موجودة في قناة الثورة السورية " الأورينت " أعزها الله لا تبخل علينا بمتابعة أخبار الرياضة جنبا إلى جنب مع أخبار البراميل التي تحقق هي الأخرى أهدافها فيصفق المتفرجون في هذا العالم المغسول سبعا من الشرف والأخلاق وكأنه أمام مباراة مثيرة لمصارعة الثيران ....
كأس العالم هناك في البرازيل وفأس العالم هنا في رقابنا .... في دمشق وحلب وحمص وحماة وإدلب......... على امتداد الوطن الذي أضاء العالم بنور المعرفة ....معبر الرسالات والحضارات ... له دين في رقبة كل من يمشي على رجلين ....هنا يكافئنا هذا العالم  الرائع بتقطيع أوصالنا وتكسير رؤوسنا واستئصالنا من جذورنا ... بينما نتابع أخبار كأسه الممتلئ احتقارا واستخفافا بنا وبأخبار كأسنا هي الأخرى المتواصلة منذ سنين .....
عيوننا مسمرة في الشاشة تتدحرج مع الكرة التي تتقاذفها  أقدام اللاعبين .... نحبس أنفاسنا خشية أن تقع في مرمى فريق نحبه  ...
 قلت: - أما تغنيك أخبار وطننا الذبيح عن أخبار كأس العالم يا رجل !؟ قال لي وماذا نفعل !؟ لقد سقطت كسب وقضيتنا طويلة ! ....
يا سبحان الله !......هل بالضرورة أن نسقط نحن كما سقطت كسب !؟ وهل يسقط الوطن إلا بنا !؟ وهل يرتفع إلا بنا!؟
هل يدفعنا سقوط كسب إلى مزيد من التطنيش والهرب !؟ أم نتحول براكين غضب نتفادى التقصير ونكون يدا واحدة في معركة المنعطف الكبير على طريق تقرير المصير!؟..... 

هل نتابع شرب نخب هلاكنا وتبعثرنا وتقطيع أوصال وطننا وأطفالنا أم نحطم تلك الكؤوس جميعا ونشرب بدلا عنها كأس عزة وكرامة لا تنحني إلا في الصلاة لله لنا قامة...... النصر أو الشهادة ..نكون أو لا نكون!؟؟

الاثنين، 16 يونيو 2014


المـرء قـوي بإخوانـه,,وبدعـائهم ينتصـر
وترتقي منزلته بدعاء الغيب,وبه يستتر
فالدعاء للمسلمين عامة,ثواب للمقتدر
وفي الدعـاء ملك يُؤمنه,ويدعو للمنتصر
إذا هبت ريـاح بغـداد فاغتنموها للإبحار
سفينة حرية إنطلقت رغم ظُلمة البحار
أمـة ترفع راية محمد بالفعل لا بالشعار
تطرد المتسلقين والخونة لتطهير الديار
ثـورة شعبيـة,,لا تتخذ من الدين ستـار
ثـورة تحرريـة,,ضد الظلم يقودهـا أحرار
اليوم يومك يامسلم,,حتى تلعن الكفار
اليوم يومك ياصدامي,,حتى تأخذ الثـار
اليوم يومك ياأيوبي,حتى تحقق إنتصار
اليوم يومك ياداعشي لتصحيح المسار
اليوم يومك يامهاجر,حتى تُآخي الأنصار
اليوم منحييكم وبكرا منهنيكم بالإنتصار
عـدوكم عـدونا,,وإنتصـاركم لنـا إنتصـار
وربيعينا دائم الأزهار مهما أصابه الدمار

