السبت، 9 مايو 2015

هواجس وطن


كيفَ يحملُ حبَّهُ، والبُندقيَّةْ
في الثورة العُذريَّةْ؟!
كيف عاشَ حياتَهُ كالمسرحيَّةْ
في البلادٍ العربيَّةْ؟!
كيف يمكنُ أنّ يصدِّقَ أنَّ قيساً خانَ ليلى العامريَّةْ
في الخيامٍ الأمويَّةْ؟!
ماتَ قهْراً.. تاركاً هذِي الوصيّةْ
اكتبوا لي فوقَ قبريْ: 
هاهنا يرقُدُ حُرَّاً، عاشقُ (الحريَّةْ)

هواجس وطن 
فلسطينُ تصرخُ تحتَ اللَّهبْ
تُناديْ، ويبدو عليها التَّعبْ
فأينَ الرجولةَ؟! أينَ الغضبْ؟!
وأينَ العروبةُ؟! أينَ العربْ؟!
فلسطينُ رُدّي جنونَ العدا
أذيقيْهِ كأساً بطعمِ الرّدَى
تظلينَ -يا أختُ- طولَ المَدى
سليلةُ مجدٍ وبنتُ الفِدَا

كتبت هذه الصحائف من بضع عشرة سنة ‘ وكان دويها بعيد المدى في إقلاق الظلمة ‘ وكانت استجابة القدر لها أسرع مما يتصور الكثيرون .
فدكت عروش طالما عنت لها من دون الله الوجوه ‘ وزالت مآس كاد الإياس من زوالها يستولي على الأفئدة .
ولكن آفاق العالم الاسلامي لما يعمها الصفاء المنشود .
فبعد مضي هذه السنين الحافلة نرنو بأبصلرنا إلى أقطار شتى ‘ فإذا هي لاتزال ترسف في قيودها .
بل إن أعراس الحرية كثيراً ما تحولت إلى مآتم يحفها السواد الكئيب .
وتلهث فيها الجماهير الشقية ‘ وتستباح فيها الدماء والأعراض .. !!
والمسلمون أحوج أهل الأرض إلى الرواد الذين يمهدون لهم سبل الكرامة ويدفعون عنهم مكايد العسف .
ونحن لن نتوانى عن أداء واجبنا الذي يسرنا الله له ‘ وأعاننا عليه .
وسنظل نساند قضايا والحق ‘ ونناصر أهله حتى نلقى الحق _ جل شأنه _ صادقين أوفياء .

بلاد الاسلام


إن بلاد الاسلام في هذا العصر _ وفي العصور القريبة السابقة _ تحمل كفلين من العذاب : إحداهما من وطأة الغرب المعسكر بقواته الكثيفة من المحيط الى المحيط ‘ والآخر من غدر الحكام المشايعين له ‘ ومن أوضاعهم الملفقة وفسادهم العريض .
احتلال مزدوج ضاقت الأمة به ذرعاً وأضناها أنها ما تنتهي من صراع أحدهما حتى يأخذ الأخر بخناقها ‘ والغريب أنه في الأقطار الاسلامية التي لم يسفر الاحتلال الغربي فيها ‘ أو التي رابط على حدودها وحبس المسلمين داخلها _ كجزيرة العرب _ تضاعف فيها فساد الحكم وازدادت أغلاله ‘ كأنما كتب على المسلمين البائسين أن يحملوا قيدين حتما ‘ فإذا لم يكن ثمة قيد أجنبي فإن الولاة الأخيار كفلاء بصنع قيد ... وقيد .... !!
أما المشاهد التي عرضت لنا في السجون والمنافي فقد علمتنا مالم نكن نعلم !

