الأربعاء، 26 فبراير 2014

أفريقيا الوسطى، وسورية

من مأساة هذا العصر، أنه أكثر العصور حديثاً عن حقوق الإنسان، وكرامته، وكثرت المنظمات الدولية والمحلية والإقليمية، التي تعمل في هذا الشأن، وربما صرفت أموال طائلة، على هذه المنظمات، وتعقد مؤتمرات كثيرة، تعبر بصورة أو بأخرى، عن هذا الواقع، وكتبت نشرات وصدرت مؤلفات، وعقدت اتفاقات، كلها ما شاء الله تدندن حول حقوق الإنسان.
وبالمقابل، تجد عصرنا الحاضر ( عصر الحقوق والحريات والقانون والمؤسسات ؟؟؟!!!!!!!) من أكثر العصور انتهاكاً لحقوق الإنسان، بل لم يعرف التاريخ، لمثل هذا العصر شبيهاً، في مجال الوحشية والقسوة والغلظة التي تمارس على الإنسان، وفي كل المجالات.
تتحدث عن ( الدكتاتوريات ) وما جنته على شعوبها، من كوارث وطامات، وما جرته عليهم من ويل وثبور، تمر على المجاعات الكبرى هنا وهناك، على المجازر الجماعية، على التصفيات العرقية، على التهجير القسري، على المرض والأمية.
تعالوا نأخذ مثالين على ذلك، الأول : ما يحدث لإخواننا المسلمين، في أفريقيا الوسطى، من قتل وتهجير، ومجازر، وإبادات جماعية، الجثث في الشوارع أكداس مكدسة، صور كارثية لمناظر الأجسام الممزقة، والأجساد المقطعة، والجثث التي مثل بها، بوحشية وإجرام، حقاً إنها مأساة بكل انسحابات المنطوق والمفهوم للكلمة.
لمثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان في القلب إيمان وإسلام، يكاد المرء لا يصدق هذا الذي يجري ويحصل !!! وعندما يرى الإنسان في الفيديو بعض مقاطع تحكي واقع الكارثة، يقول المرء في نفسه: هل هذا الذي أراه، حقيقة، أم أنه فلم لمخرج بارع، وممثلين حرفيين، من الطبقة الأولى ؟؟؟!!!!
وبالتزامن مع هذا الذي يكون في أفريقيا الوسطى، تجد المأساة العظيمة، في كل سورية، من قتل ودمار، وعار وشنار، وقصف، وهدم ودمار وخراب، خصوصاً على حلب الباسلة الصامدة الأبية، حيث تلقى، عليها البراميل المتفجرة، فيموت الناس بالمئآت في كل يوم.
من سورية إلى أفريقا الوسطى، وما بينهما، وما كان على حواشيهما، مصائب يندى لها الجبين، وكوارث، تسجل صفحات سوداء، في تاريخ الإنسانية، وتمثل سجلاً مخجلاً في إطار حقوق الإنسان.
وإني لهذه المنظمات ناصح أمين، أقول لهم: أغلقوا هذه المؤسسات الدولية، بل هذه الدكاكين الحقوقية، واخجلوا على أنفسكم، وعار عليكم، بعد هذا أن تذكروا الإنسان، الذي لا يشرف بأنكم تدافعون عن حقوقه، حيث يشعر - بل هو الواقع - أن العكس هو الحاصل، أغلقوا هذه المؤسسات ، حتى تريحوا ضمائركم، لأنكم باسم المجتمع الدولي، تكونون غطاء لهذه الجرائم، وستاراً لهذه الكوارث، وبفعلكم تتحول الأمور إلى ملهاة.
والمعول - بعد الله تعالى - على جهود الشعوب، العربية والإسلامية، وأحرار العالم، أن ينهضوا بالواجب، ويؤدوا المهمة.
ومن كان في عون أخيه، كان الله في عونه).
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).
(واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجا).