المـرء قـوي بإخوانـه,,وبدعـائهم ينتصـر
وترتقي منزلته بدعاء الغيب,وبه يستتر
فالدعاء للمسلمين عامة,ثواب للمقتدر
وفي الدعـاء ملك يُؤمنه,ويدعو للمنتصر
إذا هبت ريـاح بغـداد فاغتنموها للإبحار
سفينة حرية إنطلقت رغم ظُلمة البحار
أمـة ترفع راية محمد بالفعل لا بالشعار
تطرد المتسلقين والخونة لتطهير الديار
ثـورة شعبيـة,,لا تتخذ من الدين ستـار
ثـورة تحرريـة,,ضد الظلم يقودهـا أحرار
اليوم يومك يامسلم,,حتى تلعن الكفار
اليوم يومك ياصدامي,,حتى تأخذ الثـار
اليوم يومك ياأيوبي,حتى تحقق إنتصار
اليوم يومك ياداعشي لتصحيح المسار
اليوم يومك يامهاجر,حتى تُآخي الأنصار
اليوم منحييكم وبكرا منهنيكم بالإنتصار
عـدوكم عـدونا,,وإنتصـاركم لنـا إنتصـار
وربيعينا دائم الأزهار مهما أصابه الدمار

المـرء قـوي بإخوانـه,,وبدعـائهم ينتصـر
وترتقي منزلته بدعاء الغيب,وبه يستتر
فالدعاء للمسلمين عامة,ثواب للمقتدر
وفي الدعـاء ملك يُؤمنه,ويدعو للمنتصر
إذا هبت ريـاح بغـداد فاغتنموها للإبحار
سفينة حرية إنطلقت رغم ظُلمة البحار
أمـة ترفع راية محمد بالفعل لا بالشعار
تطرد المتسلقين والخونة لتطهير الديار
ثـورة شعبيـة,,لا تتخذ من الدين ستـار
ثـورة تحرريـة,,ضد الظلم يقودهـا أحرار
اليوم يومك يامسلم,,حتى تلعن الكفار
اليوم يومك ياصدامي,,حتى تأخذ الثـار
اليوم يومك ياأيوبي,حتى تحقق إنتصار
اليوم يومك ياداعشي لتصحيح المسار
اليوم يومك يامهاجر,حتى تُآخي الأنصار
اليوم منحييكم وبكرا منهنيكم بالإنتصار
عـدوكم عـدونا,,وإنتصـاركم لنـا إنتصـار
وربيعينا دائم الأزهار مهما أصابه الدمار

حِمصُ العدِّيـة


حِمصُ العدِّيـة
عاصمةُ الثورة
ارفعْ رأسَـكَ فأنتَ في حِمصَ
واخلعْ نعليكَ فأينما ذهبتَ فشُـهداءُ ومُقدَّسـاتْ
اختارها القدرُ مرقداً لابنِ الوليدْ
واختارها أهلُها عاصمةً لثورةِ الثوراتْ
أتاها السَـفاحونَ بالعتادِ والعتيدْ
فأتتهمْ تدافعُ عنِ الأمَّـةِ بالتَحدي والتَضحياتْ
فهذا بابُ عمروٍ يشـمَخُ بعزيمةٍ كالحديدْ
أدهَشَ الدنيا شَـجاعةً وبُطولاتْ
وبابُ السِـباعِ برجالٍ ذوي بأسٍ شَـديدْ
لايُخيفُهمْ بشَـرٌ ولاتُرهِبُهمْ دباباتْ
وبابُ الدُريبْ أعلَنَ عَنِ الحُريةِ لنْ يَحيدْ
وأنَّ الكرامةَ ليسَـتْ قابلةً للمُفاوضاتْ
وفدى حيُ الوعرِ الثورةَ بحبلِ الوريدْ
وأقسَـمَ لأَنْ يُسـقِطَ عِصابةَ العِصاباتْ
وأعلَتِ الانشـاءاتُ رايَـةَ المجدِ مِنْ جديدْ
لنْ تخدَعَها وعودٌ ولنْ تَثنيَها تَهديداتْ
والخالديةُ تعرفُ أنَّ النصرَ ماعادَ بالبعيدْ
فدفعَتْ بالآلافِ إلى الشَـوارعِ والسـاحاتْ
والعاصي عصى الأوامرَ وقالَ لسـنا بالعبيدْ
وكسَـرَ عصا الطاعةِ على رأسِ الطُغـاةْ
مدينةٌ كلُ واحدٍ فيها للثورةِ يُجيدْ
ويهتفْ “يسـقطِ الظُلاّمُ والبُغـاةْ”
لاعجبَ تقفُ اليومَ تغيرُ الحاضرَ الصديدْ
فهيَ منْ كتبتْ في الأمسِ التاريخَ والحضاراتْ

