الخميس، 30 يناير 2014

اتقوا الله أيها الثوار

اتقوا الله أيها الثوار                        اتقوا الله فالخلاف دمار 
كيف يجدي إعلانكم عن جهاد          وعلى بعضكم نراه     يدار! 
العدو وبة زدتم     مضاء              وحقودا فزاد منه السعار  
يتقوى بة عليكم،     وأنتم             فى خلاف يذوب منه   العار
ما تروا كل قوه الظلم   شدت         وعلى محوكم لها    إصرار!    
وحد الله صفكم فى    كتاب           ورسول عزت به    الأدهار      
فعلام الخلاف فى خير   آمر          ما سواه - إذا عقلتم -   ! خيار
أمم الأرض قد تداعت   عليكم          وعلى بعضكم يزيد    النفار
قتل الجوع للخلاف الوفا               والملايين سامها     الإضرار   
بأسكم بين بعضكم    جبار             ولدي الخصم واهن    خوار 
والأعادي تزداد بأسا وحقدا            وجبالا تصب منها     النار
فمتى أيها الذين     زعمتم            نصر دين يزداد منكم   صغار!  
وحدوا الصف يا أباة    والا           ما لحر من الفناء    فرار      
لحظة ربما يحل     فناء              آن بقيتم كما اشتهى   الكفار 
لحظة إثرها نصير     هباء         والي الكافرين تمسي    الديار   
وحدوا الصف أيها    الثوار           ودعوا الخلف ما سواه الدمار  
كم أضاع الخلاف منا حقوقا            ولكم من قوى بة    تنهار! 
وبيسر ينال منا     انتصارا           حين أنتم في ساحه    أنفار!     
لن يفيد فى اجتهادكم   خلاف          ووبالا سترجع الأعذار 
"أحد" للخلاف شاهد    حق             أنما الخلف ذلة     وخسار 
فمتى تستعاد فى القوم   "بدر"           وتؤاخي من هاجروا   الأنصار!  
سترد الأعداء عنا     قريبا              إن تناست خلافها الثوار

كيف ذبحوا الوطن

ثرتَ يا شعبُ
لأجلِ الأوكسجينْ
 وخسرتَ الملحَ؛ أقمارَ الطحينْ
 والوقودُ النذرُ أمسى
 في سماك اليومَ حلماً
 يا زمانَ الكازِ والبنزينْ
 صارَ منكَ الأمنُ عنقاءً
 خذِ السلبَ؛ خذِ الخطفَ المبينْ
 من جحور الليل هاتيكَ الوحوشْ
 تنهشُ الأجسادَ من حينٍ لحينْ
 خيروكَ الجورَ عيشاً
 أو يزفوكَ الأنينْ
 تقبلُ البطشَ وفي الإسطبل عبداً مستكين
 أو تقضّي العمرَ مطروداً وفي البردِ اللعينْ
 لم تردْها جنةً يا شعبُ ريّا
 إنما رمتَ بأرضي
 فُسحة أو بعضَ لينْ
 باللظى قد أمطروكْ
 بحديدٍ وعديدٍ أكرموكْ
 استكنْ أو يحرقوا البيتَ الأمين
 وطني قد حولوكَ اليومَ غابةْ
 شرعوا الأبوابَ فيها للملاعينْ
 وغدوتَ اليومَ كهفاًً
 يختبي فيه البغاة العابثينْ
 أنتَ يا شعبي
 أردتَ الثورة البيضاءَ
 ضد الظلم والبؤس اللعين
 فانبرى العهرُ جميعاً
 كي تعودَ اليوم عبداً؛ مستكينْ
 هاكَ حلم الحاقدين
 لم يقمْ شعبي الأمين
 ثائراً كي يخلف الشيطانَ إبليسُ اللعينْ

الأربعاء، 29 يناير 2014


لحظات رُعبٍ يتوقّف فيها الزمن 
وتلهجُ الألسن بالدّعاء على القاتل 

اللهم أرعب من أرعبنا



كــانـوا هنــا يومـاً تملأ أصواتهم المكان ..