ياذاك الأحمر

يا ذاك الأحمر .. ابتعد عنا ولا تقترب .. خطيئةَ زيارتنا لا تقترف .. بك أنت ، أنت .. لا نعترف ..ليس لأنك لست من ثقافتنا وحسب ..
ليس لأننا لا نعرف معنى الحب و درب الحب و فرحة الحب .. 
ليس لأننا ننكر أو نستنكر جمال وطهر و صدق الحب ..
ليس لأننا لسنا نحن منبع و رمز و رسالة الحب ..
ولكن .. لأن من صدّروك لنا رسالة حب مزعومة ، هم أنفسهم من أوقدوا النار في قلوبنا المكلومة .. هم من صبغوا رسالة حبهم الكاذبة بأحمرنا الذي سفكوه و هدروه في مذابح أطماعهم و وحشيتهم و دمويتهم .. هم من لونوا أزهارهم و قلوب حبهم من مُهج أفئدتنا .. و زفرات حرّاتنا .. هم من يظنون أن الحب لهم وحدهم و ليس لنا !!
لم نعرفك بلغتهم لغة حب .. بل أدركناك بلغتنا ..وخزة مؤلمة من حرب
وخزة تستعر في بلادنا و تلون عالمنا بلون كلونك .. ليس لون فرحة و بهجة و سرور .. بل لون لوعة و حزن في القلب يغلي و يمور ..
يا ذاك الأحمر ..  قف بعيدا .. فلست تليق بنا .. و لسنا نليق بك ..

الغربة

أيا لهذه الشجرة الصابرة!!! 
شجرة توت حزينة, شاء قدر الله أن تنبت في ساحة هذا البيت القديم. لا ترى أحداً من البشر سوى صاحبة البيت. امراة هرمت أمامها وحيدة حزينة. لا تسمع اصواتا الا زقزقة عصافير الصباح. ومناجاة هذه العجوز ربها يومياً أن يحفظ ويعيد لها زوجها وابنها المهاجرين الى بلاد الغربة.
شهدت هذه الشجرة زفاف تلك العجوز في صباها على سيد الشباب. الذي ضاقت به ابواب الرزق, فقرر ان يهجر عروسه الحامل؛ ليذهب ويدق ابواب الغربة, عسى ان يجد فيها الرزق المنتظر. 
رغم الحزن على فراقه, باركت له مسعاه. على أمل أن لا يطيل الغربة ويختصر ايام الفراق. واجتضنته تحت هذه الشجرة مودّعة إياه بقبلة حنان تخالجها حسرة الفراق الموحش. تاركا في احشائها جنينهما البكر.
مرّ العام الاول ورأى بكرها النور. كان لها خير مواسٍ في وحدتها. وترعرع الابن موازٍ لترعرع حنينها لابيه الذي تلاشت اخباره حتى القطيعة.
لم يعد هنالك رسائل تأتي من الغربة تحمل نقود العيش الزهيد. انقطعت اخبار الزوج. ولم يكن هذا الامر الا اخر اهتماماتها. بل مساورة الشك لقلبها بان مكروها اصابه, هو الذي اقلق حواسها وجعلتها تعيش اسوأ ايامها. 
دامت القطيعة سنوات, اشتدت خلالها سواعد الابن الذي كان يرى القلق الشديد في عيني امه على مصير ابيه. لذا قرر وهو في ريعان شبابه, ان يتخذ قرارا رجولياً اكبر من حجمه. قرر السفر الى الغربة باحثا عن ابيه, الذي لم يره قط. متسلحا بصورة فوتوغراقية( اسود ابيض) بالكوفية. سلاح يكاد أن يعجز الأب أن يميز نفسه فيه, إذا عرضت عليه تلك الصورة. فكيف لقاطني الغربة أن يتعرفوا على شخص بكوفية وشنب من خلال صورة التقطت قبل أكثر من عقدين من الزمن. فيما إذا ابرزها أمامهم لمساعدته قي الوصول إلى أبيه؟؟؟
ومرة أخرى بدموع الألم. تودع الأم ابنها الراحل إلى الغربة أمام ناظري شجرة التوت, تودعه والحرقة الممزوجة ببصيص من الأمل تعتصر قلبها. لعل وعسى في أن يأتيها بأخبار أبيه.
وصل الابن إلى أعماق الغربة, فاحتضنته كما احتضنت اباه سابقا. انبهر بمناظرها الجميلة الخلابة. مناظر لم تألفها عيناه من قبل. حاله حال أبيه عندما وطأت قدماه الغربة لاول مرة.
بدأت لعبة المقارنة في رأسه, بين حياة الغربة وحياة وطنه. كل شيء هنا يبتسم, حتى ليلهم لا تفارق البسمة محياه. تعال يا ليل وطني الحزين. تعال وتعلم من نظيرك في الغربة المرح والفرح عساك أن تبُهج شعبي بأفراحك. عساك أن تنسيهم همومهم.
انغمس الابن في ملذات الغربة ونسيّ ما جاء من أجله. كما نسيّ أباه أمه من قبل. ابتلعته الغربة بلا مقاومة. استسلم لها بسهولة, فهذا ما يتمناه شبابه.
واستمرت شجرة التوت في مزج ثمارها بآلام الأم الصابرة وأحزانها. آلام الحنين والشوق لابنها وابيه. هذه الشجرة التي اقسمت أن تبقى في وطنها مغروسة في أرضه. لا تغادره, ثابتة بأغصانها معطاء بثمارها رغم الألم والحزن.
هذه الشجرة شهدت كل دمعة ذرفتها عيون الأم . شهدت شبابها وكهولتها. شهدت تجاعيد وجهها وشعرها الأبيض وذهاب بصرها. لكنها عجزت أن تشهد نهاية الأم الحزينة التي خرجت كعادتها إلى أطراف القرية تنتظر عودة أعزائها. تتحسس جدران أزقتها بعد أن ذهب بصرها في حال سبيله. وصلت الى ملتقى مغيب الشمس على اوطانها. لكن قدماها خانتاها هذه المرة وقادتاها إلى الهاوية المحيطة بالقرية. هوت بحسمها إلى أعماق الغربة ولكن روحها علت إلى السماء الى غربة الصابرين المحتسبين.