#مهزلة_السقوط


بكينا......وبكتْ
يُقال: بأننا أنتصرنا
لكن أنتصارنا ذهبْ.
-2-
بكت حلب
على ضياعك
وفقدانك يا كسبْ.
بكت من ُأناس
أحبوا المغانم
فيكي والمكاسب
والذهبْ.
كم من متسلق
على أعتابك؟!
وكم من شخص أغتالك؟!
وتصور كالمنتصر
في ربوعك وجبالك؟!
وتبنى بطولات 
وأنتصارات على
حساب رجالك؟!
-3-
لك الله ياكسبْ
وعسى الله ان يجعل
ثأرنا لك في حلب ؟!
قدرنا هكذا أنكتب.
لكن؟
الأرض لله 
ويورثها للعبد
الذي غلبْ.

الثائر هو أنا


أنا . أانا . . 
بَلا. . أنا . . هو أنا
نَعم . . أنا
الثائر . . هو أنا
كُلما تًضطهدونني
سأبقى أنا الثلئر هو أنا
كُلما تَقتلونني
سَأولد من جَديد أنا
في كل شارع . . في كل حي
في كل مفرق . . في كل بيت . .
أينما َتنظرون . . أينما تَلفتون
ستلقون الثائر هو انا . .
امامكم . . خلفكم هو أنا 
كَم مَرٌ عَبر التاريخ ؟
وكَم يَمر ؟
بَقيتُ وسَأبقى . . الثائر أنا . .
لا أخاف . . أفواه بنادقكم
ولا دبابتكم . . ولا طائراتكم . .
لأن الأرض
أرضي اجدادي انا
وشَجرة الرمان 
شجرتي أنا ..
أحاربكم حتى تعود أرضي
وتَعود شَجرتي ..
انتبهو . . انتبهو !
السلام بيدي أنا . . السلام بيدي أنا
ان خَرجتُم من أرضي
سَأهديكم سلامي . .
واِلا سَأبقى الثائر
كما فعلت من قبل . .
لا أهابكم
ولا أهاب المَوت
لِأنني مُسلم أنا
والشَهادة مَكتوبة ليٌ أنا
نعم انا الثائر هو انا

جراحك يا وطني


يا وطني . .
أولملم . . جِراحُك في قلبي
وأجعلُ منهُ وردة بيضاء . .
أرسمها . . في قصائدي
أعلقها. . على صَدري . .
أكحل بِها عيون الفقراء . .
ياوَطني ..
الامكَ صراخ بِلا صدى
وأبتساماتك أحْزان وجفا . .
ياوَطني . .
سَأَروي . . هذه القصص لأحْفادي
بلادي كانِتْ أجْمَل بلاد
لكن ضحكتها أصْبِحت
دموع . . و رَثاء . .
لُغزٌ اصاَب وَطني
يِأخذ منا كل شَيء . . ويَنسى العطاء
أَمواج . . أمواج 
يأتيها من الِاغْراب . . من كل صوب
يقتلون الاطفال . . يفجرون الجوامع . .
يحرقون الاشجار . . ويجرفون كل شيء كالوباء
رحماكَ يا ربي . .على شعبي
ر حماكَ ياربي . . على وطني
من هولاء الاعداء . .

عربي أنا...