في خِضَمِّ القصفِ


في خِضَمِّ القصفِ والتقتيل والتشريد في حِمصَ ؛ أحَدُهُمْ ينتمي للعروبة والإسلام سألني : حِمصُ في سورية أليسَ كذلك ؟
أجبتُهُ :لا ، هذه بلدة وثنيّةٌ نائيةٌ، تقعُ شمالَ شرقِ الصين !
نظر إليّ في رَيْبٍ وقال : إنكَ تمزح ، أليسَ كذلكَ ؟
قلتُ له : لا ، أنا أبكي .. وإن كنتَ لا ترى بُكائي !!
وحينَ ملّ من صمتي المُطبِق – ولا شك أنه لمحَ في وجهي علاماتِ القرف والأسف – تركني وانصرف ..
أنا أحكي لكم عن ( مثقّف عربي مسلم ) لا عن شخصٍ أميّ من العوامّ !
إنّه واحدٌ من شريحةٍ من ( مثقّفي ) أمتنا ، خطفتهم – عبرَ عدّة أجيال - ( الوطنيّة ) بمناهج ( محلية ) خبيثة ، وبإعلام ( باتر ومبتور ) لئيم ، فغدوا لا يهمّهم إلاّ أخبارُ بلدهم ، ولا يُتابعون إلاّ ما يجري فيه ! وليتَ الأمر كذلك وكفى ؛ بل إنهم معطّلو الفهم والهضم .. ( يقضمون ) الأخبارَ ليلاً ، ليجترّوها في الصباحِ اجتراراً ! يُعيدونها على لسان فلان الذي قال كذا ، وفلان الذي ردّ عليه بكذا ، وهم بينَ كذا وكذا كالذي يهرف بما لا يعرف ، لا رأيَ له ولا موقف !
أمّا أبناء أمتهم خارجَ ( إقليمهم ) من العرب والمسلمين ، الذين يُذبّحونَ جهارا ويُشرّدون ، ويُجوّعون .. وتُنتهك أعراضُهم ؛ فلا يعلمون من أمرهم إلا ما تعلم حميرُ قُراهم من غاية وجودها ، أو لماذا كانت في الحمير !!
وكأنّ هذا القرآن وهذا الحديث ، ليس لهم ، ولن يُسألوا عنه يومَ الحساب :
- قال تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعًا و لا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانًا ) .
- وقال تعالى : (إنّما المؤمنون إخوة )
- وعن ابن عمر- رضي الله عنهما- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال:
( المسلم أخو المسلم : لا يظلمه ولا يسلمه ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرّج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة )
- وعن أبي هريرة-رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- :
(«أَنَّ رَجُلاً زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ : أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ؟ قَالَ: هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا؟ قَالَ : لاَ، غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ : فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ ) .
والآن ، عمّ تتساءلون ؟ عن النصر القريب ؟!!

اشنقوني الف مرة


اشنقوني الف مرة
لن تزيدوني مضرة
إنني لله كلي 
ماضيا صوب المسرة
مؤمنا بالله ربا 
والقضا خيره وشره
ثم قاضيكم يوما
سوف تغشاه معرة 
حسبنا نمضي رجالا 
نبتغي في الناس ثورة
فاذكرينا يا بلادي
وستبقى سورية حرة

الطائرات في الجو!؟


الطائرات في الجو!؟
إرشادات تحذيرية للسوريين !؟
لا تمش ِ- فديتُك - قرب جدار ْ 
فحذار ِ حذار ِفقد ينهار !؟ 
هذي الطيّارة ُ قادمةً
فيها الإجرام ُوفيها العار 
ومدافعُ ليس لها هدفٌ
زخّتْ نيراناً كالأمطار ! 
لاترقدْ في الدّوْر الأعلى 
فحذار ِحذار من الأدوار !؟
وانزلْ للغرفات السفلى 
وتحصّنْ فيها ليل نهار ْ!؟
لا تدخل مقهى أو سوقاً 
لا تحلمْ بخضارٍ وثمار 
قد يأتي العِلجُ ويقصفُه
وتموت بصمت مجهولا ً
ويذاعُ : لقد قُتِل الأشرارْ !؟
وابحثْ عن بيت مهجور ٍ
فصلاتُك يقبلُها الغفّار !
فصلاةُ الجمعة لا تحمي 
والمسجدُ فوقك قد ينهار ْ!؟ 
واجعل ْ لبنيك إذا ماتوا 
وسْماً بالنار أو المسمار 
فبه تعرفُهم إنْ دُفِنوا
مابين غبارٍ والأحجارْ !؟
واحذرْ أن تجمع أحباباً 
لعزاءٍ أو وِرد استغفار 
هذي الطائرةُ بلا طيّارْ
مافيها إنسانٌ ، لكنْ
تتحرّكُ بقرون استشعار 
كي تقصف أو ترمي حُمماً 
وتزيد دمارك فوق دمارْ !؟
هذا الخنزيرُ إذا استعلى 
في الجو تبختر كالجزّار 
سِكين ُ جريمتِه نارٌ 
يلقيها كي يرضى بشار !؟
تُحرقُ بيتاً أو مدرسةً 
أو مستشفى بين الأشجار 
أو مكتبةً تحوي كتباً 
تتحدث عن نهج الأبرارْ !؟ 
العالمُ كلُّه لم يسمع !؟
وعليك تآمرُه قد دار ! 
فالحظرُ المفروض ُعلينا 
لم يفرضْه غيرُ الدُّعّار !
عربٌ ، عجمٌ ،شرقٌ غربٌ 
وبعيدٌ عنك ، وبعضُ جِوار !؟ 
فُجّارٌ ، فُجّارٌ ، تُجّار ْ !؟
مادام اللهُ بعزته 
معنا ، ياأهلاً بالأقدار
نرضى بالموت هنا لكنْ 
لا نقبلُه خلف الأسوار 
فالشرفُ السوري لن يهوي 
والشعبُ السوري لن ينهارْ !؟

