الثلاثاء، 29 أبريل 2014


إنجازات الثورة التي تعيشها اليوم في المنطقة الناطقة بالعربية ، أكبر من أن ينكرها عاقل ، وأكثر من حصرها وهي ماتزال في مهدها بعد ..
لكن من أهم هذه الإنجازات المنظورة على الإطلاق : الديمقراطية ، "ديمقراطيتنا" البادية للعيان ، أصبحت "مثلاً" يُحتذى لشعوب العالم إلى أبد الآبدين ، ينهلون منها ، ويتعلمونها !
"ديمقراطية" عربية خاصة ..ليس كمثلها ديمقراطية ..
اسألوا عنها في السعودية ، قناة العربية !
اسألوا عنها في الجزائر ، حكم الرمم .. والمومياآت
اسألوا عنها في سورية ، حكم مصاصي الدماء على العمران المدمر والمزق والدماء والأشلاء ، وامتطاءهم رقاب الشعوب المختطفة المكلومة، تمجد الجلاد وتعبد الجزار .
اسألوا عنها في لبنان حكم الطوائف بتحالفات القتلة أبناء القتلة أبناء المقتولين .
اسألوا عنها في مصر ، تحولات "الاستنساخ المتطابق" عن عصور التدهور والنهب والتدمير الشامل للإنسان والوجود..
يبدو المشهد كما يُعرض اليوم أمامنا ، وكأننا نعيش داخل واحد من أفلام "مصاصي الدماء والمستذئبين والأشباح المستنسخة وفرانكشستاين".. 
لقد فاق واقعنا الرهيب الساخر المذهل المفضوح ، على هامش مسيرة الثورة ، كل قدرات البشر على التخيل ورسم إرهاصات التحول الكبير .

الاثنين، 28 أبريل 2014

سوريا يا أرض الأمجاد...

سوريا يا أرض الأمجاد...
يا وطناَ يضرب في عمق التاريخ...
للعز وللفخر تلاد...
أنت يا أسطورة الدنيا...
يا وطناً يحتضن الغرباء
ويغدق على البائسين بكل سخاء...
ها هم أبنائك يا سوريا...
أبناء الأمويين...
أحفاداً تنجب أحفاد
ألقي يا سورية ألقي...
بفلذات كبدك في ساحات الحرية...
في معركة المصير والتاريخ...
ولتفرحي يا سوريا...
وليتهلل وجهك بشراً وسروراً ونقاء...
ها هم أبنائك وفلذات كبدك يفدونك بكل سخاء...
فأنت تستحقين كل هذا الفداء...
يا أخت الشرفاء... يا عهداً للوفاء...
سوريا يا وطن الأنبياء..
يا مهد الحضارة و نبع عطاء...
يا أم الشهداء...
سوريا... أنت ضمير الأمة الثائر...
أنت نبض العروبة... والكل بك حائر... حائر
سوريا يا إيقونة الدنيا.. ويا شامة البلاد...
يا عوداً في عين الحساد
أنزعي عنك عبائة الجهلاء...
وليغرب عنك كل الدخلاء...!؟
ولترفلي في ثوب العز والكبرياء...
وطناً للحرية... لكل الأحرار...
نغرس فيه بذور الأنبياء...

الأحد، 27 أبريل 2014

سجع للوطن

حدثني ثائر ابن أبي الأوطان .....أنه في هذا العصر وهذا الزمان ......
حيث كان يعيش في غابة أشجارها فارعة .... وثمارها طيبة يانعة  ....
لكن حكامها قمعوا الفكر والإنسان ... وأهملوا الأشجار والحيوان ...
وجففوا الينابيع والغدران ..... ونعتوا سكانها بالجراثيم والجرذان ...
فانفجر سكانها وانتفضوا لكرامتهم  .... وقرروا أن لا رجوع عن قضيتهم......
حيث اهتز عرش الظالمين ..... وزلزلت الأرض من تحت أقدام المارقين ...
وذهلوا من شدة الصدمة وهولها .... ولم تفدهم مواقف روسيا وما حولها ....
أما العبرة فلمن كان لبيبا ً ويعتبر .... لا لمن ينتظر العاصفة لينتحر .!!!!!