أسدل ستار قلبه فجفا..
ماج ببحر أشواقي فأضرم فيها اللظى..
ها هو نكث العهد دونما إخبار فمضى..
دجّال شرقي لعشقي استباح..
على عذريتي تعدى واغتصب..
مخمورة بكلِمه، ظننته قيس أو عنترة..
أكول للحم..! فرعون لن يتعب..
عذاب القلب لي صار..
أين أنت يا نزار لترى..!؟
سيدتي...!!
أنا الرجل العربي لن أتغير.. 
إحراق القلب بالحب لذة أجدها.. 
أُخرجك من كبتك ليسقمك الهوى..
لم يزدني الغدر إلا عطشا..
تربيت على غرس أنيابي وسط الحشا..
أنتِ إمرأة أحسِبها عورة دائماً أبدا..
بلقيس ديهيا او حتى كليوباترا..
أغرتك فأضاقتك من الجوى مذاقا علقما.. 
تحررك أرفعه شعارا لإرضاء قوم عيسى

انكسار الثورة السورية




تمهيد
سؤال منهجي يطرح نفسه، وكلام استراتيجي لا بد أن يذكر، ومعنى في النفس يعتلج، يجب البوح به، وقضية أمرّ من العلقم، وأشد من السم الزعاف، لكن علينا أن نقتحم أسوارها، ونقف على مدلولاتها، حتى ندرك النتائج الكارثية، التي تترتب على هذا الأمر، والمخاطر التي تكتنف هذا الاحتمال، ومن ثم نعمل على تطبيق نواتج هذه المسألة تقديراً للحكم من بعد ذلك.
الثورة السورية خط الدفاع الأول.
____________________
الثورة السورية، خط الدفاع الأول، لأمن الأمة، في مفهومه العميق، وإدراكه البعيد، وفهمه الدقيق، ونظرته المستقبلية.
وهي سد منيع، وجدار صد، في وجه مشروع طائفي، وشوكة في حلوق أصحاب المشروع الذين يريدون التهام سورية، ومن ثم سيلتهمون أجزاء كثيرة من الأمة، وملامح تمددهم معروفة معلومة، وبالتنسيق مع قوى عالمية، يعملون – من خلال اتفاق -على توزيع مناطق النفوذ بالمنطقة، وهنا يكون الخطر الكبير، والخطب الجلل، الذي يجب الالتفات إليه، ومقاومته، بكل المتاح من الوسائل والأساليب، وأدوات العمل الجاد، من خلال نظرة استراتيجية، تفهم المراد، وتخطط لإفشال البرنامج، وتستعد للتحديات، بسائر صنوف المقاومة، حتى يسقط هذا المشروع.
احتمالات النهاية، للحدث السوري.
_______________________________
والثورة السورية، هي مربط الفرس، وهي عقدة التحدي، وركيزة التعطيل لهذا المشروع، أو التمادي في جرمهم، حتى يشمل بعض بقاع الأمة، وفي هذا المشهد نكون أمام خيارين:
الأول: أن تفشل الثورة، وينتصر المشروع الطائفي – لا سمح الله – فهذا يعني، جملة من المسائل، وله كثير من المخاطر، وعدد من التداعيات، لأن الطائفيين لا يقف مشروعهم عند سورية، بل يتعداها إلى غيرها من دولنا الأخرى، فإذا سيطروا على سورية، اكتملت ملامح المشروع، وقويت شوكة أصحابه، وسيكونون في حالة زهو عسكري، ونشوة سياسية، يجعلهم على ما سوى سورية أقدر، بحكم جملة من القضايا، وكثير من التفصيلات، فانكسار الثورة السورية، علاوة على أنه سيضر كثيراً، بالشعب السوري، ويزيد الطين بلة، على أبناء سورية، وعلى الصعد كافة، من قتل أكثر، واستباحة لكل حرمة، وستكون كارثة الكوارث، وأم المصائب، ومجمع الطامات، ولا شك أن الشعب السوري، سيكون المتضرر الأكبر.
إلاّ أن الأخطر من هذا، هو هذا النزوع الاستعماري النهم الجشع، الذي يحمله هؤلاء الطائفيون، تجاه الأمة وابتلاعها من جديد.
وساعتها لا ينفع الندم، ولا عض الأصابع، ولا التحسر، لأن الفاس أصبح في الراس.
