السبت، 30 نوفمبر 2013



قد يبطئ الله النصر،، لتزيد آلأمة المؤمنة صلتها بالله ..

وهي تعاني وتتألم وتبذل

ولا تجد لهآ سندآ إلا الله

ولا متوجهآ إلى إليه وحده في الضراء..

رسالة شهيد إلى أمه ...!

أمي وحبي وحياتي 
نبض قلبي والوريد 
لاتقولي غاب حبي
وافخري إني شهيد
- أمي إذا ماجاء صحبي
يهتفون الشبل عاد
ألقي علي بنظرة حانية
لاتشعلي جمر الفؤاد
لا تذرفي دمعاً يؤرق فرحتي
لا تستكيني للسّهاد
- أمي افرحي أمي افخري
قولي أتى ابني شهيد
ربيته وزرعت فيه مفاخري
واليوم أهديه النشيد
علمته للظلم أن لاينحني
للمجد والعز يشيد
- أمي إذا ذهب الصحاب ليدفنوني
لا تقولي أين قلبي تأخذون !!
أنت التي فقهتني للدين للأوطان
ولنصرة المظلوم نشتاق المنون !!
أنت التي علمتني نحيا كراماً
أو نموت ولا أمانتنا نخون !!
- أماه حين على مصلّاك
دموع العين تنزف في حنين واشتياق ..
ادعي : الهي ..خالقي
اغفر.. تلطف ..إنه قلبي الصغير ..
قدمته راضية للحق عوناً ونصير ...
وفي جنان الخلد لي طير يطير ...
أشتاقه ، يشتاق لي ، ليس يضير ..
سنلتقي يوماً سنحكي حبنا
أشواقنا ،أفراحنا ، أتراحنا ..
أحلامنا الحلوة حين رسمتِها
وطلبت مني في شوارعها أسير ...! 
هنا عائلات تتحدى حقائب السّفر، وفكرة الرّحيل.. وهاجس الخوف والجوع والموت والحصار..
هنا أرواح تتهكّم من اليأس، من فكرة الهزيمة والخذلان..
تثبت..
لأنها تعلم أن الثّبات أهم وسائل المواجهة..
تصبر..
ولو كانت ضمن بيت بلا جدران..
ولو أنها عايشت لحظات الغارة .. عند نزول الصاروخ إليها، بكل رعبه..
ولو أنها فكرت ألف مرة أن صاروخاً آخر قد يعود في أيّة لحظة..
وبأن البيت قد يبقى مجرد أعمدة..
هؤلاء قرروا أن يكونوا هم أعمدة هذه الأرض..
يعلنون أن الحياة مستمرة..
وأن الشّدّة تصنع العظماء...


للاردن .. للبنان .. لتركيا .. للعراق .. لمصر .. للسعودية .. لكل الاوطان العربية نحن لنا وطن !!

لا تخافوا من وجودنا في أوطانكم لفترة لأن :

لنا وطنٌ :

أيُّها الخائِفونَ على أوطانِكُم ..
... مِنْ أنْ نَحط الرِحاَل في صَحرائِكُم ..

لا تَخافُوا على أوطانِكُم ..
فنَحنُ لَنا وَطن !!

فيهِ التُراب بريحِ المِسكِ وَ العَنبر ..
فيه الصَباحُ يُشرق بالدفءِ و الأمل ..

فيه الخُبز يُشبعنا كَرامةً .. لا نَبتغي اللحمَ و العَسل من اوطانكم
فنحن لنا وطن

فيه الأهل..يُواسوننا رُغمَ الألَمْ ..

لا تَخافُوا على أوطانِكُم ..

فنَحنُ لَنا وَطن

قليلون هم من يفهموآ الوآقع ..
قليلون فعلاً ..
من يميزون الأمور مهمآ أختلفت الموآقع ..
يعلمون أن هنآك من ينطق كلمات جذابة و يستخدمهآ ..
فقط ليبرر أفعآل البآطل و يخدمهآ ..
ليتنمق .. 
هنآك من يدعي أنه يحآول مسآعدتك ..
فقط ليبرر ظلمه لك أو إهانتك ..
هنآك الكثير الكثيير ..
لآ يفهمهُ سوى القليل ..
في زمن أصبح الطفل يجيد إستخدام التكنولوجيا ..
و لكن لا يستطيع كتآبة أسمه بالقلم ..!!!
و ياله من ألم ..
فأصبح إبن الخمس سنوات ..
يميز تفاصيل جسد المرأة ..
و يتحدث و يصفهآ بكل جرأة ..!!!
و غير ذلك أكثر و أسوأ ..
و أشياء قد بدأت ..
و أشياء سوف تبدأ ..
يختلف الفكر ..
فيختلف الكيان ..
فيتعرى البشر ..
و يستحي الحيوان ..
هذه ليست ألف ليلة وليلة ..
و لا كآن يا ما كان ..
من سآلف الأزمآن ..
هذا الوقع ..
في مختلف المواقع ..
و هذآ مآ بقي من الأنسآن ..
و من لم يصدقني ..
فليسأل ب " إمتنان "..

يا أبطال الشام!

