الأحد، 30 مارس 2014


يا أمّةَ المجدِ هل نغتالُ نيســـــــــانا.== باعوا الترابَ ليبقـــــى الدينُ أوثانا.
الســـــيف يلمعُ قبل الذبحِ في ترفٍ == والحقدُ يضحكُ في التفتيتِ إنســـــــــانا.
نقســـــو، وتدمعُ عينَ الحبِّ فاجعةٌ == تلك البلادُ ترى التجويعَ إحســـــــانا.
أقلُّ ســـــــــــــوءاً بجوعٍ قدْ يغرّبنا == والمــوتُ يحصدُ في الأرواحِ أثمانا.
يا سيّدَ القتلِ كيف العيشُ في وطني == والطفل صارُ على الأنقاضِ عنوانا.
والأمُّ تطعمُ من دمـــــــع ٍ صغيرتَها == والشــــــيخُ يسجدُ فوق العوذ إيمانا.
دمٌ تلبّدَ في الأشلاءِ يســـــــــــــألُها == هل ماتَ في ألمِ التقطيعِ وجـــــــدانا.
عصفورُنا تركَ الأجـــــواءَ مرتحلاً== يا أنـت صارَ رنيمُ العزْفِ غربانا.
كنّا نســــــــــوقُ نجوماً لا نفسّرها == صرنا نبيــــــعُ إلى الأوطانِ أوطانا.
نضمُّ في وجعِ الإحســــــاسِ ذاكرةً== تعطي إلى فشـــــلِ المجهولِ سلطانا.
تربّعَ القاتلُ المهوس في بلــــــدي == علـــــــى الرقابِ يبولُ الزيْفُ أزمانا.
قلْ للضحيّةِ إنَّ الحـــــــبَّ مرتهنٌ == بطغمةٍ نصبتْ للوعـــــــــــدِ خصيانا.
سوريّتي:سَرَقَ اللصُّ الصغيرُ دمي== وتاجرَ بضميــــــــــــــر الحقِّ ألوانا.
********
في غمرةِ الموتِ نرجو صوتَ عربانا == والنطقُ في ساحةِ التحريرِ أبكانا.
في الليلِ يكتبُ مشــــــتاقٌ خواطرَهُ== أوراقُهُ ألمٌ ، والحبرُ ينســـــــــــــــانا.
قالوا: غريباً يدوسُ القبرَ من قرفٍ == قلنا: وما تمتطــــــــي الأعناقُ ربّانا.
عشـــرونَ كهلاً تمادوا في مؤخّرةٍ == تكالبـــــــــــوا، بأيادي العهرِ عميانا.
فيصهلـونَ على الأترابِ من جثثٍ == ويصنعونَ من الأشــــــــــلاءِ تيجانا.
تلكَ البراءةُ في الأســـــواقِ بائعُها == تجــــــــــــــارةُ الرقِّ للواعينَ قربانا.
عروســــــــةٌ تلدُ الإشراقَ جبهتُها == وفاجرٌ ينكحُ التفســـــــــــــيرَ عريانا.
ومذهبٌ عرفَ الإخلاصَ قاتلُــــهُ == موتُ الحســـينِ مضى يدمي، فأدمانا.
تسـوقهمْ نزعةُ الأحقادِ دون هدىً == فيصبـــــــــــحُ القاتلُ المهووسُ ولهانا.
الشــــامُ تغرقُ في التمزيقِ نائحةً == والياســـــــــــــــمين يبيعُ اليومَ شطآنا.
هذا الفراتُ يتوهُ الماءَ في عطشٍ == والماءُ يحفرُ في الأصلابِ عطشـــــانا.
خانوا الأصـالةَ من عرْفٍ يذلّلهمْ == قبحُ الوجوهِ يدلُّ الشـــــــــــــكلَ نيشانا.
كلبٌ تعرّشَ فوق الملْكِ مفترســاً == نبْحُ الكلابِ مع المســـــــــعورِ أعمانا.
في كلِّ أرضٍ يتوهُ الشعبُ مغترباً == خيامُنا نُصبـــــــــتْ في الذلِّ تهوانا.
كلبٌ لقيطٌ يقودُ القتلَ منتعشــــــــاً == ما أنجبتْ مثلَهُ النسوانُ نســـــــــــوانا.