الثاني: أن تنتصر الثورة، وهو الذي تبدو ملامحه، وتظهر علائمه بإذن الله – رغم كل القتل الوحشي، والتدمير الهمجي، والتخريب المصائبي، ومن مؤشرات ذلك، هذه الروح المعنوية العالية، التي يتمتع بها أبناء الشعب السوري، الصابر الثابت المحتسب، الذي ضرب أروع الأمثلة في الصمود والشجاعة والتضحية.
وانتصار الثورة، كسر من المنتصف لظهر هذا المشروع، وتحطيم لأصحابه، وقتل لأحلامهم البئيسة، التي تمتلأ حقداً على الأمة وتاريخها وحاضرها، ويرون ضرورة إحكام السيطرة على مستقبلها، حتى يتمكنوا من زمام السيطرة عليه.
على صخرة نجاح هذه الثورة، تكون سورية للأمة ردءاً وعوناً وسنداً، وستكون قاطعة لطريق الطموحات الطائفية، التي تخطط لما ذكرنا.
ولأنهم يدركون هذه الحقيقة، تجدهم يدخلون المعركة، بكل ما أوتوا من قوة، ضد أبناء شعبنا السوري، ويجيشون كل إمكاناتهم، ويسخرون جميع طاقاتهم، بهذه العدوانية التي تحرق الأخضر واليابس، فلا ترحم صغيراً، ولا توقر كبيراً، ولا تعرف لذي قدر قدره.
يفعلون هذا لأنهم يدركون، مفصلية هذه المعركة، وأنها ستكون الفاصلة، وأن انكسارهم فيها دمار لهم، وخراب لمشروعهم، هذا إن لم تكن نهايته، بانكسارهم في سورية، كما يتوقع كثير من المراقبين للحدث، والمحللين للمشهد، وفي هكذا مشهد يتجلى حجم القضية، من كل أبعادها، وسائر زواياها.
ناقوس الخطر يدق، فما المخرج ؟؟.
__________________________________
هذا الشعب الذي يقف في وجه هذا المشروع، بكل تفاصيله، يجب أن يساند، وينبغي أن تقف الأمة معه، بلا تردد، ولا تلكؤ، ولا انتظار، لأن ناقوس الخطر، يدق ليل نهار، بلا توقف، ولا استراحة، بل لا يهدأ في ساعة من ليل أو نهار.
فهل عقل حكامنا هذا المعنى، وجعلوا الثورة السورية، وقضية الشعب السوري، على الدرجة الأولى من سلم الاهتمامات، التي ينبغي أن تأخذ حظها، من الجد والاجتهاد، والعمل والدعم، والتحرك الذي يكافأ الخطر، ويوازي المطلوب؟؟!!
أم أننا لا نشعر بالنار، إلاّ إذا أحرقت بيوتنا، ودمرت حياتنا ؟؟
وأرى المثل الشائع، ( أكلت يوم أكل الثور الأبيض) ينبغي أن يكون مكتوباً على منصات مطابخنا في عالم القرار.
ولا يظنن ظان، أنه يمكن أن ينجو من هؤلاء الطائفيين الحاقدين، من خلال علاقات دبلوماسية، واتفاقيات هامشية، فالأمر أكبر مما يتصوره المرء، والشمس لا تغطى بغربال، والألم الناتج عن مرض، لا تحله علبة عطر، فهل من عاقل، يدرك الدرس، فيصنع على ضوء معطياته خططه وبرامجه.
وعلى الأمة، باختلاف تكويناتها، أن تعي هذه الحقيقة، وتبادر أكثر، في المناصرة والإسناد، وفي مقدمة هؤلاء، علماء الأمة، والمثقفون، والنخب، لتكون لهم المواقف السياسية الداعمة لمشروع الثورة السورية، وقضية الشعب السوري العادلة، ويعملون على دعم هذا الشعب المظلوم، الذي يبحث عن مشروع ضروري، لتحقيق قيم العدل والحق والحرية، وحقوق الإنسان، وهو يدفع عن نفسه غائلة هؤلاء الغزاة المعتدين، الذين يرتكبون أبشع الجرائم، في حقه.
ومن نافلة القول، التذكير بأن هذا المشروع، يحتاج من الحكام والشعوب العربية والإسلامية، وأحرار العالم، أن يدعم بلغة التعاطي الشامل، الذي يضمن نجاح المشروع، فنخرج من حالة القميص المرقع، إلى خريطة العمل المأمون.
( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون).
ولا نغفل فضل من قدم، لشعب سورية، ولو شيئاً يسيراً، فالشكر لهم، وبوركت جهودهم.
( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).

