الجمعة، 21 أغسطس 2015


فَــلْــتَــسْـألُـوا عَــــنَّـــا الـــزَّمَــانــا ... بـــدِمــائِــنَــا نـــــفــــدِي ثَــــرَانــــا
لا ... لـــــــنْ نُــــغـــادِرَ أرضَــــنَـــا ... خَـسِـئَتْ ظُـنُونُك يـا "كَـهَانَا"
لا .. لـــــــنْ نُـــغَــادِرَهــا وَلَــــــوْ ... أشـعَـلْـتَـهَا ظُــلْـمًـا وَعُــدْوَانـا
فــانْــبَـحْ كَـــمَــا شِـــئــتَ الــنُّـبَـا ... حَ ..سُدًى نُبَاحُكَ في حِمَانا
شــعــبــي تـــمـــرَّسَ بــالـصِّـعَـا ... بِ وَعَـــزمُــهُ يــأبَــى الــهَـوَانـا
فـــجُــذورُنــا فــــــي الأرض ِ رَا ... سِــخــة ٌ سَــلُــوا عَــنَّـا الـزَّمَـانـا
لــســنــا نـــخــافُ الــقــيْـدَ والْ ... أغـــلالَ .. كـــم خَــطـبٍ أتــانـا
فــعــلــى دروبِ الــفــجــر والْ ... تَّـــحْـــريــر ِ سَـــيَّــرْنــا خُـــطــانــا

الـــــــــــذي دمّـــــــــــرتٓه بـــــلـــــدي ... بالقصف والتهديم والهدِّ !؟
سـيظلُّ فـي درعا وفي دوما ... ســـدّاً يــردُّ جـحـافل ٓ الـحـقد !؟
يــاأيـهـا الـصـفـويُّ نــحـن هــنـا ... مـــيـــراثُ آبــــــاء عـــــن الـــــجٓدّ ! 
فــالــسُّــنّـةُ الــــغـــرّاءُ مــنـهـجُـنـا ... والـشامُ فـيها أشـجعُ الجُندِ !
شُـــــــدّوا عــلــيــهـم يــاكـتـائـبٓنـا ... هـــــذا أوانُ الــحــزم والــشــدِّ !
فــغـداً سـتـورثُـهم هـزائـمُهم ... لطماً على الأعناق والخدِّ !؟

فلْتخسؤوا ! فجميعُكم عملاءُ ... وجميعُكم في قتلِنا شركاءُ!
لـكنني- واللهِ- لـستُ بخاضعٍ ... يـومـاً لـكم ، يـاأيها الـدخلاءُ!!

أبشري سـورية

أبشري سـورية، فالمجرمونَ يقتلُونَ المجرمينـا
وأبطـالُ الثَـورةِ سَـيُرَحِلونَ الباقينـا
(سُـليمانُ) في الأمسِ قتـلَ (حَسّـانا)
ونحروا قبلهُ (غازي) وجعلوا (آصفَ) طحينـا
لاعجبَ فتـلكَ هيَ شِـيَمُ العِصـاباتِ
تتفاهَمُ بالرَصاصِ حينا وبالمتفجِّراتِ حينـا
يُطلِقونَ على حَشَـراتهمْ ألقـابَ الأسـودِ
ويُسَـمّونَ أوكـارَهُمْ قِلاعـاً وعَرينـا
مهمـا تَجبَّـرَ السَـفلةُ فهو لابُدَّ آتٍ
يومَ يَسـقطونَ فيهِ سُـقوطاً مُهينـا
وماأجملَ أن نراهُمْ يُصَفّـونَ أنفسَـهُمْ
ونراهُـمْ يُغرِقـونَ بأيديهِـمِ السَـفينة
ماذا ننتظِـرُ مِـن مُـهَرِّبينَ وقَـوّادينَ
اتخذوا إبليسَ مُعلِّماً والشَـيطانَ قرينـا
وماذا نتوقَّـعُ مِن سَـفّاحينَ وخَونـة
جعلوا (نيرونَ) قُدوَةً وسيرةَ (العلقمي) دينـا
وضَـعوا الوطَـنَ في مَـزادِ البَيـعِ
واتَّخَـذوا مِن كُلِّ الشَـعبِ رَهينـة
لاتُقَلِلْ مِن قَدرِهِمْ إنْ وصفتَهُمْ بالخنازيرِ
ولاتظلُـمَهُمْ إن اعتبرتَهُـمْ ثَعابينـا
هِـيَ العدالَـةُ سَـتأتي لامَحالـة
والعدالَـةُ أنْ يبكوا دَماً كما بَكينـا
وأنْ يَتيتَّموا ويَترمَّلوا ويَتشَـرَّدوا وأنْ
تَنهارَ أمانيهُمْ كما انهـارَتْ أمانينـا
فقطْ بهـذا سَـتَبرأُ جِراحَ سـورية
فنَنحَني على يديها ونقولُ سـامِحينا