حول مأساة الشام

في أجواءِ القهرِ والظلم ِوالتعسفِ والجّور، يَحَارُ الإنسانُ كيفَ يعبرُ عن مشاعره ِنحوَ أهله المعذبين المشردين أو المعتقلين،ِ ونحو وطنِه الذي سير إلى الهاوية والدمارِ ، وأيَّ لفظ ٍيختارُ ، وأيًّ خوف ٍسيسكنُ قلبهُ من قصيدته ، وأيَّ عقاب ٍسينزلُ عليه وتهمته(الإسفارُ عن ِ الشوق ِ وإظهارُ المشاعرِ)
في خلوتي ياسادتي وبعد نوم الرقيب تجرأت ورسمت بعض مشاعري بقولي:
أتوقُ لظل ِبستاني لترب ِديارنا القاني 
أحنُ لبلبل ٍغنى على الأغصان ِألحاني 
أتوق ُلنسمةٍ تحْيي فؤاديَ بعدَ حِرْماني 
لساقيةٍ وشلال ٍ وأحصنةٍ وخلان
(لديكِ الجنِّ) مُشْتاقٌ (لتلِّ الشور) تحناني 
أتوقُ لماءِ(عاصينا) على شطيهِ بستاني
لأنشُقَ عِطرَ واديهِ وأستشْفي برَيحَان
فماءُ النهر ِسلسالٌ شفاءُ المبعَدِ الواني
أتوقُ وأرتجي وصلا ً لأطفئَ فيه نيراني 
أتوق لفلِّنا الأحلى وروعة ِوردِنا القاني 
يمورُ الحَورُ نشوانا وهيمانا لتحناني
فأرضُ الشَّام ِأعشقها وأهواها وتهواني 
أنا بشرٌ وذا دمعي على أهلي وجيراني
فهلْ سأموتُ من ظمأ وعاصينا بأحضاني 
وهل سأكونُ في سهدٍ وضَنكي بين أجفاني 
كتمتُ الشوقَ أزماناً وسقمي صاركِتماني
وبحتُ فقيلَ في بوحي نديمٌ بين ندمان
فلاالأقدارُ تسعفني ولاسرِّي وإعلاني
معنى مدنفٌ مضنى وبعدي هاجَ أحزاني
ودمعي سائلٌ سيلاً على وطني وإخواني
أنا بشرٌ ولي شوقٌ وشوقي هدَّ أركاني
أنا بشرٌ ولي أملٌ ولاأرضى بحِرْمَاني
أنا بشرٌ وأمنيتي أموت بتربِ أوطاني
أحبائي ولي أملٌ وطولُ الدرب ِأعياني
ألا صبرا ًعلى البلوى فدربٌ مالهُ ثان
ألا اتحدوا ألا اعتصموا لنهدم صرحهُ الواني
لتعلوَ شرعة َُالباري ويعلوَ صوتُ قرآني

تخيلات

سأتخيل بأننا بخير
سأتخيل ,,, ممنوع ؟
سأتوهم ذلك 
لا تقلقو لن اذرف الدموع
سأتأمل تلك الفتاة
سأتأملها تشرح لي ما الجوع
سأنسى الذل وأذكر العزة
غريبٌ هو حالنا اليوم ,,,
سأتخيل بأننا آمنون ,, اطفالنا نائمون في بيوتهم (( دافئين )) 
سأنسى الثكلى و الارملة ,, سأذكر فقط أن الله خلقنا مكرمين
هي مجرد تخيلات لا اكثر ,, حسب دستور كل البلاد التأمل والتخيلات مسموحة ,, 
اعتقد ذلك إلا ان اصبحت اليوم (( ممسوحة ))
لا عليكي يا فتاة ,, حدثيني 
ما الجوع ؟؟
الجوع جوع الفكر لا جوع البطون
لك الله يا سوريا