بـسمـة تنتصـر على الدموع 

كذلكَ هي ‫#‏سوريا‬ بإذن الله 

رغــم الــوجــع ..مـتـفـائـلـون..
لكم الله يااطفال سوريا..!


ولكنكم تستعجلون

متى تنتهي المعركة؟
سيقول البعض إن المعركة قد انتهت، وأن طرفا من الطرفين قد أنهى الأمر بالضربة القاضية.
ولكن ألم يحدث ذلك في عشرات المعارك من قبل؟ ألم يتبين بعد ذلك أن المعركة ما زالت مستمرة؟
ألم ينتصر الرسول عليه الصلاة والسلام على كفار قريش في غزوة بدر بالضربة القاضية؟
ألم ينتصر العرب على الإسبان في الأندلس بالضربة القاضية وحكموا ثمانية قرون؟
ألم تنتصر إسرائيل على مصر بضربة قاضية لا مثيل لها في 1967؟
ألم تنتصر مصر على إسرائيل في اكتوبر 1973؟
ألم تنتصر ثورة يناير على نظام مبارك في 11 فبراير 2011؟
الإجابة المتسرعة تقول إن النصر قد تحقق في كل هذه المعارك، ولكن الحقيقة أن الصراع لم ينته، وذلك لسبب بسيط، وهو – بدون فذلكة أو تطويل – أن هناك مجموعة من البشر قررت أن لا تستسلم.
بل إن بعض الصراعات قد انتهت باستسلام جيل كامل، ثم جاءت أجيال أخرى أكثر وعيا وطالبت بحقوقها التي تنازل عنها من قبلهم، واستأنفت المعركة من جديد.
إذن ... متى تنتهي المعركة؟
سؤال بسيط، ساذج، ولكن لا يمكن الإجابة عنه إلا بمزيد من التفصيل.
عن أي معركة نتحدث؟
إذا كنت تتحدث عن المعركة بين الخير والشر فاعلم أن هذه المعركة ستستمر إلى الأبد، وهي معركة خلقها الله ليكون لوجود الإنسان على الأرض مغزى، وليكون لدخوله الجنة أو النار معنى، وتأكد أن هذه المعركة هي الهدف من وجود الإنسان، وهي الغاية من خلق الخلائق.
لقد خلقنا الله سبحانه، وأعطانا الإرداة، لكي ننحاز، ولكي نختار الخير أو الشر، قال تعالى : "وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا*فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا*قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا*وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا".
الصراع بين الخير والشر دائري، يتكرر، يستمر، وكل انتصار للشر يتلوه انتصار أكيد للخير، والبشر يحاولون تسريع عجلة الصراع لكي تأتي أيام انتصار أحد الفريقين، ثم يحاولون بعد ذلك تبطيء عجلة التاريخ ليدوم الانتصار أكثر وأكثر، ومن العار على أهل الخير أن ييأسوا، أو أن يظنوا أن الله قد استثناهم من النصر، أو أن الباطل أقوى من الحق.
للحرية ثمن، وللنصر سنن، والفصل الأخير وهم، فهناك دائما فصل قادم، والحياة تستمر، ولا تتوقف عند غرور المنتصر، ولا عند مآسي المهزوم، وكل مناضل في هذه الدنيا بإمكانه أن يختار اليأس لأنه الحل الأسهل، وبإمكانه أن يختار الصبر لأنه الأجدى، ولأن النصر دون محنة لا معنى له.
لو استسلمت الآن يا طالب الحق فمعنى ذلك أنك أسوأ من أبي جهل وكفار قريش، وأسوأ من كل ملوك إسبانيا الذين هزمهم العرب، وأسوأ من المصريين الذين فرطوا وهزموا في 1967 بهزيمة ساحقة دمرت جيشهم بالكامل، وأسوأ من الإسرائيليين الذين حطمت أسطورتهم في حرب أكتوبر 1973، وأسوأ من انتهازيي الحزب الوطني الذين سحقتهم ثورة يناير...!
اليأس حل رخيص، بذئ، لا يليق بإنسانيتك الحقيقية، ولا يليق بمن يسير في هذا الطريق، لأن هذا الطريق نضال مستمر، تؤدي فيه دورك سعيدا راضيا، وتحقق فيه انتصارات، لكي تكتشف أنها بوابة لمعارك أخرى، وفي النهاية يتسلم جيل جديد رايتك ليكمل المسيرة.
لن نحسم المعركة في يوم، بل ستكون جولة، وسيتلوها جولات وجولات.
النصر قريب جدا بإذن الله ... ولكنكم تستعجلون !