ياجسرَ الشُغورِ


ياجسرَ الشُغورِ ياجسرَ الكرامة
هزمتَ مُغولَ العصرِ هزمتَ اللئامَ
وهزمتَ معهمْ حلفائهمْ مِنَ الفُرسِ
أخرستَ أفواههُمْ إلى ليومِ القيامة
تركتهُمْ في شوارعِ المدينةِ أشلاءً
أصليتهمْ ناراً أمطرتهُمْ سِهاما
هذهِ مخلوقاتٌ لاتمتُّ للبشرِ
مهما فعلتَ بها لاتخشى الملامة
لاتصلحُ حتى لوحوشِ الغابِ طعاماً 
لاتصلحُ حاشاكَ إلا لحاوياتِ الزِبالة
أهنتَ الابنَ وانتقمتَ لمجازرِ الأبِ
كانتْ أرضُكَ وستبقى عليهمْ حَراما
انتقمْتَ لكَ ولكُلِّ سورية على
مافعلوهُ بها في أربعينَ عاما
انتقمْتَ لكُلِّ مافعلوهُ منذ أتوا
لكُلِّ ماأنزلوه بشعبنا قَهراً واجراما
مَنْ مازالَ يؤمنُ بالحلِّ السياسي
فآنَ الآوانُ لأنْ يتركَ الأوهامَ
ومَنْ مازالَ ينادي بالمصالحةِ فكفاهُ
غرزاً لرأسهِ في الأرضِ كالنعامة
لايرحلُ السفّاحُ إلا بالزحفِ إليه
لايرحلُ السفّاحُ إلا بشهرنا الحُساما
ياجسرَ الشُغورِ بعد ادلبَ وبُصرى
أضفتَ إلى القاماتِ العاليةِ قامة
وإلى نعشِ النظامِ أضفتَ مِسماراً
وإلى صدرِ ثورتنا أضفتَ وِساما

حمص الحبيبة


رسمتك ياحمص الشآم قصيدة 
عليها من الشوق الممض دلائل
رسمتك في بالي جنانا قد ازدهت
وقد زانها حسنا أناس أفاضل
فؤادي المعنى في سماك مرفرف
ودمع غرامي في هواك رسائل 
أطيرعلى جنح من الشوق هائما 
وتنهل من عيني دموع هواطل 
تفيض مغانيها دماء من اﻷسى 
وتندب بالحزن المرير منازل
ويهفو من الذكرى فؤاد متيم 
وتجري من الدمع المشوق جداول
على ضفة العاصي تميس من الجوى
شجيرات صفصاف تبث تغازل
وميماسنا يزهو بحسن وفتنة 
وترقص أطيار وتشدو العنادل 
متى ينقضي ليل من الحزن مطبق 
وهل ينتشي روض وتشدو البلابل
وهل يزدهي صبح من النور مشرق
وعاصي الهوى يزكو وتزهو السنابل

في وادِ الموت


في وادِ الموت
تنمو شجرة،
مُسَبحة واقفة
فروعها ممدودة وسط الظلام
من دون أوراق 
جذورها في الرمال مغروسة...
وادي الموت 
مبسوطٌ جداً
قد وجد 
من يعرف التسبيح فيه
شجرة عارية
وحبات الرمال..
وجبال
كل يوم في مكان..
في الوادي
يموت الموت
وتنمو الحياة..