صوت الإنسانية الغائب

أتُرانا نسينا أبانا الأول؟ ... أنسينا دارَنا الأولى وعَشِقْنا ذلك الصوتَ الذي زيَّن لنا السّراب حتى أخرجنا من ظلال دارنا وأنهارِها التي ما تمتّعتْ عيونُنا بها وغابت معالمُها فلا تخطر على قلوبنا أما زلنا مبتدرين بأسماعنا ذلك الذي وسوس لأبينا فأخرجه من دارنا وارفة الظلال نسيرُ وراءه على غير هدىً نظن الخلود باتّباع خطاه ونلعنه في كلِّ دقيقةٍ بعد تكرار خطأ أبينا...
 نلعنه بعد ذبح معنى الطُّهر الذي يجمعنا وقتلِ زمن الودِّ الذي يغذُّ السير جاهدًا ليُعيدَنا إليه أَتُرانا ننسى معدِنَنا في الصباح ونتذكره في المساء؟ أم أنَّ معدِننا صدِئٌ فلا ناٌر تصقلُه ولا ماءُ طهرٍ يغسله فهو غائبٌ عنا صباحَ مساء...
يا ترى هل صوت الإنسانية الغائر في دواخلنا لا تُفجِّره دمعةُ طفلٍ ولا صرخةُ ثكلى ولا أشلاء أحبة.... فهامت أيامُنا على وجوهها مُنكرَةً غربةَ أبنائها حائرةً من أفعالنا فهي تعدُّ آثامنا وتتمنى لو شمسُ نهاراتها تحرِق آثامَنا وعوراتُنا التي ما عاد سِترُ اللّيلِ يغطّيها.
ماذا دهانا ونحن من يُبدِع في الكلمات ننسى في لحظةِ وَسوسةٍ كلَّ ما يجمعُنا من مشاعر وأحاسيس ورؤى... أيُّها القاتل ألم تردعْكَ صورةُ ولدك وأنت تفترس بوحشيةٍ براءةَ طفلِ غيرِك أيها القاتل أنسيتَ رحمًا جمعتْنا عنوانها: "مستودع الإنسانية الواحد" ماذا دهانا لا الذئبُ مثلُنا ولا الضبع ولا كلُّ وحوش الغابات....
خِلقَتُنا واحدةٌ ومشاعرنا في كثير من المواضع متّفقة فكلُّنا حُلمُه أن تُظِلَّ أيام الخير من تربطه بهم صلةُ رحمٍ واحدةٍ كلّنا في ليله له ذكرياتُه ودموعه الصامتة فما بالنا ننسى في لحظةٍ هذا الصوتَ الإنساني الواحد.
ياه ما أبشع غربة الإنسانية عن عالمنا حتى إنها فقدتْ معناها لشدَّةِ وحشيةِ هذا الذي نُسِب إليها (الإنسان) أتُراها (الإنسانية) تصرخ أم قتَل الظُّلمُ صوتَها فتتأملُ الكونَ منتظرةً لحظةَ انفجاره لتقومَ بعده من سُباتها الطويل في يومٍ عَدلٍ يُقال فيه "لا ظُلْمَ اليَوم" أيتها الإنسانية التي غِبت عن عالمنا اُصرخي فينا علَّ صوتَك يُحيي فينا بعضًا منك قبلَ يوم رحيلِنا وغيابنا وندمنا وصراخُنا لك في ذلك اليوم العَدْل راجين التَّمسكَ بطرفٍ منك فأعْطِنا قليلًا من سماتِكِ علَّها تُعيدُنا إلى أصلنا الطَّاهر لنستحقَ حمل مفتاح دارِنا التي هجرْناها من زمنٍ لا تُحصه الأيام ولا السنون ولا القرون اِشتقْنا لتلك الدارِ ولا نظنُّ بدونك نستحقُّ دخولَها.

إشراق فجر جديد

عندما يقترب المساء تتوارى الشمس
خلف الافق...ينتابني شعور خفي
ابحر به بمخيلتي بلحظات عشتها
امسك القلم فتعجز الحروف والكلمات عن التعبير..
فتخونني الحروف ويخونني التعبير
لماذا....؟
هل ما زلت اجهل شعوري...
احاول جاهدة ان اجمع شتات افكاري لتتضح الرؤيا
اه..... كم هو صعب ان تجهل ذاتك
وان يخالجك احساس لا تعرفه
فاغمض عيني ولا انعم بالهدوء
واصحوا مع اشراق فجر جديد

كمْ قرأتُ في التاريخِ

كمْ قرأتُ في التاريخِ عنْ
كذابينَ وخونَة كالعَلقَمي ومُسيلمَة
وعنْ سفّاحينَ كهولاكو وتَيمورَ ممنْ
جعلوا طعامَهُمْ بشراً وشرابَهُمْ دما
وعمّنْ غدروا حتى بالأنبياءِ
كيَهوذا الذي وشى بابنِ مَريَمَ
قرأتُ وقرأتُ وقرأتُ ولكنْ ماقرأتُ
عمّنْ أرضهُ ليدِ الأعداءِ سلّمَ
ولاعمّنْ قصفَ بلادَهُ بالكيماويِ
والنيرانَ في كلِّ أنحائِها أضرَمَ
ولاعمّنْ لِلملايينِ مِنْ شعبهِ
في ترحيلهمْ مِنْ بيوتهمْ أسهَمَ
قرأتُ عمّنِ ارتكبَ مجازراً بحقِ الغيرِ
ولكنْ ليسَ عمّنْ هكذا بشعبهِ أجرَمَ
كلُّ هذا والعالمُ لايفعلُ شيئاً
وكأنّهُ عالمٌ مُصابٌ بالطرَشِ أو بالعَمى
ويدعو السفاحَ لمؤتمرٍ بعدَ مؤتمرٍ
بدلاً مِنْ أنْ يأخذهُ إلى المحكمَة
ولكنْ هذا شعبُ سورية أيها الجبناءُ
لكلِّ العالمِ البطولةَ والتضحيةَ علَّمَ
سَمّوها حرباً أهليةً أو سَمّوها ماشِئتمْ
ولكنهُ على إكمالِ ثورتهِ قد أقسَمَ
فهو لِلكرامةِ السليبةِ أخيراً استعادَ
ومعَ الحريّةِ عقداً للأبدِ قد أبرَمَ