أرضُ الخرابِ،تلالُ الردْمِ يا بلدي== قومٌ تقلّدَ حبلاً صـــــــــــــــار قطعانا.
نرمي ســــؤالاً،ونرجوالله مغفرةً == نقودُ فقراً أتـــــــــــــــى زوراً وبهتانا.
لا خيرَ في أمّةٍ نامتْ على دمِها == باعتْ صراطاً وقالتْ: ليــــــسَ إخوانا.
تموتُ حمصَ لجرحٍ مسّ قاهرةً == وتنزفُ الشامُ من جرح ِ تطــــــــــــوانا.
تجوعُ درعا على الأنّاتِ في يمنٍ== تبكي دمشــــــــــــــقُ على أحزانِ بغدانا.
كيفَ الأخوّة والأمواتُ في حلبٍ == يئنُّ صوتٌ يصيحُ الشــــــــــــــرَّ إيرانا.
هلْ تسمعونَ فقدْ فضّتْ بكارتُنا == من آفكٍ بلغَ التدليــــــــــــــــــسَ تيجانا.
شيطانُهمْ ربّهمْ مهما بدوا ورعاً == في السرِّ كرْهٌ يرى الرحمنَ شــــــيطانا.
********
أمُّ الحياةِ نقاءُ النفْسِ مســـــرانا == عمقُ العقيدةِ في الألبابِ مســــــــــــعانا.
تلكَ الوقائعُ في الاسلامِ ندركُها == لا فرقَ يفرضُ لا نغتـــــــــــــابُ أديانا.
جاعتْ ذئابٌ على روثٍ معلّقةً == تهوى اللحومَ على التشـــــــــتيتِ سلوانا.
كيف الوصولِ إلى الأحبابِ في زمنٍ== وحـــــشُ اليهودِ على أنجادِ عمّانا.
كنّا نغنّي بكاءَ الطفلِ في وجـعٍ == يردُّ فينا بغســــــــــــــــــــــــانٍ وعدنانا.
صارَ الغريبُ بثوبِ المكْرِ صاحبَنا == يزودُ عهراً، ويبقى الوجهُ ســــفيانا.
خنزيرهمْ داسَ طهْرَ الدينِ مقدسنا == وباركَ الغرُّ بيعَ الحــــــــــقِّ جولانا.
يهزُّ أوتادَنا كرْســـــــيُّهُ بطراً == سجنٌ كبيرٌ يســـــــــــــــمّى اليومَ أوطانا.
هزّتْ رؤوسٌ على الخازوقِ واركةً== كــــــــــــرْشٌ يكدّسُ أرواحاً وأبدانا.
ضجّتْ مضاجعَنا لا هدْيَ يسرجُها== والقوتُ يلهثُ خلفَ الجوعِ شــــدوانا.
شعبٌ يصلّي على الآلامِ حاضرُهُ == نصْلٌ يقطّعُ من يدعــــــــــــوهُ كتمانا.
يواعدونَ جناحَ الليـــــــلِ لا ذللاً == ويفرشونَ ســـــــــــــؤالَ العوذِ أحيانا.
يباركونَ طقوسَ الشـرْخِ يا خبراً == يذيعُ ذاكـــــــــــــــــرةً للطعنِ عثمانا.
أشــلاؤنا تنكرُ الآصالَ في عتبٍ == وثورةٌ ترســــــــــــــمُ الأوثاقَ بركانا.
جدّي الذبيحُ سـجينُ الغدْرِ مشرقُهُ== يقلّمُ النورَ ندْبَ الجــــــــــــوعِ حيرانا.
يســـــمو بأنشودةٍ باعتْ مفاتنَها == تبيضُ في النائباتِ الســــــــمْرِ أحزانا.
حزمُ الشـــــدائدِ يغدوُ مثلَ غانيةٍ== يضاجعُ الكفرَ في الســــــردابِ شهوانا.
أنا الدماءُ التي تســقي رجولتكمْ == منّي الخلاصُ ،يصيرُ الصمـتُ خذلانا.
أنا الطفولةُ بعدَ الذبحِ فارســـــةٌ == أنا التي تجعلُ الكرْســــــــــــــيَّ نيرانا.
صبحٌ يعبّدُ دربَ الحبِّ من عدمٍ== والذلُّ يبنـــــــــــي على الأخلاقِ ثيرانا.