يا أبطال شعب الشام وأشبال دين الإسلام وحماة الثغور وذادة المعاقل والحصون وأنصار الغيرة والحمية ومحافظي الكرامة والحرية ‘ صبرا قليلا على سكرات الموت ‘ سوف تلمح نجمة النصر عما قريب وسوف يلمع نور الفتح في بضعة أسابيع من الزمان والأمر بين أصابع الرحمان . إن الله وعدكم النصر وأنتم وعدتموه الصبر فأنجزوا وعدكم ينجز الله لكم وعده .
 أيها الأبطال ‘ لا تظنوا بالله الظنون و الانتصار هو من غير طريق الفرار وإنما هو بالثبات ورباط الجأش فإن فررتم لأضعتم الشرف وخذلتم المجد وزمام الحكم .
 أيها ألإخوة ! أنتم لا تقاتلون النظام السوري الباسل بل تقاتلون النظام القاتل الفاشل ولا تقاتلون رجالا أشداء بل تقاتلون رجالا جبناء لا يتجرءون لحد الآن أن يدخلوا أزقتكم وشوارعكم في كثير من مدنكم وهم يقذفون القنابل من سمائكم ويقصفون من الدبابات والمدرعات قصفا من حقولكم ومزارعكم .
ايها الأبطال أنتم لا تقاتلون رجالا شجعانا بل تقاتلون أشباحا ورجال شبيحة لابسين الأقنعة على وجوهم خوفا من أن يعرفوا ويؤخذوا في المستقبل يلوذون في مخابئهم ولا يأتون في قارعة الطريق ورائعة النهارهم كلاب فخذوا هم حيث وجدتموهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم واطلبوهم بكل سبيل وفوق كل أرض واقعدوا لهم كل مرصد وتحت كل سماء وأزعجوهم حتى عن طعامهم وشرابهم ويقظهم ومنامهم فما أعذب الموت في سبيل تنغيص الظالمين الذين قتلوا اطفالكم و بقروا أبطان نساءكم وأخذوا بلحى شيوخكم الاجلاء فساقوهم إلى حفائر الموت سوقا فماذا تنتظرون بأنفسكم ؟
يا رجال ويا أبطال ! إن هذه قطرات الدماء التي تسيل من أجسامكم ستستحيل إلى شهب نارية حمراء تهوي فوق رؤوس أعدائكم فتحرقهم وإن هذه الأنات المتصاعدة من صدوركم ليست إلا أنفاس الدماء المتصاعدة إلى السماء أن يأخذ لكم بحقكم وينصركم على عدوكم والله سميع الدعاء ..
 العالم كله يعرف ان الجيش السوري النظامي ينتهك حرمة أرضكم ودياركم ورجالهم يطئون بأقدامهم وأحذيتهم المدنسة والنجسة مساجدكم ومعابدكم ويمزقون الصحف المقدسة ويهدمون بالمدفعيات منارات عالية شامخة من مساجدكم في أحيائكم و يقودونكم إلى مواقف الذل والهوان .إني قد رأيت بأم عيني اقلام فيديو عن مجازر سوريا فهناك تنوح النائحات وتبكي الباكيات الثكلى على فلذات أكبادهن وتطير النفوس وتصعق القلوب وتدوي المنازل والدور بالنحيب والعويل رآيت أرملة تعدو هائمة في الطرق والمذاهب تسائل الغادين والرائحين ما فعل الوحوش بولدها أو زوجها او شقيقها رآيت الشيوخ الكبار والاطفال الصغار والعاجزين والضعفاء لائذين بالتلال والآكام يحاولون أن يتقوا بها صواعق الحرب ووويلاتها فلا تقيهم فيسقط كل منهم صريعا إني رأيت الناس يستغيثون فلا يجدون مغيثا ويستصرخون فلا يجدون مجيبا وقد تقطعت بهم الأسباب وأعوزتهم الوسائل فلا يبقي لهم منها إلا سبيل الموت وفي الموت راحة البائسين والمنكوبين من شقاء الحياة . فافتدوا بأنفسكم من هذا المصير المهين بجولة تجولونها وبحملة تحملونها في سبيل الله فموتوا لتعيشوا فو الله ما مات كريم ولا عاش ذليل . إن المستميت لا يموت والمستقتل لا يقتل فإن كنتم لابد تطلبون الحياة فانتزعوها من بين براثن الموت . واحفروا يا أبطال الشام بسيوفكم ورماحكم قبورا وحفرا فالقبر الذي يحفر بالسيف والسلاح لا يكون حفرة من حفر النار
إن كتاب التاريخ قد علقوا أقلامهم بين أناملهم ووضعوا صحائفهم بين أيديهم وهم ينتظرون ماذا تصنعون من التاريخ ماذا تملون عليهم من حسنات وسيئات فأملوا عليهم من أعمالكم ما يترك في نفوسهم مثل تلك الأعمال الجليلة التي سجلها التاريخ لأولائك الأبطال العظام الذين أنجبتهم أرضكم .فهذا سيف الله خالد بن وليد الذي تبسم في وجه الموت وسخر بالمخاوف ورمي بنفسه في كل معركة ظن فيها لشهادة فخرج منها ظافرا منتصرا وهو ذلك البطل الذي استهان بحياته فعزت وهانت نفسه عليه فكرمت هو الذي أذاق بلادكم يا أبطال الشام لذة الإيمان والعدل والرحمة والمساواة ولا يزال ضريحه في حمص رمز قوة الإسلام ومفخرة الشام . وسجل تاريخكم من الأسماء اللا معة أسم أمين الأمة ابو عبيده بن جراح القائد الذي جمع بين الشجاعة و الرحمة والبطولة والحكمة والسياسة والدين والشدة واللين . وفي حجرأرضكم يا ابطال الشام يرقد ذلك الآسد الذي ملأ الفضاء بزئيره وخلع قلب الغرب بشجاعته واجلب عليه بخيله ورجله فناهضه وحده وكسره في حطين كسرة شنيعة لم يقم بعدها وتعرفونه باسم صلاح الدين الأيوبي . ولعلكم تتذكرون يا أبطال الشام أن قادتكم العظماء فتحوا البلاد ونشروا الدين في العباد كذلك فعل محمد بن قاسم في الهند وطارق بن زياد في الأندلس وموسى بن نصير في المغرب وهؤلاء الفاتحون كلهم تحركوا من أرضكم وفتحوا البلاد و خضعوا العباد لحياة كريمة شريفة فاعتمدوا آيها الأبطال على قوتكم ومعنوياتكم و استلهموا من تاريخكم الو ضاء المشرق في مقاومتكم ضد النظام القاتل الفاشل والفاسد والمفسد .
يا أبطال الشام ! أنصتوا إلي قول رسو الله صلى الله عليه وسلم ( ليس شيئي أحب إلى الله تعالى من قطرتين وأثرين قطرة دموع من خشية الله وقطرة دم تهراق في سبيل الله وأما الاثران : فأثر في سبيل الله تعالي وأثر في فريضة من فرائض الله تعالى .)
 واستمعوا ألى هذا الحديث النبوي ( ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمي اللون لون الدم والريح ريح المسك )
 أيها الأبطال والأسود والأشبال! إن جميع أسلافكم من دينكم وتاريخكم وإن أبطالكم المشهورين‘ خالدا وعليا وحمزة والزبير وسعدا وابا عبيده وطارق بن زياد وعقبة بن نافع وجميع حماة الإسلام وذادته من السابقين الاولين والمجاهدين الصابرين يشرفون عليكم اليوم من علياء السماء لينظروا ماذا تصنعون بميراثهم الذي تركوه في أيديكم فامضوا في جهادكم ولا تسلموا أعناقكم إلى أعدائكم وما النصر إلا من عند الله ‘ .ونصر من الله وفتح قريب .
أنا أعرف ايها ألا بطال وأعترف ببالغ الحزن إن العالم العربي والإسلامي المجاور قد خذلكم مع أن الشريعة الإسلامية تفرض مساعدتكم والوقوف بجانبكم والمشاركة في جهادكم وأعرف آيها الأبطال أن هناك رجالا يوجد فيهم النفاق فيعملون لصالح بشارالجزاروهم في إيران ولبنان والعراق وحتى في الهند والسفارات السورية في مختلف الدول ترسل هؤلاء المنافقين إلي سوريا وهم يعودون ثم يدلون ببيانات مدلسة في صالح النظام ولا يعرفون إن الشعب السوري قد أزمع على إسقاط النظام و قد وصل قاب قوسين أو أدني من الهدف المنشود والمطلوب المقصود فلا تيئسوا يا أبطال الشام ولا تقنطوا من روح الله .:
وسيكون مصير بشار مثل مصير الرؤساء المخلوعين او المقتولين وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده وإذا هلك كسري فلا كسري بعده ‘ حالفكم النصر والتوفيق والسلام عليكم ورحمة الله.