بشَّار الأسد و"براميل" الاقتراع

يتعجَّبُ كثيرٌ من المتابعين للأحداث السُّوريَّة من ترشُّح «بشَّار الأسد» لولاية جديدة في رئاسة دولةٍ لم يبقَ منها إلا آثارها الدَّارسة، ومن أهلها إلا الأشلاء المقطّعة، ولعلَّ هذا الاستغراب نابعٌ من عدم وضوح الفكر السّياسيّ الذي ينتهجه «النِّظام» في حكم «سورية» منذ استيلاء عائلة «الأسد»على السُّلطة قبل أربعين عامًا ونيِّفًا.
إنَّ الفكر الذي يتعامل به نظام «الأسد» في حكمه للبلاد ينبع من حقيقة نظرةٍ استعباديَّة متأصِّلة للشَّعب، واستملاكيَّة مطلقة للأرض، ولا يجوز لأحد أن ينازعه فيهما، ولا شكَّ أنَّ القتل والتَّدمير في المرصد لكلِّ من يتجرَّأ على التَّفكير في الخروج على هذا المنهج، أو النَّظر في مراجعته، وقد شهد العالم بأسره هذه الحقيقة التي دخلت عامها الرَّابع.
لكن ما يدعو للتَّعجُّب، ويبعث على الاستغراب أنَّ هذا العالم المتابع للأحداث، لم يسعفه العقْلُ على إدراك هذه الحقيقة؟! ولم يعمل جاهدًا في محاولةِ تقبُّلها، وإيجاد حلِّ يتناسب مع هذه المأساة التَّاريخيَّة التي تجاوزت أبعاد الحدود البشريَّة، وإن كان يدَّعي خلاف ذلك من خلال مجاهرته برفض ما يراه من تعسُّف سياسيّ، وإرهاب إجراميّ من قبل «الأسد» نفسه.
إنَّ الإعلان عن ترشُّح «الأسد» لتولِّي الرِّئاسة مجدّدًا يُظهر بوضوح حقيقةً مقابلةً للمحنة الفريدة التي يعيشها الشَّعب السُّوريّ، ألا وهي أن لا أحد يرى هذه المأساة إلا من منظور المصالح التي يسعى الجميع إلى تحقيقها من خلال إطالة الفترة الزَّمنية لها، والإبقاء على حالة الفوضى اللامتناهية في منطقة «الشَّرق الأوسط»؛ بل إنَّ كثيرًا من هذه الأطراف مقتنعٌ بأنَّ «الأسد» هو الوحيد القادر سياسيًّا وعسكريًّا على إدارة هذه الفوضى العارمة، ممَّا يجعلهم متراخين في قضية قبول ترشُّحه من جديد.
وفي ظلِّ ذلك كلِّه يحاول «الأسد» أن يجعل من هذه المهزلة الانتخابيَّة عمليَّة في أعلى درجات النّزاهة والدِّيمقراطيَّة، من خلال قبول ظهور منافس له في السَّاحة السِّياسيَّة، وهو أمر لم يكن معهودًا من قبلُ، إذ لم يكن مثل هذا التَّفكير يراود أحدًا، ولا يخطر على باله في أحلامه؛ لأنَّ عقوبةَ السِّجن المؤبَّد، أو الموت المحتَّم بانتظار حلمه إنْ وُجِد.
وعندما نصفها بالمهزلة الانتخابيَّة، أو المأساة الإجراميَّة فإنَّنا نشير في جوهر الأمر إلى إظهار الواقع الذي تعيشه «سورية» بكلِّ ما تعانيه وتقاسيه من مصائب ومتاعب وويلات تهجير وتدمير، فقد خرج السيِّد «اللَّحام» رئيس «مجلس الشّعب السُّوريّ» ليعلن من خلال منبره عن ترشُّح«الأسد» لولاية جديدة، هذا المنبر الذي كان له الدُّور الأكبر في تعديل الدَّستور خلال سويعات من نهار من أجل وصول «الأسد» إلى سدَّة الحكم، متجاوزًا بذلك ملايين السُّوريِّين الذين من المفترض أنَّه يمثِّلهم.
ولا يخفى على أحدٍ من السُّوريِّين أنَّ «مجلس الشَّعب» عبارة عن يدين فقط، لا تتحرَّكان إلا للتَّصفيق لمن تراهُ بطل التَّاريخ الذي يعيش حالة منفردة في مواجهة «مؤامرة كونيَّة» صمد في وجهها حتى الآن، لكنَّهما مشلولتان عاجرتان عن تقديم أيِّ مساعدة أو حلِّ لأدنى مشكلة قد تعترض لفرد من أفراد الشَّعب السُّوري. هذا المجلس الذي يضمُّ بين دفَّتيه أعضاء قد صدرت قرارات تعيينهم من القصر الجمهوريّ عبر تزكية بعد رشوة مالية تسمح لصاحبها ببيع الأرض والولد!
 يحاول النِّظام ومجلسه المعيِّن أن يُظهرا للعالم أنَّ الظُّروف مناسبةٌ لإجراء الانتخابات الرِّئاسيَّة، وفي جوٍّ مميَّز من الديمقراطيَّة، عبر صناديق اقتراع، قد لا تكون متاحة للشَّعب في غُرف سريَّة، أو أماكن محميَّة، وإنَّما يرسلها عبر طائراته محمَّلة بالبراميل المتفجِّرة ليخرج علينا «رئيس المجلس»للإعلان قريبًا عن نسبة تتجاوز التّسعين بالمئة لصالح «الأسد».