السبت، 22 فبراير 2014


‫#‏حلب‬ تحت برامـيل الموت و بمباركة المجتمع الدولي الصامت عن جرائم الظالم بشار واعوانه
هذا الظالم قد طغى وتجبر وسفك الدماء ، اللهم ارنا فيه عجائب قدرتك


ماذا أقول وقول الحق يعقبه ******* جلد السياط وسجن مظلم رطب
وان كذبت فان الكذب يسحقني ******* معاذ ربي ان يعزى لي الكذب
وان سكت فان الصمت ناقصة ******* إن كان بالصمت نور الحق يحتجب
لكنني ومصير الشعب يدفعني *****سأنطق الحق ان شاؤوا وان غضبوا
عصابتان هما: احداهما حكمت ******* باسم العروبة لا بعث ولا عرب
وآخرون لباس الدين قد لبسوا ******* والدين حرم ما قالوا وما ارتكبوا
عصابتان أيا شعبي فكن حذرا” *****جميعهم من معين السوء قد شربوا

ما للطفولة؟... ماللجمال؟!؟

ماللجمال   يدحرج  الآلاما  ؟؟         ويبعثر   الأوراق   والأفلاما؟؟
ماللطفولة  صُودرت بسماتها ؟        فتحورت    أسمالها   أنغاما؟؟
شقَّت إلى سبل المتاعب نهجها        بين   الكبار  تغازل  الأحلاما
ماذا جنت حتى تُحمل وزرنا ؟        وتُورَّث   الأحقاد   والأسقاما؟؟
تباً   ليونيسكو   تدبِّر   شأنها         كم  ذا  غذتها بالوعود كلاما !
وأدوا  الطفولة  في مهاد ربيعها       واتنبتوا   في   ترْبه   الإجراما
فأتت  تدحرج  جرة  الغاز التي       تنعى  الطفولة في شقاء يتامى