ثورة سوريا في مكيال الغرب

هم جميعاً قد أغدقوا على النظام الأسدي بفرصة وراء فرصة، على أمل أن ينهي الثورة السورية، وينتصر في قمع المشروع الشعبي التحرري. قد دعموا النظام خفية وأعطوه مجالا واسعا للإطاحة بالثورة؛ لكنهم لم يستطيعوا؛ لذلك هم مضطرون الآن أن يدعموا، بشكل ما، الثورة، بمحاولة احتوائها، حتى لا تتمدد وتتجذر؛ بعد أن سقطت مراوغتهم وتم اكتشاف نفاقهم، وأصبح لا ينقصهم المزيد من فوضى شبيهة بفوضى العراق التي أخرجتهم بخسائر أكبر من المكاسب.
 ليس من مصلحتهم وجود شعب ثائر ومسلح في المنطقة العربية، وعلى مقربة من حدود إسرائيل والنفط، لا يخاف، بل يستعد للموت من أجل أن يأخذ زمام المبادرة والحرية...وقد أدركوا الآن، وإنْ، متأخرين أنّ هذه ليست حركة احتجاج عابرة وجزئيّة، بل ثورة تجذرت وأصبح من محض الخيال إنهاؤها.
 هناك أكثر مما يعرفون، وهناك ما لا يعرفونه؛ لأنهم غاطسون حتى العمى في مشاريع هيمنتهم؛ وهو أنّ :"الذين يتجاهلون إنسانية الإنسان وحقوقه، ويحاصرونه بالقهر، ويعملون على ازدائه واحتقاره؛ يعطونه دافعا للعمل الجبار دفاعا عن نفسه، وقوة للثأر من الذين أذلوه، وحماسا يدفعه للعمل على إسقاطهم وإسقاط أهدافهم...". ولأنّهم كلهم يريدون سوريا محطمة شعبا وثورة، لا تقوى في وجوه هيمنتهم، ويتكسّر تحت سنابك الطغيان مشروع تحرّرها، ولأنهم يخافون أن يتجذّر شعب أبي؛ دعموا، بشدّة، نظام الأسد الاستبدادي، وداسوا بحوافر العنجهية صرخات المذبوحين والمستغيثين تحت رحى الدماء؛ لكنهم الآن يقفون متخبطين.
 إنّ في مخزون الغرب السياسي الوجداني عوالق وبقايا من الحقد والنهب والفساد، ينفثونها في أجسامنا، لكي نضعف ويبسطوا نفوذهم وبطشهم... لكن الثورة السوريّة غيرت الأمور، وقلبتها، وأخرجتها عن سيطرتهم. وفاجأتهم بما لم يتوقعوا مشاهدته في صفوف ثورتها وثوارها. هم كانوا خارج المشهد الثوري تماما، ومازالوا يحاولون، بآليات تقليدية إيقاف الثورة، بضبطها هنا، أو عرقلتها هناك، أو احتوائها في مكان آخر؛ وسوف يحاولون دعم فئات على فئات؛ فهم يكتشفون أنه لم يعد أمامهم إلا العمل على إسقاط صديقهم النظام الدكتاتور الأسدي، لكي يتخلصوا من الأزمة الخطيرة التي أوجدتها الثورة السوريّة في تحديها الجبار لنظام الأسد؛ خصوصا، بعد أن أيقنوا أن المستقبل لم يعد بيد النظام، بل بأيدي من هم على الأرض يعملون بقوّة وإصرار وعناد على إسقاط النظام؛ وبأنهم لن يحصلوا على أية نتيجة من دعم النظام لأن إرادة الشعب أثبتت وجودها، وحفرت بدمها مقولتها الثابتة في إسقاط النظام.
 مطامع الغرب السياسي كثيرة، ويهمه، في الأساس، مصلحته، ولو فيها تدمير بلادنا لكن في الوقت نفسه يهمه ألا تتجذر الحالة الثورية، وألا يتحوّل الشعب إلى أبطال يتوالدون، وإلى أحرار ومشاريع جهاد.
 من الطبيعي أن يفكر النظام الغربي وأمريكا في السيطرة المستقبلية على الحالة السياسية السوريّة؛ وهما الآن مضطران للاعتراف بقوّة الثورة السورية وجديتها وخطرها. لكنْ، ليس من السهل أن تنجح أمريكا ونظام الغرب السياسي في التحكم بالوضع السوري مستقبلا، بتعيين أنظمة عميلة. وحتما سيكون هناك عمل على اختراق الثورة بحيت لا تسير الثورة ضدهم، وسيحاولون احتواء الثورة بحيث يقللون من حجم نتائجها السيئة عليهم؛ لأن جوهر الهدف في التعامل مع منطقتنا هو الدفاع عن مصالحهم وعن وجود إسرائيل. وبالمقابل، ليس أمام الشعب السوري إلا الاستمرار في نهج ثورته، وسيحقق النصر، بدعم العالم له، أو من دعمه، ولن يقع في مصيدة الاختراق؛ لأن حجم التضحية أكثر بكثير من أي تنازل أو مساومة، ولأنّ الشعب الذي ناضل بصدره العزل هو الأشد حرصا على ثورته، والأقوى في دفاعه عنها أمام مشاريع السرقة والخطف والغدر.

سورية الغد

سورية الغد :  دولة  مؤمنة ,إنسانية, عادلة, تعاقدية, دستورية, تعددية, تداولية, حضارية تنموية, راشدة.
سورية الغد: دولة شركاء لا أوصياء .. فلا وصاية لأحدٍ على أحدٍ .. فالمواطنون كلهم رجالاً ونساءً وعلى تنوع انتماءاتهم  سواء بسواء.. متساوون بالحقوق والواجبات .. وشركاء في تحمّل مسؤوليات الأداء السياسي والاجتماعي على كافة المستويات.
سورية الغد دولة تفاهم وتعاون وتنافس .. ذات نهج حضاري إنساني تعددي راشد .. فلا أحدٌ يفرض رأيَه على أحدٍ .. ولا أحدٌ يعمل ضد أحد.. ولا أحد يقصي أحد .. فالكل معاً في تفاهم وتعاونٍ وتنافسٍ من أجل تحقيق الأفضل لجميع السوريين والسوريات على تنوع أطيافهم.
سورية الغد دولة إخاء ورحمة وسلام ..الأخوة الإنسانية من غير اعتبار لنوع الانتماء هي  أساس المواطنة بين السوريين والسوريات.. والرحمة والتراحم والمودة أساس العلاقة بينهم .. والسلام تحيتهم ومنهج حياتهم تجاه الآخر.. يوم لا يكون منه اعتداء أو انتهاك لكرامتهم وسيادة وطنهم واستقلالية إرادتهم.
سورية الغد مجتمعُها يَقومُ على التَعدُدِّيةِ الدِينيّةِ, والقومِيّةِ, والعِرقيّةِ, والمذهَبيّةِ, والطائِفيّةِ, والفِكريّةِ, والسياسيّةِ.. في إطارِ قُدسِيةِ وحدةِ الشعبِ السوري, وقُدسِيةِ وحدةِ أرضهِ, وقُدسِيةِ سيادَتِهِ وأمنِهِ واستقرارهِ, وقدسية استقلالية إرادته.
سورية الغد دولة قانون ومؤسسات.. فالإدارات السياسية المتعاقبة لن يكون لها إلا دور التسيير والتمثيل الرسمي لإرادة الشعب.. فلن ترتهن إرادة شعب سورية الغد بإرادة شخص ما أو حزب ما أو انتماء ما غير الانتماء للمواطنة والقانون ومصالح المواطنين.
سورية الغد دولة تؤمن بأن الاستخلاف في الأرض مهمة بشرية مشتركة.. لا يتفرد بشرف النهوض بها قوم دون قوم ولا أتباع دين أو ثقافة دون غيرهم من أتباع الديانات والثقافات.. فالاستخلاف في الأرض تكليف رباني للبشر كافة وللحجر والشجر ولكل شيء.. وذلك ليعمر الكون وينعم الإنسان كل الإنسان بخيراته ومكنوناته.
سورية الغد دولة تحب الجار وتبذل له المودة والأمن والسلام .. يوم لا يكون منه اعتداء
 سورية الغد .. دولة تسعى لإقامة تعاون وتضامن بين المجتمعات الدولية من أجل مقاومة  العدوان والظلم،ووضع حد لكل أسباب الفساد الاجتماعي والبيئي في الأرض.