والسُّؤال الذي يتردَّد هنا: إذا كانت هذه الظُّروف واضحة جليةً للمجتمع الدُّولي فلمَ يغضُّ الطَّرف عنها ويسمح بإجرائها؟ ألا يشكِّلُ ذلك طعنةً في الجهود السِّياسيَّة التي يدِّعي بذلها من أجل إيجاد مخرج وحلٍّ للأزمة؟ أليس هذا المجتمع هو نفسه من سمح لعاجز أن يترشَّح وينجح في بلد عربيٍّ آخر؟ ألم يساند ويدعم انتصار الثَّورة المضادَّة في بلد ثالث؟ أم أنَّ الوقت لم يحن بعدُ للتَّخلِّي عن «الأسد»؟!

الجمعة، 25 أبريل 2014

حـــرّيّـــةٌ




أســـــــــمعْ نداءَ القلوبِ اليومَ يا قلمُ.
باعـــــوا الصراط َبلا فهمٍ،كما فهموا.
هذا العنادُ يســــوقُ الجهلَ محتضراً،
والكربُ يبني قلاعاً،تُبلغُ القـــــــرمُ.
كسْرٌ يريدُ خلاصاً من يدٍ فســــــدتْ،
لا يعرفُ الرأسُ ما يحتاجُ،لا القـــدمُ.
تهزُّ أوتادَنا كرســــــــــــــــيُّهُ بطراً،
في الدربِ داسـوا إخاءَ النسلِ،يا أممُ.
حتّى الرغيفُ تصيحُ الهونَ نعمتُــهُ،
أنهوا ضميراً بلا حــــسٍّ، وما سلموا.
ما أرخصَ السيف في نحرٍ لصاحبِهِ،
خلفَ الظهورِ يصولُ الخبثُ والعجمُ.
أنتَ الفريســـــــةُ عندَ الذبحِ تدركُها،
ســـــــيّافُكَ الفقْرُ والإذلالُ والصممُ.
هذي دمشقُ عروسُ الأرضِ واقفةٌ،
بين اللظى وفتيلُ الشـــــــرْخِ ينقصمُ.
مدّتْ جذوراً،وللتاريخ ِمرضعـــــةٌ،
والقاســـــــــيونُ بسطرِ المجد ِيعترمُ.
وفي حمــــــــــاهَ فداءٌ زاجرٌ زمناً،
عزمُ الشـــــديدِ بنارِ الصلْبِ يصطدمُ.
درعـــــــا تلملمُ حزنَ الموتِ ناحبةً،
إنَّ الشــــــــــــــهيدَ وجودٌ قبلةٌ علمُ.
عشــقتُ بيروتَ في عينيكِ ضاحكةً،
أرضُ الكنانةِ من خدّيكِ تلتحــــــــــمُ.
بغـــــدادُ تبكي لقاءَ الصبحِ في فرجٍ،
والنفطُ يسـْــــــفكُ، و الخوّانُ والظُّلمُ.
عمّانُ عطشــــــــى بلا ماءٍ يغسّلُها،
والكبتُ والنفـــــــسُ والإنسانُ والأدمُ.
بيْعتْ إلى حذرِ الشــــيطانِ خائفةً،
ينسونَ في الصمتِ،قدْ يجتازُها القطمُ.
وتونــــــسُ السحرُ زانتْ أرضَنا ألقاً،
جالتْ بخاطرِها الأنســـــــابُ والشيمُ.
في ليبيا يصبحُ المحكومُ فاجعــــــــةً،
حتّى الدمُ العربيُّ الآنَ يلتهـــــــــــمُ.
صنعاءُ ترســـــــــمُ فجراً من مذابحِها،
كالرسْـــمِ في اللحمِ منهُ البطشُ ينهزمُ.
مسْــكُ الطهارةِ صحراءُ الحجازِ هدىً،
للقادمينَ من الإســـــــــلامِ هلْ نعموا.؟
صحراؤنا الخيرُ والأعلامُ باســـــــقةٌ،
فيها جمالٌ،وفيها البرُّ والكــــــــــــرمُ.
يا موطنَ الشــــــــــهداءِ النورُ تغدقُهُ،
أرضَ الجزائرَ والســـــودانُ والصحمُ.
شــــممتُ فيكِ ترابَ اللحدِ من وطنٍ،
أعطى الشـــــهادةَ نبْلَ الفوزِ،لو علموا.
فما أتوا بحصانِ الكبْحِ يســــــــــرجُهُ،
قوتُ الصغارِ،ودهــــسُ الجسمِ والنِسَمُ.
لن يســــــــقطَ الحلمُ من أرواحِنا أبداً،
باللهِ والحبِّ والأيمانِ قد قســــــــــموا.