رسالة للحكام والروؤساء والأمراء والمسؤولين




س / ما خطورة تولي أمر الناس واستلام المسؤولين والروؤساء والأمراء مناصب الدولة ؟ 
الجواب / عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { ويل للأمراء ، وويل للعرفاء ، وويل للأمناء ، ليتمنين أقوام يوم القيامة أن نواصيهم كانت معلقة بالثريا يتجلجلون بين السماء والأرض ، وأنهم لم يلوا عملا } . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { يؤتى بالقاضي العدل يوم القيامة فيلقى من شدة الحساب ما يتمنى أنه لم يقض بين اثنين في تمرة قط } وروى الشعبي عن مسروق عن عبد الله يرفعه : { ما من حاكم يحكم بين الناس إلا وكل به ملك آخذ بقفاه حتى يقف به على شفير جهنم ، فيرفع رأسه إلى الله فإن أمره أن يقذفه قذفه في مهوى أربعين خريفا } وفي السنن من حديث ابن بريدة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { القضاة ثلاثة ، اثنان في النار وواحد في الجنة : رجل عرف الحق فقضى به فهو في الجنة ، ورجل قضى بين الناس بالجهل فهو في النار ، ورجل عرف الحق فجار فهو في النار } . وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ويل لديان من في الأرض من ديان من في السماء ، يوم يلقونه ، إلا من أمر بالعدل ، وقضى بالحق ، ولم يقض على هوى ، ولا على قرابة ، ولا على رغب ولا رهب ، وجعل كتاب الله مرآة بين عينيه وفي سنن أبي داود من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { من طلب قضاء المسلمين حتى يناله ثم غلب عدله جوره فله الجنة ، ومن غلب جوره عدله فله النار } وفي سنن البيهقي من حديث ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { الله مع القاضي ما لم يجر ، فإذا جار برئ الله منه ولزمه الشيطان } وفيه من حديث حسين المعلم عن الشيباني عن ابن أبي أوفى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إن الله مع القاضي ما لم يجر ، فإذا جار وكله إلى نفسه } . وفي السنن الأربعة من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : { من قعد قاضيا بين المسلمين فقد ذبح نفسه بغير سكين } وفي سنن البيهقي من حديث أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { ويل للأمراء ، وويل للعرفاء ، وويل للأمناء ، ليتمنين أقوام يوم القيامة أن نواصيهم كانت معلقة بالثريا يتجلجلون بين السماء والأرض ، وأنهم لم يلوا عملا } .

الجمعة، 13 يونيو 2014

كأس العالم ..
الآن في سوريا للإشتراك ::
أرسل كلمة [ خذلان ]
وشاهد جثث أطفال المسلمين [مجاناً]