سورية الغد دولة علم وإبداع في جميع ميادين الحياة .. فجميع المواطنين مطالبون بالبحث والتطوير كل في مجال اختصاصه واهتماماته..من أجل تحقيق الكفاية والارتقاء بمصالح الجميع.
سورية الغد دولة رسالة إنسانية .. تقدس حياة الإنسان وكرامته.. وتعظّم من شأن حريته .. وتحترم خصوصياته.. وتتيح للفرد تحقيق طموحاته .. وتدعم وتشجع إبداعاته.
سورية الغد دولة استئناف حضاري إنساني راشد بمشاركة كل كفاءات ومهارات وإبداعات المواطنين.. وبالاستفادة من كل إبداعات ومهارات ووسائل كل إنسان من خارج الوطن.
سورية الغد دولة حرة أبية .. ذات سيادة كاملة واستقلالية تامة..وذات رسالة ربانية إنسانية راشدة.
 سورية الغد دولة تنهض بمسؤولياتها لمواجهة التحديات قطرياً وإقليمياً وقارياً ودولياً .. من أجل بناء إنسان مستقيم ماهر حضاري.. يساهم في بناء مجتمعات آمنة .. ويتصادق مع البيئة ولا يفسدها ويستعديها.
سورية الغد دولة أداءٍ سياسي متوازنٍ راشد .. توازن بحكمة وموضوعية بين الإنتاج والاستهلاك.. وبين الصرامة واللين .. وبين الجد واللهو.. وبين الحزم والرحمة.. وبين العدل والإحسان.
سورية الغد .. دولة منهج حكيم متوازن.. يوازن بين مسؤوليات الأفراد ومسؤوليات الدولة والحكومة.. وبين مسؤوليات الرجل والمرأة..  وبين الحقوق والواجبات .. وبين مسؤوليات البيت والمجتمع.
سورية الغد.. دولة علم وإيمان.. وعمل واستقامة .. وإبداع وارتقاء.. وبناء وتطوير.. وتآخي وتراحم .. وحب ووئام .. وعدل وإحسان.
 سورية الغد.. دولة تسعى لبناء إنسان مسؤول.. يتمتع بعقل سليم ووجدان مستقيم .. وكفاءة ومهارة .. وخبرة ودراية .. وإرادة قوية وطموح.  
سورية الغد .. دولة تضمن حق الشخص في التمتع بحياة حرة كريمة وحقه في التعلم وتوفير الطعام واللباس والصحة وكل المتطلبات الأساسية في الحياة.
سورية الغد.. دولة تضمن للمرأة حق التمتع بكامل استقلاليتها المالية، وتتضمن حماية هذا الحق واحترامه.
سورية الغد .. دولة تؤمن بأن عمارة الأرض وإقامة العدل مسؤولية إنسانية مشتركة.
سورية الغد .. دولة تؤمن أن الإنسان حر كريم ، لا يجوز بحال انتهاك قدسية حريته وكرامته وحقوقه وممتلكاته.
سورية الغد .. دولة تؤمن أن المرأة تستحق التكريم والإجلال.. لأنها مصدر استمرارية البشرية, و منبع الحنان والرحمة, وصانعة مسؤوليات الأجيال في ميادين الحياة.
سورية الغد .. دولة تؤمن الحق الإنسان الاستقلالية التامة بشؤون حياته الخاصة،في أسرته ومسكنه وماله،ولا يجوز التجسس عليه أو انتهاك حرمة خصوصياته،أو الإساءة إلى سمعته أو التدخل التعسفي في شؤونه.

لو لم أولد سورية

كان من الممكن أن يكون في العمر بقية، لأحلم كغيري من الأطفال بحضن دافئ يضمني بين ذراعيه دون هذا القبر .. لو أن أبي وافق منذ ثلاثة أعوام أن يهجر وطنه الأم بحثاً عن مصدر رزق يقيه حرّ الشمس وسوط الشتاء والسلطة وهو واقف ينتظر حصته من البحر .. هل كان يعلم أبي في تلك اللحظة أنه سيدفع ثمن تشبثه بالوطن حياتي وحياته من بعدي؟!
كان من الممكن أن يكون في العمر بقية لأحلم كغيري من الأطفال بعروسة أجدل ضفائرها وأقلم أظافرها وألطخ شفتيها بما يقدر لي أن أقتنصه خلسة من صندوق أمي الأحمر .. لو أن أمي وافقت منذ ستة أعوام على ذلك الثري الذي تقدم لخطبتها من خارج البلاد .. هل كانت تعلم أمي في تلك اللحظة أنها ستدفع ثمن تشبثها بالوطن حياتي وحياتها من بعدي؟!
كان من الممكن أن يكون في العمر بقية لو كنت أبعد من مرمى قذيفة ضلت طريق العدو الذي يقبع على حدودنا المستباحة .. ربما خدعت براءتي مطلقها كوننا سيان في ذمته!
كان من الممكن أن يكون في العمر بقية لو أن الأسد لم يكن ملك الغابة، ولو أن الخراف نجت من طاعة إبراهيم لأمر ربه .. من يدري ربما لم أولد بكراً لأبي لأسقط في أول ايام الأضحى وأكسب عاماً آخر!
كان من الممكن أن يكون في العمر بقية لو أني ولدت في وطن آخر أو عشت في منفى آخر، نعم .. كان من الممكن أن يكون في العمر بقية لو لم أولد سورية !!