الديك صـاح معلنـآ الصبـاح,,بعدمـا كان يكابد
واصطف الصحـاب كـأنهم كلاب,يُحيون القائد
يسيرون كالأنعـام بلابصيرة يستغيثون القائد
هو ربهم وقدوتهم رمز المجرمين,بالنار خالد
يمتلك كل صفات النقاصة,يُعجز بذلك العادد
اللعـن يتبعـه كظلـه,,وظلـه باللعـن يساعـد
وما من دعـاء على الظالمين,إلا وذكره وارد
ثكالى وجرحى وأسرى,,,,ومن للـه يُجاهـد
أمم وحضارات وديانات وشعوب,بكرهه واحد
ومن لمه من الزبالة,كان يستغل كونه حاقد
عقد معه الصفقات سرآ وقلده وسام القائد
وألبسه ثوب العروبـة زورآ,ضد اليهود صامـد
وبحجـة مقاومتهم,بجمـع المغفلين مجاهد
ووصاية لإبنه من بعده,إن إلتزم بنهج الوالـد
إبن,ورث الحقارة منذ أن نادوه باسم القائد
فامتلأ رأسه غباء,أشعره بأن قوتـه كالمارد
يسحق كـل معارضيه,,,,ويُـؤدب كـل شارد
و يفعل مايحلو له,مادام الغـرب لأبيه واعد
والغرب يصفق له,بينما هـو يقتل بدم بـارد
ويمدونـه بالمبادرات,,علهـا لنهايتـه تبـاعد
ويعـدون لقدومهـا,خوفآ من الجديد الوافـد
بعد أن أغرق كل مراكبـه,متأملآ المساعد
متى تدرك يامدلل,إنتهـاء نظـامك الفاسد؟
وتدرك قوة يقين الثـوار,بمـا اللـه لك عـادد
وتلعن روح أبيك معهم,والخامنئي الحـاقد
لـو دامت لغيـرك ماوصلت إليك,,يااااجاحد
لاينفع الكلام معك,حبل المشنقة مـواعد
فتلك سنة اللـه في الظالمين,فلن تعـاند