الأحد، 8 يونيو 2014

نعود لحمص ألوية

كسرنا سيف خالد عن    جهالة        وحطمنا بلا وعي     نصاله 
وشتتنا قوانا فى     اختلاف             دين الله وحدنا      خلاله
وجافينا الحديد وآي      حق            الطقس في العالم العربي بغير حد كي     نناله  
وآي حقوق ترجى دون    دفع           مذاق المر جرعنا وباله 
**               *                           **               *  
أيا حمص الأبية أي    سفر؟!         كتبتيه على جدر     الأصالة 
وجللك الوقار وتاج غار                وجليت البطولة والبسالة
وعلمت الكرامة كيف تبنى           وإن ألقى بها الدمار    رحالة   
مدينة سيدي والفخر كون             مجرته المهابة        والرسالة
**               *                     **               *    
أيا حمص العدية كيف   احكي             عن الجلى وطوفان العمالة   ؟! 
وكيف الحال يعيا الصبر   منه؟!           وكيف الوهن أوصلنا لحالة؟!    
وكيف الموت يسكنها   جحيما؟!           حصار القرن والقطبان    آلة!        
وع المناسبات في     سبات؟!            ومجلس أمننا يشكو   العطالة!       
**               *                              **               * 
أيا حمص الكرامة أي    كأس            تجرع قومنا حتى الثمالة!     
مدينتنا استحالت      واستحلت          ومن أهل التقية     والضلالة    
ومشروع المجوس بدا     جليا          بطاغية تأبى لا      أباله     
وقد دق الجميع طبول    حرب        تجمع حولنا كل      الحثالة   
وقد بات المعين لنا مريبا               وقد حجر الحليف أذى   غلاله  
وكل يدعي بالوصل     زورا          كبوم الشؤم لا ترجو    نواله    
**               *                          **               *
أيا حمص الفداء وأي    عز                 بلغتيه؟! ولن نلقى     مثاله .
ومآ فيها سوي الآلاف    جوعى           وما قد كان أذهلنا    سجاله 
ورووا بالدماء الترب حبا                هلال الحق يرجون     اكتماله
ويا الله ليس لنا     سواها                ويا ربي المهيمن ذو الجلالة    
**               *                      **               *      
كفاك كفاك قلب الحر    مدمى           وعالمنا            سفيه .. لاعدالة 
وعالمنا اليهود تعيث     فيه              ويسعى كي يلقننا     العمالة
ويحشد كي يدجننا     قطيعا              ولسنا من يري بالبخت    فاله 
نفاوض اقتراحات للنهادن .. نبض عز .     بقينا اقتراحات للتركنا لا استقالة.. 
نعود لحمص ألوية خميسا                  وقد كنا ولازلنا       رساله 
لتجلو الشام كل الخبث    عنها               تعود لجسمها الحر    الأصالة 
وتقلب صفحة الأيام     وجها                سيسفر عن شموس    لامحالة
يحلق فى سماء المجد نسر                   علي الأموي ما أحلى    وصاله

السبت، 7 يونيو 2014

شآم المحبة لحن الهوى

شآم المحبة لحن الهوى
قرأت بمجدك نور السنا   
          و وهج السيوف وعزم القنا
شآم المحبة لحن الهوى       
   وحلم الطفولة خفق المنى
 شآم الحضارة عشق الورى         
     منار الهداية فخر الدنا
 جمال تدفق في كل سهل       
  وفي كل وهد وفي المنحنى
 شآم المحبة شعت ضياء          
    ومنها تفجر سحر السنا
وتلك البلابل في دوحها            
      تغرد تشدو بعذب الثنا
دمشق الحضارة ريحانتي 
وعشقي وحبي وذكرى الهنا
وفي بردى قد تباهى الجمال    
            يثير المشاعر والألسنا
وفي غوطتيك جمال الربيع          
    يفجر في النفس عذب الغنا
 ثمار الجنان بها قد تدلت            
     على كل غصن بها قد دنا
 وفي الجامع الأموي الكبير            
     جمال التراث وسحر البنا
 شآمي تعالت بلحن الإباء              
       وما من هوان و ما من خنا
تثور وتهزأ بالمستحيل               
            تجدد عزما إذا ما ونى
فيارب فاحفظ لنا شامنا            
       تفيض بحسن وخير الجنا
 ستبقى على الدهر لحنا مثيرا         
     لعين المفن إذا ما رنا