دولة الاستبداد

الدولة في نظام الاستبداد كائن أسطوري يثير رعبَ الآمنين. وقوة خارقة لا حدود لصلاحياتها ولا رادَّ لقولها. هي غولٌ لا قِبل للناس به، إلهٌ يُركع له ويُسجد، أو ذاتٌ علوية فوق القانون والمحاسبة. الدولة المستبدة هي ذلك كله، إلا أن تكون مؤسسات شرعية أنشأها الشعب لتنظيم شؤونه. وليس غريبا في نظام الاستبداد أن يختزل الحاكم الدولةَ في شخصه. فيصير تاريخ الدولة هو تاريخه، وجغرافيا الوطن مزرعة أو حظيرة. وقد تصير إنجازات الدولة إنجازَه، ولا يكون للدولة طموح وآمال غير طموح الحاكم بأمره وآماله. قد يصير قدَرُ الدولة أن تُحبّ ما أحب المستبد، وتكره ما يكره. وقد تُكرَه على الرقص على نغم لا تعشقه، وتطرب لما يطرب الأمير ولو كان ضربا على صفائح السَّنابك. على الدولة أن تبكي حين يبكي، وتضحك حين يضحك. عليها أن تعتاد ترسُّمَ خطى الحاكم والسعي إلى مرضاته، واتقاء غضباته. فلا تعجبْ حينها إذا صارت أولويات الدولة أولويات شخص!
وللحاكم خُدّام أوفياء أتقنوا لعبة النفاق والزّور، يهمسون في أذنه: لولاك ما كنا، أنت الدولة. إما أن تكون بك الدولة أو لا تكون.
أعوذ بالله من الشرك!
أتُرانا نملك شيئا من الجرأة لننصت لأحد أحرار الفكر والنظر؟
في مدرسة سبينوزا
غاية الدولة عند سبينوزا الحرية. ولئن كانت مهمة الدولة تنمية المجتمع فإن شرط التنمية هو الحرية. ولأن سبينوزا ينبذ فوضى السلوك لكونه يؤدي إلى انهيار الدولة فإنه يدعو إلى التزام القانون ولو كانت الدولة متسلطة، شرط ألا تحرم الناس حريةَ الكلام والرأي، والاحتجاج السلمي. وذلك وحده كفيل بتغيير الوضع والقضاء على دولة الاستبداد. ومهما تبذل الدولة من جهود للقضاء على الرأي الحر فإنها تبوء حتما بالفشل الذريع. بل إن الدولة التي تسعى إلى وأد الرأي المخالف تستعجل فَناءها، إذ لا حياة للدولة إلا بالنقد والتقويم حين الاعوجاج. "والعلوم والفنون لا تتقدم تقدما ملموسا إلا على أيدي أناس تخلصوا تماما من المخاوف وامتلكوا حرية الحكم". والفِطر السوية مجبولة على مجابهة الظلم، والتعبيرِ عن الرأي مهما كلّف ذلك من ثمن. هؤلاء هم الممجدون للحرية العاشقون لها. أما أهل الطمع والشره من رجال المال والفساد فلا يُرجى منهم إلا الخنوع وتمجيد العبودية.
يقف سبينوزا عند فكرة في غاية الأهمية. إن الناس عموما يسعون ليكونوا أحرارا، أما نظام الحكم فعَرَضٌ ليس له من أهمية إلا ما للوسائل من قيمة. إذ لا يكون النظام السياسي غاية في ذاته، وإنما هو اختيار من بين ممكنات شتى لتنظيم شؤون المجتمع. ولذلك لا يهتم الناس بنوع الحكومة التي تتولى أمورهم. وسواء أكان النظام ديموقراطيا أو أرستقراطيا أو ملكيا أو جمهوريا فإنه يظل وسيلة لتحقيق العدل وضمان حرية الناس ورعاية مصالحهم. فلا هو مقدس ولا هو غاية في ذاته، إذ العبرة  بحالة المجتمع لا بطبيعة النظام.
صلاحيات الحاكم
يُفصِح سبينوزا في فصل من فصول كتابه ذائع الصيت "رسالة في اللاهوت والسياسة" عن سبب تفضيله النظام الديقراطي، إنه نظام تنجلي فيه أهمية الحرية. وحتى حينما يقرُّ سبينوزا بقيام النظام الديموقراطي على أساس التفويض فإنه لم يقع في خَلَده أن يصير التفويض سيفا مسلطا على رقاب الناس. "إذ لا يستطيع أي فرد أن يتخلى عن حقه لفرد آخر إلى الحد الذي يلغي فيه وجوده". ومهما امتلكت السلطة العليا من حق في تفسير القانون فإنها لا تستطيع منع الأفراد من إبداء آرائهم. وإذا أصرت على عدِّ كل مخالف عدوّا فقدَتْ شرعيتها وعارضت العقل السليم. القاعدة إذاً أن الحاكم يتصرف بموجب التفويض، ولا أضرَّ على الديموقراطية من وضع السلط كلها في يد رجل واحد. ولا يُلغِي التفويضُ في الأحوال كلها مبدأَ المحاسبة. أما من يظن أن تسليم السلطة كلها للحاكم يؤدي إلى السلام والأمن فإنه يدافع عن العبودية من حيث يدري أو لا يدري. وإذا كانت العبودية تسمّى سلاما فليس أتعس للناس من هذا السلام.
على سبيل الختم
غالبا ما تبرِّرُ دولةُ الاستبداد عنفَها واستبدادها بكون الشعب ليس أهلاً للديموقراطية دون أن يكلف المستبد نفسه عناء البحث فيما إن كان أهلا للحكم. وقد يقايض الناسَ بالأمن، وكأن الأمن والحرية ضدان لا يجتمعان. فإما أمنٌ مع استبداد، وإما حرية وفوضى. لكن الأمر أيسر مما يظن من ابتلوا بتعقيد الأمور لحاجة في أنفسهم. وعند العقلاء يكون الإنسان حرا آمنا. يقرر سبينوزا في حزم أن مهمة الدولة ليست فقط ضمان أمن المواطنين، ففي السجن أيضا قد يكون الإنسان آمنا. لكن الدولة مطالبة بالحرص على حرية الناس. وما أنبل تلك القاعدة التي سطرها فيلسوف الحرية: "لو جعلنا الأفعال وحدها أساس المقاضاة وتدخل القانون، وأطلقنا حرية الكلام والنقد لكنا قد جردنا الثورة من مسوغاتها".