لأجـلك عيونـك ياااوطني,أصلي وأبتهـل
وأبيـع دنيـاي وأفديـك,حتى بـك أكتحـل
أرفع يدي متضرعـآ,ومن ذنوبي أغتسل
راجيـآ مولانـا الجليل,لجرحينا أن يندمل
من قال وحدك المجروح وقلبك يشتعل؟
ومن بـالغربة مرتاح,وبـالخطوب لاينفعل!
والذكريات سكين,بقلب كل حر منفعل
وسلاح يحميـه وعلم يُغنيه,وبـه يكتمل
علمتني الشطرنج,كيف الحصار يكتمل
أن أمنـع تبييت مـلك الخصـم,فلا يتصل
فينقطـع رجـاءه,وحُلـم أجـداده ينسدل
علمتني أن التـوريـة,,,لاتحـرُم مع نـذل
الفوز لمن يُخطط للأمام,ليس للمنفعل
من يستعد للخصم,بإستنذافه يشتغل
تعلمت حب بيادقي,من الخطر أنتشل
إن تآخى البيدق والوزير,فالنصر يكتمل
لكل دوره النضالي,والخسارة أن يقتتل
ومن مات في سبيل الله,للجنة ينتقـل
لكنك لم تعلمن خطط الحرب ومايتصل
ولي عتب على قادة,من محب متصل
متى تحين معركـة الساحل يابـواسل؟!
هل يصبح,حلم السنة وبختهم المائل؟!
هل يصبح,دولة علوية في عالم سافل؟
يعترف بها لحماية الأقليات,كعضو عامل
يمدها شريان الحياة,جوآ ومن الساحل
هل المعادلـة ترضيكم,يـاثـوار الساحل؟!
وياإئتلافآ دعمناه,ليكـون باسمنـا قائـل!
أم هي تسوية ينسجها ببراعة سافل؟
ستقولون عني متسرع,أو أني جاهل
يعيش بـالغربـة مطمئـن,يحولـه حائـل
يعجبني العقلية الفزة,من هو متفائل
لكن الله قال خذو حذركم,هو أعز قائل
يوم الندامـة إن جاء,لاينفع المتساهل
لاتنفع دموعـه,والكل يقـول مستاهـل
النخر بساحلنا,سينخر عظم المتواكل
ويـوم الحساب,للمسؤولين رب سائل

ياجبل اللادئية وبحرها البعيد,خلفك حبايبنا
بتمـوج وبتهـوج وبتنـزف دم,,,,,فـداء لثورتنـا
بـالماضي والحاضر والمستقبل,رمـز عـزتنـا
مسلم,مسيحي,تركي,كردي,كلهم إخوتنا
أصهارنا,عدايلنا,نسايبنا,وكل عيلة فيك منا
مشوارنا إبتدأ من عندك,ومن طيبك عطرنا
يـاما أكلنا من خيرك,وبروابيك تفيأنـا ولعبنا
واليـوم ناديت لأولادك وأحفادك,تعالـوا لعنا
ردوا دينتكم إلي,قبل ماالندم يقتلكم قبلنا
ريفك ياإبن المدينـة حصنك,,فمـاذا تستنـا؟
انتصـاره يعني إنتصـارك,,وإذا انهـان انهنـا
يامجاهد تذكر,وين مامتت تُكتب لك الجنا
عرض المسلمة عرضك,يكفيك ربك حسنا 
ياطبيب الإنسانيـة تذكـر,مريضهم مريضنا
ياقبضاي يازكرتي تذكـر,كرامتهم كرامتنـا
فصـدر بيوتنـا لعـوائلهم,,وعتبـة دارنـا إلنـا
ويومنـا هو الآن,وغدآ يعلمه العليم بقدرنا
الدنيا دوارة,يومآ ما سنطلب فزعتهم إلنا
يامن تشتكي ندرة السلاح,هاك هو عنـا!
خلي الزلم تنزل الساح,حاج بقى تصرعنا
شبعنـا حكي منك,,ووقت الجـد بتفجعنـا
الدنيـا كلهـا,بدهـا تسمع أخبار شجاعتنا
وكلهم مستنينك,ولكن قدرك مارح يستنا
وحياتك يااااصلاح,ومايصح إلإ بالله قسمنا
لنحمي قلعتـك,مثـل مـامنحمي حـرمنـا
لنقلع عيون الكافر,إلي من الغالي حرمنا
يـاجبل إشتقنا لمواعيدك,وبكينا واتعذبنا
فبعدنـا عن حضنك نـار,وقـربنـا منك جنـا
الله يصرف الأشرار عنك,وبالخير يجمعنـا
وتتزين يـاجبـل بـرايتنـا,وتُضيء مشعلنـا