ضمّي بلحظيكِ أحلاماً لذاكــــــــــرةٍ،
في عزِّ موتٍ فإنَّ الحـــــــــــرَّ يحترمُ.
هاتي فصولَ هواكِ،الودُّ ينقذنـــــــي،
إنّي غـــريقٌ، ونصــــــري زفَّهُ القـلمُ.
عنّتْ نشـــــــيدَ صباها ،لمْ أقلْ عتبي،
في لمســـــــةٍ دحضتْ أشواقَها الذممُ.
يشــــــــــعُّ ليلٌ من العينينِ مختصراً،
حالَ الســـــــؤالِ،ورأسُ اليأسِ ينعدمُ.
إذا أردْتَ الحياةَ المــــــــوتُ صانعُها،
ليسَ الصعابُ صعوداً، تبلغُ القمــــمُ.
بلْ في زوالٍ بأمرٍ من خســـــــــارتِهِ،
والعجزُ يهدي جواباً،قلبُــــــه ُالهرمُ.
ما قالَهُ الجبنُ، لا يدنو لمعرفــــــــــةٍ،
والصرْفُ في لهبِ الصولاتِ يحتدمُ.
هذي بلادي، ودفقُ القلبِ يعشـــــــقُها،
والنبضُ والنســـماتُ الطيبُ والحرمُ.
أرنو إلى لحظةٍ في العمقِ حارقــــةً،
والقهرُ جلَّ رؤاها، جاءَ يرتســـــــمُ.
يا أجملَ الرائعاتِ الصوتُ يخنقُـــهُ،
والصلْدُ تجرحُهُ الأيّامُ والألـــــــــــمُ.
غزّتْ أصـــــــابعُها قيداً على أملٍ،
عادتْ بســــــرٍّ، يثيرُ الخوفَ، لو ندموا.
نادتْ، ودمعٌ من الناياتِ يعزفـــــــها،
عاثتْ صهيلَ النوى،والرجْسُ يبتســمُ.
مدّتْ حريراً،هديرُ الشــــعرِ منبثقٌ،
لبَّ الفؤادِ، يهيجُ الشوقُ والقســــــــــمُ.
تمرُّ في الضجرِ الممتدِّ أغنيــــــــــةٌ،
يشـــــتاقُ في الظلماتِ البوحُ والنغمُ.
يا ليلُ ،يا دمعةً ناحتْ بلا سُــــــــبلٍ،
يغتابُ ضعْفَ الجوى،والرعبُ يغتنمُ.
همْسُ الضحى،والخدودُ البيضُ راقصةٌ،
فوق الضلوعِ ينادي علقـــــــــــمٌ ودمُ.
قدْ أوجعتْ نصفَ عمري دونَ مغفرةٍ،
ينهارُ وجدٌ،وجيدٌ زانَها وفـــــــــــــمُ.
هاتي حكاياتِنا في غربةٍ حرقـــــــتْ،
حتّى الصباحُ من الآهاتِ يختتــــــــمُ.
يشدو بهذا الفراغِ،الســـخْطُ مرجعُهُ،
في لفظِهِ الجرحُ والنســـــيانُ والعدمُ.
غادرتُ وجْهَ المدى، والريحُ تسـبقني،
تلك العيونُ شــــــــكتْ،والريحُ تنتقمُ.
لا يعلمُ الليلُ كيفَ النورُ يصرعَـــهُ،
والنورُ في خلســـــــةِ التعتيم يرتطمُ.
عادتْ تطاردُ ظلا ً،واللقاءُ غـــــــــدا
سرباً،يطيحُ ،ظلالُ القولِ تنقســــــــمُ.
هممْتُ أرســـــــــمُ حلماً بارقاً لغدٍ،
والرسْمُ للســــــمْعِ عثْرٌ،تُكلمُ الزخمُ.
أنشـــــودةٌ طربتْ في الروحِ هادئةٌ،
غنّى بذاك الحنينِ الطفلُ والرحـــــمُ.
هذا نداءٌ من التكوينِ منبعُـــــــــــهُ،
لا ينفعُ الحزمُ لا التخويفُ لا اللجـمُ.
ارفعْ يداً لســـــــــلامٍ من حضارتِنا،
إنَّ العروبةَ فخْرٌ،تُرفع الهمـــــــــمُ.
اســــــمعْ ثغاءً يصيرُ اليومَ منهجَنا،
فالذئبُ فارٌ، ويبقى العشــــبُ والغنمُ.
مادامَ صوتٌ من الإصرارِ ننهلـُــــهُ،
فالشمسُ تشرقُ من غيمٍ،وإنْ كتموا.
فالفجرُ يلقى الذي يسعى إلى سببٍ،
أســــمى الأمورِ التي قدْ تُدفعُ القيمُ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأحد، 13 أبريل 2014