حروف من غضب لأجل عينيك يا حلب

من حلب الشهباء اليوم
من حيث تلاقى الحاضر والماضي
في أروع أغنية
يترنمها قدّ حلبي
غصت في حنجرة الدهر
واستبدلها القرصان بلحن همجي
من قلب الموت وتحت براميل الموت
تسميع يعلو قبل أذان الفجر
وصدى يتلا شى عن بعد لترانيم الذكر
 يتقطع  صوت الذاكر (حـ .... ـي)
إن الله هو القيوم الحي
يفنى الخلق ويبقى الحي
********************
بين العطارين وبين القلعة
تتدحرج دمعة
تختلط بعطر الغار
في سوق العطارين الغار
من أقدم أيام الدهر
يصنع منه الصابون الحلبي وتصنع منه أكاليل النصر
القلعة تنزف أحلاما
تتحول إقداما
تتأوه آلاما
فتؤجج نار الثوار ضراما
ينزف من وجنتها اللون الأحمر
لا يتوقف سيل النزف
حتى يمتلأ الخندق
بنجيع قان يترقرق
آلاف من أرواح تزهق
لمجرد أن الدين بها حي يرزق
وقف التاريخ على المفرق
يبكي المسكين مساكنه
هدمت تحت القصف أوابده
فغدا في مأواه بلا مأوى
يتأمل في هذي البلوى
 ومضى يستل دواة وكتابا من جعبته
يفرغ كل قريحته
عن يوم من أبشع أيام الدنيا
عن قوم من أقذر خلق الله
عرفتهم قط بلاد الله
يتبرأ منهم حتى الشيطان
عُميٌ لا تعرف أعينهم معنى الألوان
إلا اللون الأسود
وإلا لون القتل الأحمر
لا أنذل قط ولا أحقر
***************
عاد ابن أنوشروان الأصغر
  ثُلَلٌ فرّت من خيبر
حلفت بالنار وسداسية نجمتها إلاّ تثأر
من شعب مسكين نسي التاريخ برمته وأضاع الدفتر
**********************************
في حلب الشهباء اليوم
في سوق مدينتها
أحلى أقمشة الدنيا
تجلب من كل الدنيا
حيكت كي تستر عورات العالم
 حرقت أيضا تحت القصف
لم يبقى مايستر عورات الناس
يا لبشاعتها دون ثياب أشكال الناس
بانت كل السوءات مغلظة
عارية حتى من ورق التوت
تلك احترقت أيضا تحت القصف
ظهرت قطعان الكذابين
وطوابير النصابين
وجهابذة النهابين
وجماهير العرابين
رائحة الشرف المحترق كمثل النفط
الشرف العربي اليوم فلا يشبهه شيء إلا النفط
ماتت من زمن كانت يرحمها الله
من كانت تدعى جدتهم نخوة
من تعرفه كل الدنيا عنتر
مذ شربواالببسي واحترفوا أكل الهمبرغر
الشرف النفطي ألا سحقا للنفط
لم يعثر أدنى منزلة
أحقر مرتبة
في تاريخ الإنسانية قط
******************
من حلب الشهباء اليوم
من قلب الموت وتحت براميل الموت
 يتململ عملاق النصر
صوت البلبل ناغى فوق الفلّ
يبقى الله ويفنى الكل
يحيا الشعب ويندحر الذل
يفنى القهر وأيام الغدر
تطهر أرض الطهر
من رجس عقود العهر
يفنى هولاكو
وكثير ممن يشبه هولاكو
وزبانية يأتمرون بإمرة هولاكو
لا يبقى في الآخر إلا الحيّ
الشعب الموصول بخالقه حيّ
هل أخبر في تاريخ الدنيا عن شعب مات؟!
مهما اشتدت مهما سدّت من كل الأنحاء
لا تلبث أن يفتح في وسط الشهباء
أبواب فرج
في باب انطاكي معروف يمسك (كللته)
يوشك أن يضرب ضربته
يفلق هام المحتل
أصحاب العقل المختل
هل تطفئ نور الشمس ذبابة؟
تبّا ما أغباهم
من أي المخلوقات تُراهم؟
******************
من هذي الأرض رجال الله
مروا ركبانا  طاروا عقبانا
أنى تستسلم أرض فيها رائحة من خالد سيف الله
ورجال لم يخشوا أحدا الله
وابن الجراح أمين الأمة
من قمم المجد له أعلى قمة
بصمات الفاتح ابن غنم
في سارية الدهر علم
بلد في جذر أرومتها الأمجاد
أنى تفتح إلا قبرا للأوغاد
بعثرهم من قبل صلاح الدين
واليوم سيحصدهم أحفاد صلاح الدين
طلع الصبح فهيا يا أحباب الله
الصبر الصبر عباد الله
خلف التلة خيل النصر
تهرع حاملة راي الفجر
الصبر الصبر مزيد الصبر
عباد الله