مقاربة إيمانية لمشهدنا الحزين

بعيدا عن تحليلات المحلّلين وتعقيدات الكلام الكثير المتناقض الذي يدلي به أكثر من طرف بشأن مآسينا في تونس وسورية وليبيا وخاصة المأساة المصرية فإني أفيءُ إلى مقاربة إيمانية بسيطة لعلّها أقرب إلى الصورة الحقيقية التي تتقاسمها لوحتان بعد الانقلاب العسكري ، فمن جهة هناك باطل صارخ تعضده قوّة السلاح والإعلام والمال ، ويصطفّ معه بتبجّح سافر غلاة العلمانيّين الذين هزمتهم صناديق الانتخاب والبلطجية وبعض شيوخ السلفية الانهزامية سَهلة الانقياد لكلّ هدف موهوم وهامش مصطنع  والذين لا وزن لهم في الأحداث سوى الأداء التشويشي على الثورة وفرقائها الفاعلين .
 في الجهة المقابلة هناك حقّ واضح لا يكتنفه غموض ولا لُبس
، لكنّه ضعيف ، ليس معه مال ولا سلاح ولا إعلام ولا أدوات الدولة العميقة ، يدفع ثمن فوزه في الانتخابات النزيهة وانحياز الأغلبية لمشروعه التحرّري الإسلامي ، أصابه على سمع العالم وبصره التقتيل الفظيع و الاعتقالات الظالمة والمحاكمات السياسية الجائرة والتضييق على جميع المستويات مع استمرار حملات التشويه والتهم البشعة مع عدم تمكين رموزه وأفراده من الدفاع عن أنفسهم والإدلاء بحجّتهم.
كيف نقوّم هذا المشهد إيمانيّا ؟
الباطل هو الباطل دائما كما قصّ القرآن الكريم عن أصحابه وضحاياه في أكثر من مشهد وكما عانت منه البشرية في مختلف أحقاب حياتها ، يعتمد حجّة القوة لافتقاره إلى قوة الحجة ، فكيف إذا اصطفّ معه كلّ عدوّ ظاهر ومستتر يرفض أن يكون لدين الله وشرعه حضور في ساحة الإصلاح والتغيير وبناء الحضارة ؟ تنكرت أمريكا كالعادة لمزاعم الديمقراطية التي تعُدّ نفسهما رائدتها وداعيتها الأوّل ، ونسي أوباما خطاب القاهرة ، وتغلّبت المصالح مرّة أخرى على المبادئ ، واغتنم الصهاينة الفرصة لدرء " الخطر الإسلامي " عنهم ورحّبوا جهارا بالانقلاب العسكري وأبدوا الشماتة في الثورة والإخوان والديمقراطية ، ولعبوا دورا كبيرا في التمكين لحُكم العسكر وتأليبه على غزة وحماس والقضية الفلسطينية ، وسبق هؤلاء جميعا حكّام الخليج المعروفون بنفاقهم وافتتانهم بالإسلام السعودي وهجرانهم للإسلام الرباني منذ زمن بعيد ، وقد عَناهُم الشيخ البشير الابراهيمي رحمه الله بقوله البليغ " وضَع الأجداد العِقال للرِجْل فنقلَه الأحفاد إلى الرأس ، وعدلوا به من الأباعير إلى الناس ، وما بين النقل والنقل ضاع العقل " . 
أمام هذا الإعصار الكاسح الذي يستهدف الواقع والأحلام والإسلام والديمقراطية وأشواق الحرية لدى الشعوب العربية كان للنفوس أن تنكسر و للصدور ان تضيق وللهمم أن تخور ولليأس ان يتسلّل لقلوب أكثر الناس تفاؤلا ويحطمها تحطيما ، لكن التربية الإيمانية كانت حاضرة وأسفرت عن وجهها الجميل من أوّل أيام المحنة العصيّة فقام أصحاب الصفوف الخلفية يقودون الركب ليوم الحسم ، وبدأت تربية العزائم لترميم التخريب المعنوي وإصلاح المجتمع وإفشال الانقلاب الذي يدلف بالأمة حثيثا إلى الموت الحضاري لتنقرض وتهلك كما يحدث عندما بتغلّب الطغاة ويسوسون الدنيا بالإفساد المادي والمعنوي ، لكن كانت لهم بالمرصاد الطائفة المنصورة الصامدة الظاهرة على الحقّ ، لا تخشى المخالف مهما بالغ في العُتُوّ ، وهي الطائفة المعافاة من الوهن التي تشكّل خميرة النهوض بإذن الله ، أتباعُها يرون في الأحداث يدَ الله قبل يد الانقلابيين والمتآمرين من كلّ صوب فلا يزيدهم اضطراب ميزان الأشياء إلاّ رجوعا إلى النفس بالتزكية واستكمال النقص ، وإنابة إلى الله تعالى بالتضرّع و الارتماء على عتبة بابه والانكسار و التذلّل بين يديه لاستمطار المدد .