المشهد السوري .. والتحولات المتسارعة

بداية أؤكد أن حركة تفاعل الأحداث في سورية أشبه ما يكون بحركة البورصة الدولية ففي كل دقيقة تتغير لوحة الأرقام وتتغير المعطيات..مما يجعل المشهد السوري يتغير بسرعة وعلى مدار الساعة .. إلا أن هناك مرتكزات أساس وأهداف إستراتيجية ثابتة وراء آلية حركة تشكل المشهد السوري وتغيراته .. واليوم أقدم هذه القراءة المختصرة للمشهد السوري الراهن وهو على النحو التالي:
الثورة ولله الحمد في تنامي مطرد وساحات وجودها تتسع في المحافظات السورية بشكل عام.
 أؤكد ثانية ما قلته في دراسة سابقة " لو خُيّرت إيران بين مشروعها النووي وبين سورية لاختارت سورية "
المواجهة المحتدمة في دمشق بين الثوار والعصابة المحتلة وبداية المواجهة في حلب يعني تكامل مقومات معركة الحسم والنصر إن شاء الله ويؤكد أن سقوط العصابة النصيرية وحلفائها اصبح وشيكاً.
ولكن متى .. ؟ وكيف ..؟
إن المواجهات الجارية بين القوى السياسية إقليمياُ ودولياً توحي بملامح الإجابة عن هذين السؤالين:
أولاً - روسيا
أبلغت روسيا أكثر من طرف إقليمي ودولي: " أنها لا تتمسك بالرئيس بشار ولا بالذين يقومون على شأن النظام السوري القائم ". وأسرّت لبعض أصدقائها المقربين إقليمياً ودولياً : " أن موقفها من الحالة السورية مرتبط بضمان وجودها في سورية باعتباره مرتكزاً إستراتيجياً لضمان دورها الإقليمي والدولي في توجيه حركة الأحداث..وضمان دورها في التحكم بمعادلة الموازنات الإقليمية والدولة ". 
وهذا يعني بوضوح أن موقف روسيا المتحالفة مع إيران والصين وغيرها من المسألة السورية يقوم على ضمان وتعزيز وجودها في المنطقة.
وهي ترى إلى الآن: أن ضمان وجودها في المنطقة مرتبط باستمرار وجود كيان الطائفة النصيرية بشكل او بآخر. بصرف النظر عمن يرأس ويدير هذه الكيان !
وعلى هذا الأساس تتطلع روسيا إلى تعزيز وجود كيان نصيري في المنطقة على غرار الكيان الصهيوني..فإن لم يكن ذلك على كامل الأرض السورية فليكن على الجزء الغربي من سورية ( وبالتحديد من اسكندرون التركية في الشمال إلى مرتفعات الجولان في الجنوب). ليكون هذا الكيان حليفاً إستراتيجياً لها يوازي ويتوازن مع التحالف الاستراتيجي الأمريكي – الإسرائيلي .. ومثل هذا التطلع يجد دعماً من إيران وإسرائيل والصين..طبعاً كل وفق ما يحقق هذا التحالف له من مصالح إقليمية ودولية وهذا أمر فيه تفصيل كبير وخطير.
ثانياً - أمريكا والغرب
الموقف الأمريكي والغرب مبني على الاستعداد للتعامل مع أي نهاية للحالة السورية بشرط:
ألا يتعزز الوجود الروسي والإيراني في المنطقة.
ألا ينتهي الأمر إلى جهة مسلمة متعصبة تهدد مصالحهم في المنطقة وتهدد أمن إسرائيل.
الاطمئنان إلى بلورة بديل سوري مناسب لها ولمصالحها.
أما الجواب عن سؤال:  كيف ..؟ هذا يكون بواحد من الاحتمالات التالية:
مفاجأة دراماتيكية لانهيار سلطة العصابة المحتلة وانتصار الثورة.
انسحاب العصابة المحتلة من داخل سورية في اسوء الأحوال وتمركزها في الشريط الغربي المعد لقيام كيان طائفي نصيري.
دفع سورية إلى حالة من الصراع والاحتراب الأهلي بقصد :
إنهاك الشعب السوري وشرذمة وحدته مما يعطيهم فرصة عودتهم لإنقاذ الحالة ومن ثم تسلطهم من جديد.
إعطاء أنفسهم فرصة ذهبية لبناء كيانهم المنشود بدون ضغوط أو ممانعة من الشعب السوري المتحارب والمتصارع.
وبعد.. ما المخرج من كل هذه الاحتمالات غير السارة والخطيرة للحالة السورية ؟
المسارعة إلى الدعم الجاد للثورة بالأسلحة النوعية المتطورة.
تطهر السورين في خارج الوطن من خطيئة ما تسمى المعارضة والتأكيد أنهم امتداد للثورة والثوار في الداخل.
تنظيم الاعتصامات في عواصم العالم ومدنه احتجاجاً على الحرب المدمرة التي تشنها إيران وحلفاؤها على الشعب السوري وانتهاك سيادتهم ومنعهم من إقامة دولتهم الحرة وتقرير مصيرهم المشروع.
توثيق جرائم الحرب الإيرانية وحلفائها وتقديمها للمحاكم الإقليمية والدولية المعنية.
التأكيد أن الشعب السوري هو صاحب القرار في تحديد هويته ونهجه ونمط الحكم الذي يختاره لنفسه بعد النصر وذلك عبر الاستفتاء الشعبي الحر النزيه وتحت رقابة إقليمية ودولية محايدة.

الجمعة، 29 نوفمبر 2013

روح الثورة

إن أجمل ما شهدناه في الثورات التي شهدتها بلدان" تونس, ومصر, وليبيا ,واليمن" أنها ثورات كانت بدون قائد حيث تشكلت بشكل عفوي منطلقة من الكرامة التي هدرها حكام الجور والطواغيت,كما أنها لم تكن ذات طابع مؤسسي حزبي بل ثورات شعبية ابتدأت ضعيفة ثم أخذت بعداً جماهيريا ,وهذه التظاهرات الشعبية لا تنتهي بقرار أما الحزبية فقد تنتهي بالحصول على المصالح أو الصفقات. ونجد أيضاً أن أهم مايميز هذه الثورات أنها قامت بها الشعوب المظلومة شعوب تشاركت في المحن والظلم والقهر الجماعي، شعوبا سلبت منها كرامتها تحت جحافل القهر والظلم وتحت وطأة الاستعمار الداخلي فعرفت سنوات عجاف وانيا تئن تحت رحمة استعمار داخلي يتجلى في حكام طغاة وأنظمة مستبدة قد فرضوا السيطرة على كل شأ وتمادوا في تقديم نظرياتهم العقيمة ونشروا الرعب والخوف في النفوس والزموها الخنوع والخضوع هؤلاء الحكام ذوي النفوس الخبيثة والضمائر المتصلبة تسللوا داخل قصور فاخرة واستحوذوا على كراسي ذهبية، حكام انتهكوا الحرمات وأهانوا المقدسات وأباحوا حرمة المواطن وكرامته حفاظا على عروشهم وانطلقوا في الفساد وسلب الخيرات فعطلوا قطار التنمية فساد الفقر وإنتشرت الجريمة وأصبح التناحر من اجل لقمة عيش مريرة مغموسة بمرارة الحنظل.
لكن الإنسان العربي له إرادة صلبة تتمخض عنها قيم تشحن نقطة البدء ثم الانطلاقة التي تبطل كل العوائق والمؤثرات التي قلبت كيانه وتفكيره فيصبح ما قد كان مألوفا عليه وطبيعيا متماشيا مع وجدانه وكيانه أمرا مثيرا مستفزا لحواسه ومؤلما لكل جزء من جسمه فينقلب كيانه وتفكيره وتنقلب معهما كل الموازين التي تؤهله للانتفاضة الخلاقة التي لا تتقيد بالظروف والملابسات فتخضعه لصوت عقله آنذاك يبحث ويمحص ثم يوضح موطن القوة والضعف فيظهر الصواب والخطأ، الحق والباطل ليصل في الأخير إلى بر الصواب والصدق.
فالإدراك ولو بعد سبات عميق هو أساس "علم المنطق" الذي يضع قواعد المعرفة والتفكير لاستنتاج الخلاصة الصحيحة ومن هنا كانت ثورات التغيير ففي كل ثورة كانت هناك إرادة وهذه الإرادة فيها عزيمة وهدف حيث وحدت الصفوف والكلمة تحت مظلة الحرية والكرامة ،ولم يكن للأنظمة اى مانع بان تطلق العنان للرصاص الحى الذي يزهق أرواح الأبرياء ويترك وراءه الكثير من الشهداء والثكلى واليتامى…. الذين لا ذنب لهم إلا أنهم طالبوا بالحرية والكرامة , فكانت الشرارة التي أعادت النبض إلى العروق الجافة إنها الثورة التي لن تهتم بتلك الدعوات الساذجة التي يزخرفها الحكام والشعارات المخادعة والمضللة إنها الذراع الصلب في وجه الطغاة إنها الصحوة العربية الأصيلة التي حملت على عاتقها محاربة الفساد والمفسدين حتى لو ضحوا بأنفسهم، إنها الثورة إنها التضحيات والبطولات المجيدة الواقفة وجها لوجه أمام كل طاغية ومستبد, لقد تحركت نحو إسقاط الأنظمة التي استهانت بدم وكرامة شعوبها وقمعت حرياتهم. وفى نهاية القول لم تكن وراء هذه الثورات صناعة خارجية لعفويتها, وطبيعة مطالبها , وشعاراتها التي تركزت على التنمية بكافة مجالاتها ,وهذه مطالب تمس كيان هذه الشعوب بالشكل الذى يستحيل معه وجود تخطيط خارجي. ويكفى أن هذه الثورات مكنت من زرع بذور الحرية والعدل والخير التى تشكل الدعامة الأساسية التي تقوم عليها كل القيم الأخلاقية لهذا نجد الشعوب العربية لها من القوة والفاعلية ما يمكن اعتباره تيارا حقيقيا يسعى وراء الحريات العامة التي تعد إحدى القيم الكبرى والتي تصبو إليها الإنسانية ...