بِلاد الثَلج

هُنا الشَمس باردة 
لا لَهيب لَها 
حتى وجوه الأصدقاء . 
هنا النَجوم لا تَلمع 
القَمر يبحث عن الدفء . 
هنا الأشَياء جَميلة 
بلا طعم  . 
هنا الثلَج يُغطي كل شَيء 
الناس كالصَراصير يَتبعون أقدامهم 
بَحثا عَن فْنجان قِهوة 
وقراءة جَريدة . 
هنا كالأموات يَرقصون 
في الحانات 
على أنْغام الرِياح الباردة . 
أيها الأصْدقاء الأغْبياء  
هنا لا تَبحثوا عَن الحُب 
الشَمس هي الحُب 
وأرْقصوا عِندما تَغتالون 
قَساوة البَرد 
وتَضعون الألوان 
على مَساحات الثلَج الواسَعة . 
هًنا نَسكر على ذكرى
أيام لَن تَعد
ونَبكي كالأطفال تائهين
نَبحث على الدْفء الأصفر
واللعب في الرِمال

مصير ظالم

مهما الظالم كان
للويلات جلاب .....
سيُقرأ تاريخه في
كتاب .....
فمصير كل  البشر
التراب .....
والظالم الى جهنم وسوء
مئاب .....
همك العرش والدمار
والخراب .....
كيف هان عليك قتل
الأعراب .....
أبَدْت ملايين الاطفال
والشباب .....
والشيوخ والنساء رادية
الجلباب .....
وتنعق انت وأعوانك
كالغراب .....
والدم اصبح عندك
شراب .....
وملئت مدن العروبة
ضباب .....
وموسيقى تلحنها وتسمعها
بإعجاب .....
اين انت من محمد
والأصحاب .....
ابو بكر وعمر بن
الخطاب .....
والصالحين وأولياء الله
والأحباب .....
اعلم انك تسير في
سراب .....
وقريبا سيقتحم الاحرار
الباب .....
ليعودوا  في صلاة
المحراب
ويلك يومها من قطع
الرقاب .....
صلاة خالصة لرب
 العباد ...

أماه

يا نبض قلبي  و شعري وخاطرتي
يا جمال الروح يا حبي يا أماه
انتِ اعشق واهوى و انتِ حبيبتي
العطف عطفك ولا عطف سواه
رجوتك ربي انت تعلم ما بسريرتي
انت القوي ولا يخيب من رجاه
احفظها لي اقوي بها عزيمتي
هي القلب و مماته و محياه
دعيني اغازلك على طريقتي
انتِ غذاء الروح وقوته ومنجاه
صمت الشعر لكِ في قافيتي
انحنى خجلا ونسي امه وأباه
انتِ امي وابنتي و جميلتي
انتِ درب النجاح وطريقه وممشاه
بكِ اقوى وتقوى بكِ عزيمتي
اهوى قربك والبعد عنك اخشاه

بلادي

يارب دفء مَن برد
يا جاعل الماء برَد
اهلك بشار ومن ارد
في بلادي نشر الدمار
رحمك الله ياعُمَر
ما باقي للعيش عُمْر
قل البناء والعُمُر
حصار يتلوه حصار
رحمك الله يا علي
دم الشهيد قد عُلي
على اخواني وعلي
قوهم يارب الانصار
رحمك الله يا ابن الوليد
هرم الكبير مع الوليد
ما باقي بأس شديد
حُرق اليباس والخضار
يارب اغثنا بالمطر
الظلم علينا قد مطر
اجازوا القتل والبطر
وحالنا اصبح ضرار
نُسي الحلال والحرام
كثيرٌ ما نسف الحزام
لا تعاطف ولا حزام
بقاء الحال من المحال
كبير حمص وحماه
احميه ربي ومن حماه
واهله وبيت حِماه
وكل من فيهم خصال
يارب الشام وحلب
وكلٌ من لهم جلب
وكل طفلٍ قد لعب
واحمي يا ربي الاحرار
ذهب الهناء بمن ذهب
لا مال هناك ولا ذهب
نُسي العطاء والوهب
الهي قد طغى بشار
لك الله يا سوريا