الأربعاء، 26 مارس 2014

ألا.. فارحم

شاهدت طفلا  يرتجف بردا ولا كساء يدثره و يحميه من قسوة هذا البرد.. و لعل قسوة إخوته المسلمين الذين ينثرون أموالهم هنا وهناك على السفاسف و الملاهي هي أكبر و أبلغ من قسوة البرد أو الجوع:
يا  طفل  البرد  ألا  سُحقا      للظلم   تدثّر   من  جِلدك
يا   كانزَ  مالٍ  قُلْ  مَحْقا       لنقودٍ    تقبع   في   قلبك
أَوَ ما    إشفاقٌ   لصغيرٍ        تكسوه   لتلقى  في  دربك
نفحاتٍ تُنمي       أزهارا      تنشر  إسعادا  في  نفسك
أتظن   المالَ   كثيرَ  هَنا      أتظن   ثراءك  في  بُخلك
قد  خاب  الظن فهل تعلم      معنىً  لعطاءٍ هل تدرك ؟
المالُ     المكنوزُ    وَبالٌ      هلاّ  قد  عدت إلى رشدك
هلاّ     بادرتَ    لإطعامٍ      و  كساء  ، ابذل ما تملك
فالخالق    يجزيك    ثوابا     و سيعجز خَلقٌ عن شكرك
وستلمس   حتما   بركات     يتراقص  سعدٌ  في صدرك
فرّج   كربات   في  الدنيا     كي  تأمن  يوما من كربك

سيُفكّ     بأمر    الرحمن     و  يزول  كثير  من همّك

الثلاثاء، 25 مارس 2014


يا فتيـة الإسـلام ســـوُّوا صـفّـكـم ... وبـغيـــر ديـــــن الله لا تتـــدرَّعـــــوا
صـونوا كما صان الحمى أجدادكـم ..... سيــــروا علــى آثارهــم وتتبَّعـــــوا
ولـيـعــلــــم الأعــــداء أنّـــا أمَّــــــةٌ .. بعــــــواصــف التهــديد لا تتزعـــزعُ
ولتــشـهــــد الدنيـــا بأنّــا أمَّـــــــةٌ ... بســـوى الزعامة في الورى لا تقنع
سنحــطّـــم الأغــلال عن أعنـاقنـا .... ونصــــــدُّ تيـــار الفســــاد ونمنـــع
ونـقيـــم صـــرح العـدل بين ربوعنا ..... حتـــى يطيــب مصيفنــا والمـــربَعُ
لســـنـا نريـــد منـاهــجاً وضــعيَّــةً ... قــرآننــا الســـامي أعــــزُّ وأرفـــــعُ
فيـــه التحــــرُّر والتقـــدُّم والعُـــلى ... وإلــى الخـــلود هـو الطريق المهيَعُ.

الاثنين، 24 مارس 2014


وبحـر يسر الناظرين جمالـه,وتسحر النسمـات
على شواطئه قطعة مزركشة,,كـأنهـا الجنـات
عليها أُناس كـرام,منـذ القديم عمرت حضارات
وزادت للإنسانيـة رصيدهـا,,,وحققت إنتصـارات
منها كانت الأبجديـة,ومنها استُنسخت اللغات
هنـا سوريـا كلهـا,,عندنـا هنـا تجتمع الديانـات
هنا صرح حضاري,لايُهضم فيه حقوق الأقليـات
سني وشيعي ومسيحي وكردي,فيها أخوات
قبلـة للمصطـافين,ومحـراب مـزين بالـزخرفـات
فـإن شئت,إسأل عن أهـل السواحل القـارات
فهل بحرهم أضاف لهم,أم هم أعطوه الصفات؟
جمعـة ثوريـة وراء أخواتهـا,وتتوالى التسميات
فلا أرى للساحل دعـم,وبـه تُسطر الملحمات
أي ظلم هذا,التغافل عما يحققه من إنجازات!
هم من راهن,أن ثورته شئ من المستحيلات
هاقد خرج المارد من مصباحه,قطع المسافات
وأمواجه العاتية,لن تقف في وجهها الناطحات
الحسم عنده وهو أهله,وهنـا ستُرفع الرايـات
وسنُخرج الفأر من جحره,وسنُعلق المشنقات
سواء ذكرتمونـا أولم تفعلوا,فالأعمـال بالنيـات
سموا ماشئتـم,فلن يأت النصر من التسميات
الله هو مدادنـا وسلاحنـا,وبه نخوض التحديات
حيتاننا في البحار,صقورنا في الجبال,راسيات
لاينتظرون مديحكم,فشرع اللـه أجمل الغايات
واحدنا يعمل لأجل الجميع,ليست لديه غايات
قد ترفع عن وحول الدنيا,وطلب من الله جنـات
لايضره الموت في الظلام,مادام ينوره حسنات
وغـدآ,عند حوض المصطفى,ستعُم المسرات