يا أهل الشام شمروا و اجتهدوا.. وانتم الأعلون

قف قليلا، خفف الوطء،شمر واجتهد وانقل خطوك في حذر، فأديم الأرض مغطى بالدم المسفوح، و امضي رويدا رويدا، متى شئت إن تمضي و تلفت، فلعل على جانبيك من يستغيث من غير صوت أو إشارة، ففرعون دمشق أمعن في الذبح ومن منكم لا يعرف الذبح، فما ابقي لأحد حتى على صوت أو إشارة، و إن اصابك بعض الفضول، فاستدر بكلك و التفت الى الوراء، كي تشرع ما اتسعت ذاكرتك من الأرقام المجردة، في عد الشهداء الأحرار الذين سقطوا على يد النظام المتعطش لكل دم حر أبي عصي على الضيم و الظلم و العدوان في بلاد الشام.... تكاد من هول الفاجعة أن تغرق في الإحباط، يهوي بك الى قعر من القنوط...
فبطن الوادي ادلهمت الظلمة فيه، و صار نقل الخطى هناك ضرب من ضروب المجازفة، فقد زرع مجرمو الأسد الألغام المضادة للأفراد على كل الحدود، كيلا تبقى لأحد من المدنيين الفارين من أتون الذبح أي فرصة من فرص النجاة....
أما الجبل فسفحه زادوا في زاوية انحداره، و وعورة مرتقاه فما عاد احد قادر على تسلقه أو الهبوط منه، فعلى كل شارف منه و أكمة زرعوا محترف إجرام من القناصة استقدموه من خلف الحدود يترصد كل شاردة و واردة كي يعدمها الحياة...
و على البحر زرعوا الزوارق و البوارج الحربية، و دكوا بها الساحل، و لم يسلم حتى المخيم اليتيم، حتى هذا فقد انضاف الى تل الزعتر و عين الحلوة و البداوي و انجر عليه تراب كثير كما انجر عليهما و صار شيئا من الذكريات، و بعضا من الماضي الذي نتمنى لو نقدر على نسيانه فننساه!!!
أما سلاح الجو، فعجبك قد يتجاوز عجب و استغراب موسى عليه السلام من الرجل الصالح في حكاية خرق السفينة، و قتل الغلام، و إقامة الجدار، حين تدرك إدراك المشاهد الموقن أن هذه الطائرات بقيت في مرابضها، حين حلقت طائرات معادية من خلف الحدود فوق عرين الجرذ كي تقصف و تعود الى قواعدها سالمة، أما طائراتنا فقد أفرغت حمولتها أثناء إعداد هذا المقال فوق حمص و حماة و إدلب والساحل...و هي بدورها عادت الى قواعدها سالمة!!! موسى عليه السلام عرف السبب فزال منه العجب، و نحن ما زلنا نعيش في كل يوم رجب و ما زلنا نرى العجب!!
أما المدن...هل بقي في لغتنا الجميلة يوم كانت لها على الدنيا دلال الحسناء طلعت طلوع البدر في الليلة الظلماء...أقول هل بقي في لغتنا ما يفي بالغرض من كلمات الندبة و الحزن المفضي الي التفجع، هل هناك ما يتخطى كلمات الحسرة و التحسر، إن وجدت فهي لكل المدن المنكوبة على امتداد تراب بلاد الشام...
سئمنا سؤال البشر، فتعالوا نسال الشجر ما بقي و ما انهد من الحجر، اسألوا حمص..مروا باحياءها...حاراتها...أزقتها...بابا عمرو...الإنشاءات..البياضة....
حماة...اسألوها..اسألوا نواعيرها التي صمدت ألاف السنين أمام تقلبات الطبيعة و التاريخ، تمكن أبناء الأسد حافظ و رفعت من تركها في غفلة من الزمان قاعا صفصفا...و على رأي من قال من خلف ما مات، سار الأبناء على خطى الآباء في الفضائح و الفظائع و الجرائم، دكت البيوت على رؤوس ساكنيها  في كل المدن...
عوجوا على إدلب و الدير و درعا، عوجوا على الزبداني ...مضايا...دمشق الأمويين بريفها و أحياءها...هل ابقي البغاة على حرمة لشئ...لقد استمرت آلة طحن الأبناء على خطى الآباء..تطحن الحيوان و الحجر و الشجر ناهيك عن طحن البشر!!!
قتلوا و الله و أوغلوا..
اغتصبوا و الله و أفحشوا...
سرقوا و الله و افسدوا...
كفروا و الله و فجروا...
امتهنوا كل شئ. (من الإهانة و إن شئت فمن المهنة)...امتهنوا كل شئ إلا الفضيلة...فما بينهم و بين الفضيلة تجاوز بعد المشرقين!!
كل هذا بالمحسوس الملموس يبعث الى ما ذهبنا إليه و زيادة، و يزيدنا ضيق صدر على ما عندنا من ضيق صدر، أن العالم كله قلب لنا ظهر المجن، و راح يسرف في الكيد لنا..و الشماتة بنا، كما لو انه يثار منا..فكل من حولنا صاروا بين متفرج لا يبالى...و مساند موافي لا لنا بل علينا...و في كل محافل الدنيا..أكثرهم عطفا علينا بادلنا غراما و نبذنا سيوفا مشرعة و أوهاما...كل هذا بلسان العوام من الناس "كوم" و أبناء جلدتنا، سندنا المفترض...و عزوتنا.."كوم"..و كل هذا و ذاك "كوم" و اختلافنا على حقنا و تشتتنا من حوله "كوم ثالث".
إن من بيننا من يحبذ الإمارة و لو على الحجارة...خصومنا قد اجتمعوا على باطلهم، و اختلفنا على حقنا مطمئنين، سادرين..لاهين ...
غير إن المتأمل لما بين أيدينا من كتاب نؤمن به إيماننا بكل جارحة مَنّ الله بها علينا، كي نذعن مستسلمين لقوله تعالى:
"و ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم و يعفو عن كثير" قول صادق كهذا يتركنا نهبا لسؤال مشروع، يلح علينا في استنهاض الإجابة:
 لماذا يتأخر النصر؟!
نحن  الذين سللنا من تحت جلدنا بعبعنا الذي أطعمناه من حر مالنا حتى أشبعناه، و سقيناه من صافي ماءنا حتى رويناه، و اشترينا له السلاح ليحمينا به، فإذا به يوجه إلى صدورنا كي نكون أول وقوده، تركنا للباغي اللئيم الفرصة، فتمسكن حتى تمكن!!
استنكف آغوات بلادي عن تشييع أبنائهم الى الجيش، فهذه مهنة دونية لا تناسب الأبناء، ليس اقل من الطب أو الهندسة، فنحن على رأي من قال:
لنا الصدر دون العالمين أو القبر!!
فاخترنا الثانية، و كان ميلاد الإجرام مجتمعا في ألـ الأسد، يغار علي قرانا و أريافنا و مدننا ينتزع أبناءنا فلذة أكبادنا من أحضان أمهاتهم، يسوقهم عنوة الى الجبهات، يتقاتل فيها جيشان لا يعرف احدهما الأخر من اجل اثنين يعبد احدهما من دون الله الأخر!!
من كان في شك من كل هذا، فليتصفح تاريخ حُماة الديار، من لبنان الى العراق مرورا بالجولان، و المُشاهَد ألان غني عن التعريف!!!
ساق أبناءنا عبيدا جنودا أغرارا، فعباهم ضدنا، و حين حاق بنا مكرهم، و لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله، رحنا نصيح بملء حناجرنا على العملة النادرة في هذا الزمن الأغبر على أهل النخوة و الحمية...و إن كان لي من زعم، فقد ذكروا في مدارج السالكين أنهم ظعنوا مع الريح؟!
من هنا ما عاد لنا من مندوحة أن نجيب: هل حقا انه لم يبق في الميدان إلا الأسد حديدان؟!!
هذا قولنا في حدود عجزنا البشري، غير أن لله يا أبناء الشام، شانا أخر و سننا ما حاد قدره عنها و لا أبطأ، و سؤالنا اللاحق نطرحه على النحو التالي:
كم دب على أديم الأرض هذه من بشر و أمم، من عهد ادم و أمنا حواء عليهما السلام و حتى يوم بشار الإجرام هذا عليه من الله ما يستحق؟!!
يا صاح خفف الوطء ما أظن   أديم الأرض إلا من هذه الأجساد
فإذا أجبتم و لا أظنكم تعجزون، ستقولون مطمئنين، أمم كثيرة، عندها سنتبع
بالسؤال التالي:
أين هم ألان؟؟!! هل ترى منهم من احد أو تسمع لهم ركزا؟!! وإذا كانوا جميعا قد تساووا تحت الثرى، فلماذا لا يريد هذا الدعي أن يصدق بأنها لو دامت لمن قبله لما وصلت إليه!!
قال تعالى:
"أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ
إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ
  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ
  وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ
  وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ .....ماذا نسمي فعل بشار؟!
.....و هل بعد القتل من فساد؟!!  فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ
ثم عاقبة كل متكبر ظالم جواظ      
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ
  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ
فاصبروا و صابروا، فما النصر إلا صبر ساعة، و يقولون متي هو، قل عسى أن يكون قريبا.
  الله وكيلكم يا أهل الشام و حسيبكم و نصيركم، و مؤيدكم و ناصركم فحسبكم وكفى....فشمروا و اجتهدوا..و انتم الأعلون...الله مولاكم و طاغية دمشق و أعوانه و مناصريه لا مولى لهم.....