ما اجمل البوح ... فالخاطرة هي اصدق المعاني وارق الكلمات
كيف لا وان كانت تحمل بداخلها الاشتياق والحنين للوطن
كيف لا وان كانت تحمل بداخلها معاناة النازحين ودفء دماء الشهداء
لله درك يا شام ،، ما ارى في اسمك سوى الصبر والمعاناة
طعم الحنين ولذة الحنان
كم تذكرني شامنا بعطف الام
وكم يذكرني بشار بعجوز غبراء ظالمة
تربت على الظلم حتى شابت عليه وأصبح الظلم زادها وقوتها
فالظالم لا ينجب الا ظالما اقبح منه
ومهما تعرض الحر للظلم و الاسى لابد ان يلد حرا شجاع كابناء بلدي اليوم
كمجاهدينا الاحرار
هنيئاً لهم .. هجرو المنازل لينالو منازلا اعلى واكرم
فلا نامت أعين الجبناء ... فلا نامت أعين الجبناء 
لك الله يا سوريا

أعـتـذر,,,


إليك يـا حمــص,أعتذر يا مدينة المدائن
يـامن رصيد حبك,في قلب الأحرار دائن
أنت عاصمة الثورة,ونبض قلب كل كائن
شرقــآ و غربـــآ,اسمك حرك الشواجن
فبكاك الحجر والشجر والدواب,دمآ قان
لم تمنع الدمـوع’,قسوةُ قلب كـافـر لاه
أعـتـذر,,,
من فارسك,فاتح الدنيا ناشر المحاسن
من فضل دفء بطنك,عن قصور المدائن
خذلناه في بيتـه,فلا يهنأ من به ساكن
أعـتـذر,,,
حينما شغلنا حـرب بعضنا,وتركنا الخائن
تركنا فـك الحصار,عن بطن شيخ طاعن
عن دمع طفل يئن,عن كلب ينبح لاعن
أعـتـذر,,,
حينما إنشغلنا برضا,من للمؤتمرات راع
فنفتح جبهة ونغلق أخرى,لهـواه نراهن
أعـتـذر,,,
حينــما أضحـــك,وأنـت مكلومـة المآذن
صبوا على محرابـك الأحقاد,في كل آن
أعـتـذر,,,
كلما أكلـت وشربت,ودفأتني المساكن
وأنا أشاهد المـوت حولك,يحفر المدافن
تعودت جراحك,وصراخك يستنجد العائن
أعـتـذر,,,
إن جـاءك الأحـرار,,وجئتك بقلمي لاعن
فهو وسيلـتي وحيلـتي,لقوتـي شاحن
أعـتـذر,,,
إن جئتك منظرآ لثوارك,وبنواياهم طاعن
عدو لمن يخالفني,وبكل بساطة خائن
أعـتـذر,,,
كلما رأيـت الثائرين,ولست لهم معـاون
أكتب بالرصاص,وغيري للرصاص حاضن
أعـتـذر,,,
سامحي عاقآ,كفر العشير وطلقك بائن
ولو أقسم,أنه يحبك ويفديك,عبر المآذن
فالحب بذل,وصاحب الكلام ليس بساع
تبآ,لنظام عالمـي بالفيتـو للمجرم عائن
يغازلنا بالصداقة,وهـو على موتنا يراهن
أيُعقـل أن تتحكم حثـالـة,بمصيـر خائـن
العرب تتفرج وأمة المليار,يقودها كاهن
أعـدك,,,
أميرتي,أن أسرج الخيل نحوك,ولاأهـادن
أترك الدنيـا ومافيها,لمن بها مـفتـون لاه
أقدم مهرك,لايغـل’عليك ياأم المحاسن