يا وطني جعلوك مسلسل رعب


نتابع أحداثه في المساء
ﺃﻧﻬﻜﺖ ﻋﻘﻮﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺐ
ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻘﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ
ﺣﻠﺐ ﺗﻨﺰﻑ ﻭﺗﺴﺘﻐﻴﺚ ﺑﻐﻀﺐ
ﻭﺻﺮﺍﺧﻬﺎ ﺍﺧﺘﺮﻕ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ
ﻫﻞ ﻣﻦ ﻣﺠﻴﺐ ﻳﺎ ﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻌﺮﺏ !!!
ﻓﻼ ﻧﺎﻣﺖ ﺃﻋﻴﻦ ﺍﻟﺠﺒﻨﺎﺀ
تبت يداكم ألف وتب
بعتم دماء الشهداء
في حمص امرأة تغتصب
ماذا فعلتم يا جبناء
اليرموك وزنها من ذهب
الجوع فيها قتل الابرياء
يا مسلم لماذا لم تغضب
على طفل وجدوه أشلاء
ارضنا من دمائنا تشرب
وأنتم تحالفون العملاء
هل فيكم معتصم يترقب
أو خالد يقطع دبر الأعداء
هل فيكم صدام يسحق
عرش الشيعة الجبناء
جيش الفتح أخذ اللقب
لقب البطولة والنبلاء
تكبيرهم اخترق السحاب
ماضون في سبيل الله
العدو من أمامهم انسحب
وحرروا ادلب الخضراء
رأينا العجائب والعجب!
أنكم لم تلبوا أي نداء
لكن الزمن سينقلب
على رؤوسكم
القدر ليس منه مهرب
وما أجمل الإبتلاء
قدره علينا الرب
وأصاب به الأنبياء

لأجلك يا حريّة


إليك يا حريّة 
تتوق النوارس
تهاجر لأجلك أعشاشها
تبحث عن جوانحها 
فتجدها مسلوبةً
ولا شيء سوى الجراح
إليك يا حريّة
يتوقُ الجنين
حين يولد سجيناً
فيذرفُ روحه باكياً
إليك يا حريّة
يتوق الحنين
يتهافت كالطفل إلى حضنكِ
فتركله أقدام السنين
لأجلك يا حريّة
ينامُ الصغار بلحاف أحلامٍ لم تكتملْ 
على صوت آهاتٍ واحتضار
لأجلك يا حريّة
تسرقُ القيودُ بريقَ السيوف
وتعبث السجون بأحلام الملوك
لأجلك يا حريّة
تخلعُ الحياة أنوارَها المزيّفة
لتضيء من جديد
لأجلك يا حريّة
تتوقّف النبضاتُ
لتعزفَ لحن الخلود
لأجلك يا حريّة
يصرخُ الزيتون 
يبكي يحنّ إلى تراب غير هذا التراب
لأجلك يا حريّة
يرفع المشتاق لوحة لتصير كفنه
يغنّي الطير أغنيّة لتكون حتفه
فقط في كتابكِ الموشّى بالدماء
يُكتَبُ على المغنّين أن تقتلهم أصواتُهم
لأجلك يا حريّة
تُشوَّه فراشات الربيع
ويختلط الشتاءُ بالصيف
حين تمطرُ.. 
ودهشة الورود تصرخُ:
هل تمطرُ دماءً؟!!
لأجلك يا حريّة
يأتي الخريف
فيصبحُ الإحصاء خرافياً
ليس لتساقط الأوراق
ولكن لسقوط الأشلاء
لأجلك يا حريّة
تُصبح الأعيادُ
موسمَ الأحزان
وتصبحين أنتِ
عيد الوجود

احذروا ايها العرب


احذروا ايها العرب احذروا
لقد جاءكم المد اصفر
عبروا السور بعد انهيار جداركم
سطروا ماتشاؤون ان تسطروا
من كﻻم وللشعر اوزان وبحر
وبحركم مياهه عميقة تهدر
غافلون تجرفكم امواج باردة
وتحت المياه نار تستعر
وانتم نيام تحلمون بنعيمكم
والوحوش تتربص بكم امتر
انتظروا مستقبﻻ يأكله الزمان
وانتم موتى ولكن ﻻ تشعروا
انهار جدار المشرق تبا لكم
بعد ثغرة احدثها خائن اغبر
فتحطمت بوابتكم في المشرق
فأحذروا ايها العرب أحذروا
فتحطمت خشبا خاويا
فأنهار في أثرها سورها الحجر
وجائكم السيل اصفر لونه
فﻻ تخافوا هدره وﻻتدبروا
وﻻتخافوا من كدر مياهه
وﻻ تخافوا لونه ان كان اصفر
كونوا شجعانا لقضية شعبكم
وكونوا عبيدا للقضية واثأروا
تنعمون بعزة اﻻمن غدا
وتنعمون بنصركم انه اﻻجدر
ايها العرب قد جاءكم حاقد
سوط عذابه عليكم نار تتفجر
في كل لحظة يطعنكم فاجر
وفي كل يوم يركلكم اعجمي أبتر
وتأكلكم الحيتان تبا لكم
وتصبح ضياعكم هباء وابحر
واين المفر بعد ضياعها
ان هربتم منها تجركم اسفر
واين المهرب من يوم قادم
واين المهرب من أمر مقدر