 إنّ المؤمنين – في مثل ظروف مصر ونحوها -  لا يشتغلون بأولئك الذين غاصت أقدامهم في مستنقع الباطل وتلوّثت وجوههم بطينه ودخانه وإنما يُقبلون على الصفّ المؤمن بالتوعية والتحفيز من أجل دفع حركة الحياة في الاتجاه المعاكس لمنطق الانقلاب والطغيان ونقل الجيل الصالح إلى ميدان الرجولة والعزة ،  نراهم يوميّا يركبون متن الإبداع ويرسمون لوحات راقية رائعة تنضح بالحياة والبذل والثقة بالنفس رغم التضحيات  الضخمة المستمرّة والتضييق الواسع على أيّ نشاط فيه خير وصلاح ، بهذا تتمايز كتلة الحق وتأخذ مكانتها المتفرّدة في تجميع الطاقات وإبداع وسائل إفشال خطط الردّة عن الحرية التي يتفنّن المشاغبون في توسيع نطاقها لتنسى الأمة  آمالها وأحلامها ، وها هو الشيخ القرضاوي في مقدمة من يقودون ركب الثبات والتحدي ، يعلّم المظلومين الانتفاضة على الباطل المدجّج بأساليب الشيطنة جميعا ، ليتحرّر الناس من الأوهام ويستعدّوا لاستئناف مسيرة الحرية بموازين البذل و الاعتدال.
إنّ الانقلابيّين ومن شايعهم من غلاة العلمانيّين والدراويش المنتسبين لتيار إسلامي متجمد دعاةُ موت وفناء بينما يحمل الأحرار رسالة إيمانية تنبض بالحياة ، تمكّنهم من الانخراط الواعي القويّ في عملية التدافع المجتمعي والحضاري ، وهم يحسّنون أداءهم بالآلام والآمال ، مسلحين بالبصيرة والعزيمة رافضين للجبرية السياسية والدينية التي يروّج لها  شيوخ العبودية لغير الله الذين انكشف زيفهم حين تنكّروا للولاء الإيماني وخذلوا الأمة يوم احتاجت إليهم ، وما أجمل نصرة الحق ورحمة الخلق في أزمنة الظلم والتكالب الجاهلي على الحرية والشريعة والأخلاق والقيم ، نصرة لوجه الله على يد الدعاة المخلصين والمصلحين الراسخين الذين يواجهون الباطل بالثبات ويربتون على أكتاف المظلومين وكلّهم طيبة قلب وعفّة لسان وتواضع جمّ وأيدٍ طاهرة  قوّتها في نسبها الرباني تهزم به سلاح الانقلابيين ودجل غلاة العلمانيّين .
ليس على أصحاب المشروع الشعبي أن يواجهوا الانقلاب بانقلاب لكن عليهم أن يقضّوا مضاجع المعتدين الظلمة بتعليم الناس معاني التمرّد والتحدّي والمعاكسة واجتياز الموانع وتخطّي حواجز الدهشة والذهول ورفض سحر الانقلابيين رغم سطوته وبعث الجرأة في النفوس والتنادي بالنفير لإفشال مخطّطات الباطل ونكس رايته وإعادة الأمر إلى نصابه وأهله ، وقد أبلى الرجال والنساء بلاء رفيعا في تحريك قلوب المؤمنين والأحرار ونقلوها من الخوف إلى الشجاعة ومن الانسحاب إلى الإقدام لمكابدة الواقع السياسي والصبر على إكراهات المرحلة والصمود أمام فتنة التهوّر والاستعجال لأنّ المسيرة طويلة ممتدّة وليست موسمية مؤقتّة ، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام أحسن أسوة في البدايات والنهايات ، وما تعانيه مصر تعيش شيئا منه وبأشكال وأقدار مختلفة كلّ من سورية وتونس وليبيا ، والباطل منكشف فيها جميعا والحقّ بارز صامد في أرجائها ، والعاقبة للمتقين ، وإذا كان أبناء الدنيا المنقطعين عن المعاني الإيمانية لا يفهمون شيئا من هذا الكلام بل يسخرون منه فإنه بالنسبة للمؤمنين بلسم شافٍ ومعالم هادية تعضد القلوب وتنير العقول حتى يحقّ الله الحق ويبطل الباطل.