الشام يا شمس العرب ....

حمص يا دم انسكب .....

الدير يا مثل انضرب ....

حماة يا زمن انقلب ......

درعا يا نصر انكتب ......

ادلب يا نبض القلب .....

سوريا يا اغلى من الذهب ....

بحبك سوريا وبعشق ترابك ....

لِـيَـخْـرَسِ الـمَّنَّانونَ فالسوريُّون تاجُ رؤوسهم



منذ شهرٍ ، تقريباً ، انقطعَ الدعمُ المالي عن فريقنا الطبي في شماليِّ سورية ، بسبب الظروف الأمنية ، و صارت جميعُ جهودنا مُهَـدَّدَةً بالتوقف ، و بخاصة تلك الـمُتَّصِـلَة بكفالةِ الأُسَـرِ الـمُتَعَفِّـفَـةِ في الداخل ، و كدنا نصل إلى مرحلةٍ لا نجد فيها ما يضمن أسبابَ الحياةِ لنا شخصياً ، و صرنا نجوعُ غصباً بعدما كنا نجوع من تلقاء أنفسنا لنشعرَ بما يعانيه السوريون بسبب الجريمة الأسدية . 

هل تعلمون معنى أنَّ الله تَـكَـفَّلَ بالشام و أهلها و باركهما ؟ .

كنتُ أظنُّ البركةَ في الثمار و الزروع و الثروات الطبيعية ، و أعتقد أنهم مكفولون بالحِـفْـظِ في دينهم و دنياهم ، لكنني وجدتٰ للكفالة الإلهية و البركة معنًى جديداً هو الإنسانُ في بلاد الشام . هذا الإنسان الطيب المحترم الواعي اللبق الرحوم بالناس .

منذ شهرٍ ، تقريباً ، يُـمَـوِّلُ ما نقوم به رجالُ أعمالٍ و تجارٌ و أثرياء سوريون من حلب و إدلب و دير الزور ، سُنَّـةً و مسيحيين و إسماعيليين ، و نجدُ صعوبةً في التعامل معهم لأننا نكتب لهم وصولاتٍ بما نأخذه منهم فيُعيدونها إلينا إلا أننا نحفظها لحين سدادها ، فأمثالهم يجب ألا يُضاروا في مالهم ، فهم أصحاب الدور الأكثر بروزاً في بناء سورية مستقبلاً .

لا يَـمُـنَّـنَ أحدٌ على السوريين ، فوالله لولا ما تشهده بلادهم لَكانت لهم الـمِـنَّـةُ على الجميع .

يا قاسيون أتيناك فافتح لنا الأبواب .. أبعد الصاروخ والمدفع والقرود والكلاب
أعد أمجاد العظمة ويوسف شامخا .. هذه سنين العجاف مرت والأيام دولاب
سنصنع التاريخ والأحرار للجزار سالخا .. لجلدك يا بشار والشيعة وكل الذئاب
أيها التاريخ تعرفنا وبالأمجاد راسخا .. كم تحطمت بصخرة الشام وطارت رقاب
فانتظر أيها الجزار بالكير لك نافخا .. وأتباعك من أشرار الناس أشد العقاب 
بنت سوريا الحرة 
إن الأمة الخاملة صفّ من الأصفار. ما قيمة صفّ من الأصفار؟ ولكن إنْ بعث الله لها واحداً مؤمناً صادق الإيمان داعياً إلى الله خبيراً بأساليب هذه الدعوة، صار صفّ الأصفار مع الواحد مئة مليون، والتاريخ مليء بالشواهد على ما أقول.

صباحات سورية تهطل عليكم متابعينا هطول المطر
صباحات الأمل والتفاؤل بالنصر
صباحات المحبة لنا ولكم كسوريين
صباحات الرحمة للشهداء
صباحات الرجعة القريبة بإذن الله للمغتربين
صباحات الحب منا كادر سوريين بالغربة لكل السوريين الأحرار






يا أبي قد كنتَ يوما أملي:
مثلما قد كنتُ يوما أملَكْ

أحرق الظلمُ رؤى أحلامِنا:
حسبي اللهُ على من قتلَكْ