♥♥♥ لنتجمع في الوسط ♥♥♥
عندما وقعت البشرية بين تطرفين كبيرين : 
تطرف المادية اليهودية وتطرف الروحانية المسيحية 
اختار الله للبشرية وسطية الاسلام " وكذلك جعلناكم أمة وسطاً " .
وفي ثورتنا المباركة كثر التطرف إلى أقصى اليمين وأقصى اليسار 
ولا حل يرتجى سوى بالتجمع في منطقة الوسط 
حيث لا تطرف ولا إقصاء ولا تهميش ولا إلغاء ولا تكفير ولا تفسيق ولا تخوين ... في الوسط توجد الثورة والثوار
في الوسط توجد الحرية والأحرار .

قصيدة من أوباما إلى الشعب السوري

قُلْ للمترجِمْ : حضّرِ الأقلاما
فاليومَ شاعرُكم أنا ، أوباما
إني كتبتُ قصيدةً لو أنّها
مرّت على قبر ( الفرزدق ) قاما
ألّفْتُها قبل انتخابي حاكماً
وسألتُ عن مضمونها الحاخاما
وبها نجحتُ وصرْتُ أوّلَ حاكمٍ
بجذوره من يدّعي الإسلاما
جدّي حُسينُ ... ومَنْ حسين بملّتي ؟
أين المترجم ؟! هل يتابع قصّتي ؟
أم أنٌه قد كسّر الأقلاما ؟
تابع بُنيَّ وللحديث بقيّةٌ
منها ستعرفُ من سيغزو الشاما
هذا أنا قبل الرئاسةِ عندما
كنّا هنالك نخدعُ الأقواما
واليوم أعطتني السياسة حائطاً
أبكي عليه ... وأنحني إعظاما
فهزَزْتُ رأسي عنده .. متَباكياً
وأخذتُ ممن قدّسوهُ وساما
أصبحتُ  بنيامينَ  .. صرتُ  شَلُومَها
بل فٍقْتُهُم بخصائصي إجراما
هم أوصلوني للرئاسةِ بعدما
قطعوا عهوداً تقطعُ الأقداما
وهنا بدايةُ قصتي مع شامكم
وهنا طريق الغدرِ صارَ لزاما
ما جئتُ أدفع عن دمشق وأهلها
ظلمَ الطغاةِ ولا أريد سلاما
هي لعبةٌ وجميعنا أبطالها
لكننا نستغفلُ الإعلاما
إيران منّا وهي بعضُ جنودنا
ورجالها نحْسَبْهمو أرحاما
صاروخُها النوَويُّ صُنْعُ رجالنا
وبِتلْ أبيبَ نُخَزّنُ الأرقامَا
لا تحسبوا أنَّ الذي مابيننا
مماترونَ تنافراً وخصاما
نحن اتفاقٌ مُسْتَجِدٌّ دائمٌ
لقديمِ عهدٍ نحنُ فيه قُدامى
أمّا وقوفُ الروسِ حيثُ ترونهم
فهو الوقوفُ كما نريدُ تماما
هُمْ نحن !! ...لكنْ دورهُم أن يُطفئوا
نيراننا لنزيدها إضراما
والصين تحذو حذوَهم .. وجميعنا
نُرضي ( الكنيسَ ) وننصرُالحاخاما
جئناكموا بعد العراق وكفُّنا
حول الخليجَ ... توزّع الألغاما
فالأمر ليس كما تراه عيونكم
شعبٌ يبادُ وبلْدَةٌ تترامى
الأمرُ في التوراةِ معقودٌ لنا
في أرضكم كي ندحرَ الإسلاما
هي قصّةٌ جئنا لنُكْمِلَ فصلها
ونحققَ الآمال والأحلاما
لكننا ، والحقُّ في قرآنكم
نخشى الذي حفظَ الصلاةَ وصاما
نخشى العُدُولَ .. ولا نخافُ رعاعَكُم
حتّى ولا نتهَيّبُ الحُكّاما
فجميعهم بأكفّنا .... وجميعهم
مُذ عيّنوا خطوا لنا استسلاما
جئناكمو .. واظنُّ رغم عُلُوّنا
أنّا سيحْصُدُ جيشُنا الأوهاما
فالحقُّ باسم الله يعلو شأنه
لا باسم ما يعلو به أوباما
قل للمترجم : إن وعيتَ قصيدتي
ترجمْ .. وسطّرْ في الختامِ سلاما
واعلم بأنّ الله بالغُ أمره
مهما علا شرُّ الطغاةُ وداما