وحي قلم

الكلمة الخبيثة رفعت أصحاب النفوس الخبيثة. وجعلت الجاهل عالم والغبي ذكي والبليد حكيم والأرعن ذو دهاء وفطنة.
• من تعامل مع المجرمين فهو منهم، ومن شاركهم في أي عمل من أعمالهم فهو واحد منهم مجرم .
• دلوني على سياسي شريف في وطني وكل بلاد العرب أوطاني 0
• الكلمة نور الله في الأرض الكلمة هي الشرف والضمير وهي التي غيرت المجتمعات وغيرت الأمم
• عند ما تنقلب الموازين تنعكس المفاهيم تصبح الحياة قاتمة تتراجع الكلمة الطيبة ويعلو من يمتلك مدفعا رشاشا
• في زمن الجهل المعاصر لم يعد لصوت العقل قبول ولا لـضمير الحي وجود0 أصبحت الرصاصة هي التي تسيطر على الأمور
• ما سهل الكلمة التي ينطق بها اللسان، لكنها غير مأمونة العواقب على الإنسان. فقد تكون طيبة تأتي بخير وقد تكون خبيثة تأتي بشر. الكلمة ضمير المتكلم وعنوانه طيب أم خبيث
** هذه النكرة ليس رجل واحد بل جحافل من قاذورات الناس

لولا الوَطن

لولا الوَطنْ ...
لعبدتُ حُسنكِ أنتِ يا ترنيمة ً قدسيَّة ً
كُتبَتْ على دربِ الفداءْ
يا طلعة َ الفجر المُنوَّر بالبشائر والبهاءْ
جاءتكِ " فينوسُ " الإلهة ُ في تألِّقِهَا
لتقطفَ من جمالكِ والضِّياءْ
ورأيتُ آلهة َ الجمال أتت لتسجدَ في خشُوع بعدَ أن أغويتهمْ
... بجمالكِ السِّحريِّ تاهوا ....
فانحنوا أيَّ انحِناءْ
لولا الوطنْ ....
لعبدتُ حُبَّكِ فهوَ يجري في دمي دونَ انتِهاءْ
لولا الوطنْ ....
لوقفتُ أشعاري لأجلكِ أنتِ يا نبعَ الرَّجَاءْ
لولا الوطن...
ما كانَ شعري يمتطي دربَ العلاءْ
ما كنتُ اسمُو في خيالي .. في كياني فوقَ أكنافِ السَّماءْ
ما كنتُ أسري في مدار المجدِ فوقَ العالم المَوْبُوءِ
بالحقدِ الملظَّى والرَّياءْ
لا .. لا تلوميني إذا غنَّيتُ باسم بلادِنا لحنَ الفداءْ
لا .. لا تلومي القلبَ إن نادى بها رَبًّا وأعطاها الولاءْ

لولا الوطن ...
لعبدتُ عينيكِ اللتينِ تُنوِّران ِ لي الطريقَ
وتسكبان ِ ليَ الخمورَ بلونِها السِّحريِّ في أحلى إناءْ
هي في دمي روحٌ تشعُّ فلا يُجاريها دواءْ
يا مُنية القلبِ العليل ودوحة َ الروح الأسيرةِ
في سجون ليسَ لي منها جَلاءْ
أنتِ الهوى أنتِ الأماني أنتِ لي نبعُ اشتهاءْ
نامي على زندي مذاقكِ لاذعٌ
فعلى جبينكِ ألثمُ الآمالَ والفجرَ المُشَعشَعَ بالضِّياءْ
نامي فأنتِ حبيبتي وضياءُ عيني ..أنتِ لي رمزُ الوفاءْ
خدَّاكِ أحلى من ورودِ الرَّوضِ ما ذبلتْ بضيفٍ أو شتاءْ
شفتاكِ حالمتان بالقبل ِ العذابِ .. فسفَ أمتصُّ الشَّذا
والشَّهدَ من دون انتِهاءْ
عيناكِ تنغرزان ِ في قلبي كسهميِّ القضاءْ
عيناكِ تنغرزان في قلبي وجسمُكِ نابضٌ
بالدِّفءِ والشَّهواتِ والأمل المُضَاءْ
فتألقُ العينينِ في هذا الظلام هيَ السبيلُ ..
هيَ الدَّليلُ ... هي الخلاصُ مِنَ البلاءْ
فلتأخُذيني قبلة ً وتوسَّدِيني يا مُنى روحي إذا ما غبتُ عن وطني
فقلبي ليسَ يسلوهُ ولكن أنتِ تحتلِّينَ اكنافَ الفؤادِ فأستقي مِنكِ الدَّواءْ

كما الزيتون في وطني

كبر الشعب