السبت، 12 أبريل 2014













الاثنين، 7 أبريل 2014

من رحم الغربة

من رحم الغربة، تولد المعاناة..
ومن وهدة المعاناة ينبثق:
عزم الشباب..
وجد الرجال..
وحكمة الشيوخ..
ومن حلكة ليل المحنة، تومض نجوم الأمل، لترسم السمت، وتهدي السبيل..
فلا يمكن للطحالب العائمة، مهما تكاثرت وتشعّبت، أن توقف سفن الدعوة..
فالدعوة فكرة..
والدعوة كلمة..
والدعوة عمل..
قافلة في إثر قافلة، مواكب تسير إلى الله..
فما إن يأفل قمر، أو يخبو نوره، حتى يبزغ بدر فتي..
يخطف الأبصار ويشدها إليه..
بالكلمة الموزونة..
والفكرة البكر..
بكل حلاوة طعم القطفة الأولى..
ذلك هو الشباب، وتلك هي كلماته..
وقد غمست قلمي بالحب لأكتب عن الشعر..
وعصرت عناقيد الكلمات شهد نشوة..
فها هي ذي أوجه السنين شاحبة..
وملامح الأحلام جروح فيها..
والآمال والأماني تجاعيد في تلك الوجوه..
ومن خلف هذه الأسوار ينسج الشعر خيوط الأمل..
فمجد الأمة يبقى ما بقي الشعر، لأن موقعه موقع القلب من الجسد..
والشعراء الشباب هم الحداة الجدد في درب الدعوة..
والشعراء الشباب خط فتي يعبق بأريج الإسلام الفواح..
والشعراء الشباب هم التحدي، هم الإصرار..
كلماتهم تغازل الغد المشرق..
أفكارهم تهتك ستائر الإحباط الواهية..
لينطلق موكب الدعوة..
مستأنفاً المسيرة..
ومتواثباً إلى عالم الأمل والرجاء..


قال لي خبير,الهجوم خير وسيلة للدفاع
هيا ياقبضاي الحارة,ياللـه من بيتك طلاع
أطلق شرارة عينيك,نحـو رؤوس الضبـاع
يامن صوتك,يُرهب حينا,ويُمزق الأسماع
يامن مشيتك كـالطاووس,مُجنـح الـذراع
شبريتك بجنبك,تُسبسب,تُكسر الأضلاع
هل أسروك بالمنكرات,ثم اشتروك لتُباع
اخـرج بـدل لطـم الخـدود,,لعـرضك فـزاع
اخرج بـدل النواح كالحريم,وسرد الأوجاع
الساح تنتظرك,هي لأحباب النبي وساع
لاتسمع لشيطان يقول,لكل ساعة ساع
وأن الرجـال كثيـر ولكن,ينقـصهم المتـاع
اخـرج حـالآ,أما يئست,تحسين الأوضـاع
أمـا مللت النسخ واللصق,وكثـرة الأتبـاع
قم إنتزع متاعك,من فم الأسود والسباع
لا تنتظر من يقدمه هدية,لعيونك الوساع
لاتنتظره من جشع,همه السلاح أن يُباع
تحول إلى جهاد الطلب,بدل جهاد الدفاع
ندعـم جيش الأحـرار,ونُثمن لـه المساع
ونُحيي السياسي والعسكري,وكـل راع
لكن الحل الفصل من هنا,هلموا ياسباع
لن يتركـوا أهليك,إلا إذا أشغلهم الدفـاع
صدور بيوتنـا لكم,,وطعامنـا بينكم مشاع
وأجسادنـا دروع لكم,نحمي بهـا القطاع
هاماتنا شامخات,لغير أمر الله لن تنصاع
قـد أقسمنـا,إعدام كـر من للجولان بـاع
من يدع المقاومـة وهو هـر,لسيده طاع
معركتنـا لن تنته بمقتله,ولا بأخذ المتاع
ياقرود إستفيقوا,مالكم هنا خبز ولاصاع
خسئتـم وأزلامكم,,,يـاأولاد الاستمتـاع
جئناكم بفتية,ورث عن الصحابة الأطباع
سيلعنون من يلعنهم,ويحررون الأصقـاع
فجنـد محمـد,أقسموا أن شرعه مطاع
وثورتنا للحريـة وللعقيدة,لاثـورة للجيـاع
إسأل التاريخ,كيف نردالصاع ضعف صاع
والغلبة للمتقين,ليست لمن للدين باع