الجمعة، 12 ديسمبر 2014


في مقابلة مع مجلة فرنسية، قال سفاح سورية (بشار الأسد) قبل أيام بأنه (سيقود سفينة الوطن إلى بر الأمان)
ورث القبطان المعتوه السفينة عن أبيه
فأغرق البحارة، كأبيه، بأنواع الذل
فاستيقظ ذات صباح ليجدها ثورة
تطالب باعادة الكرامة وإقامة العدل
فهددهم بأنه سيثقب السفينة ويغرقها
فصار، بالاضافة للمعتوه، يوصف بالنذل
وهددهم بأنه سيحرقهم أحياء ويميتهم جوعا
وهددهم بكل ألوان العذاب والقتل
ماترك قرصانا مادعاه إلى السفينة
وماترك فرصة إلا وقاد السفينة إلى الوحل
لم يستغرب الناس أقواله ولاأفعاله
فما يتوقع من شخص عديم الأصل؟
ولما قال بأنه سيقود السفينة لبر الأمان
لم يصدقه إلا من كان غارقا في الجهل
ومقولة كهذه ليس لها إلا أحد وصفين
فهي إما نفاق وإما من أنواع الهزل
وصاحب المقولة معروف من أي نوع
درس مع بقية الجزارين في نفس الفصل
سيدفع ثمن كل صرخة صدرت من برئ
وكل دمعة خرجت من عين طفل

قولوا للسادة الحكام



كثرت المظالم في البلاد
وضاقت الحياة على العباد
قولوا للسادة الحكام ...
بات وشيكا يوم يعلن عليهم الحداد
***
ازداد سكان السجون
وصار لتعذيب البشر علوم وفنون
قولوا للسادة الحكام ...
سيسقون يوما من نفس كأس المنون
***
تجاوزت المفاسد كل حد
وازدهرت تهم الزور ومنع حق الرد
قولوا للسادة الحكام ...
ستمر رقابهم على المقص من كل بد
***
أعادوا البلاد إلى عصور الجمال
وأكرهوا الناس على شد الرحال
قولوا للسادة الحكام ...
أن تغفر لهم أفعالهم فأمر بعيد المنال
***
كمموا الأفواه وصادروا الحريات
ونهبوا الخيرات واستأثروا بالثروات
قولوا للسادة الحكام ...
يرحلون على يد من تركوا له الفتات
***
كثرت اعترافاتهم بأخطاء الماضي
ووجوب قلب الصفحة والبدء بالتصحيح
هل الآن تذكروا أنهم بشر والبشر يخطئون؟
ومن يعيد إلى الحياة من جعلوه في القبر طريح؟
***
قطعا ليسوا ببشر بل قل أفاعي
والأفاعي لاتجيد سوى اللدغ والفحيح
عفوا ولكن وصفهم مذابحهم بالأخطاء ...
قطعا ليس بالوصف الصحيح
فالمجازر جرائم ضد الانسانية
إذا حقا أرادوا التعبير الصريح
وحدهم الضحايا من سينزلهم عن عروشهم
يوم يحين الوقت وينهض الشعب الجريح
يومئذ لن يكون لجثثهم النتنة ...
ولاحتى ضريح ...

طيّار أمْ تيسٌ مستعار!؟


لا لست سوريّاً ولا مِغوارا بل كنت حين ذبحتهم غدّارا ؟! 
شلّتْ يمينُك يا جبانُ، أما ترى ركْب الصغار الخائفين توارى ؟
أصليتهم نيران حقدك عامداً مُتعمّداً ، فتناثرت أمطارا ؟! 
هذا السلاح ُ أعدّه آباؤهم للغاصبين يُهددون دِيارا!؟
وغدٌ يخالُ الأرض مُلك يمينه فيُدمّرُ البلدان والأشجارا !؟ 
يهوي ببرميلٍ على حيٍّ غفا فيُحيلُه إبنُ الخنا أحجارا ؟! 
يستلهمُ الإجرام مِن ( صفوِيّةٍ ) نهبوا الشآم وأورثوه العارا ؟! 
يابن اللئيمة واللئيم ! أما كفى فدماءُ شعبي فُجّرتَ أنهارا !؟ 
إنْ كان بشّارُ الخيانة نعجةً فالتّيْسُ أنت مُهجّناً ومُعارا !؟
ياربّ مكّنْ مِن رقاب من ِاعتدى لا تُبق ِمنهم في الحِمى ديّارا ! 
واحمِ الشآم وأهله مِن عصبةٍ جعلتْ ديار المسلمين بوارا !؟