لأننا جهادُنا عِبادٓه !!

 )
لأننا جهادنا عباده 
وموتُنا - ياأمتي - شهادٓه ْ
لأننا شعبٌ له إراده 
نمضي إلى الرياده
لِنملِك ٓالقرار ٓ والسياده !! 
(٢)
لأننا جهادنا عباده ! 
سنصرٓع ُ الطّغاه
ونفضح ُ البُغاه 
نمضي ... وكلُّ همّنا
أن تُورق ٓ الكرامٓهْ 
لِتبهُجٓ الحياه ! 
٣)
لأننا إرادة ُ القدٓرْ
فإننا طلائعُ الفداءْ
ودِرعُ شعبٍ صامدٍ يقوى 
على البلاء ؟
مكتوبةٌ خطْواتُنا 
مرفوعةٌ راياتُنا 
نمضي إلى الظفٓرْ !
(٤ )
لأ ننا جهادنا عباده 
فإنّ من غاياتِنا 
أن يُشرق ٓ الإيمان ْ 
أن يرتقي الإنسان 
أن تنجلي سحابةُ الطغيان 
وأن تعودٓ بسمةُ الأمان 
إلى الشفاه الظامئهْ 
وتنقضي الآحزان !! 
(٥)
لأننا نسيرُ في الهجيرْ 
مُصابرين ٓ ، والهدى يُظٓلّلُ المسير ! 
لن تنحني رؤوسُنا 
فإننا ... جهادُنا عباده ! 
وموتُنا .... شهاده 
وشامُنا سيهزم ُ الطاغوت ٓ والإجرام 
بالإراده ..!!

فيا رباه صن وطني

لهيب الشوق يكويه
فكفي العذل كفيه
وشوق القلب يشعله
ودمع العين يسليه
ولﻷشواق أغنية
تردد في أغانيه
وذكرى اﻷهل تؤلمه
وكأس الشوق يرويه
وكأس الشوق مترعة
وقلبي فيه ما فيه
جراحات الهوى امتزجت
بسحر الحسن والتيه
وعاصينا يعللنا
بسحر في مغانيه
ويبكي في تدفقه
ورمح الحزن يرميه
وأعشقه ويعشقني
وهمسي بات يبكيه
ويهواني وأهواه 
وحبي بات يكويه
فيا رباه كن عوني
لعشق بت أخفيه
فعشقي ماله حد
ولا عشق يدانيه
أحبك أنت لي وطن
دماء القلب تفديه
أحبك أنت لي سكن
ووجد لست أرويه
فيارباه صن وطني 
بسعد دائم فيه