عندما نكتب

نحن عندما نكتب .. لا نكتب بحبر القلم ،بل نكتب بدماء القلوب.
فعذرا...
ان ظهرت بعض الجراح على السطور كم هو جميل ان تكتب ....
كلمات..
يراها البعض جميلة ، والبعض يراها معبرة، وآخرون يرونها بلا معنى !!!
لكنك انت الوحيد الذي تعلم عند قراءتها ماذا يوجد وراء كواليسها.
في الآونة الأخيرة سئمت واكتفيت من الكلام  فآثرت الصمت ولغة العيون....
سأصمت...
نعم سأصمت .
لأدع الحبر يتكلم عني .
شعرت أن صمتي أجمل من أن يكسر
لأقول شيئاً قد لا يفهمه الآخرون .
لأننا نتقن الصمت
فعندما نختاره هذا لا يعني أننا لا نعي ما يدور من حولنا، بل في ذلك ارضاء لرغباتنا لاستكشاف
الآخر ، لإدراك خفاياه.
حين يكون الزمان ليس زماننا ..
والأشياء من حولنا لم تعد تشبهنا
حينها نشعر بأن كلماتنا لا تصل ..
هنا نختار الصمت ..
انسانٌ يقرأك دون حروف ،ويفهمك دون كلام ،ويحبك دون مقابل
حينها يتحدث الصمت وتنطلق العبارات دون توقف وتداعب الروح الجسد ،تنعش قلوبا قد أرهقتها الحياة .
لست من هؤلاء الذين يعشقون التحدث عن أنفسهم
ولكن كلي ثقة أن كل من رحل من حياتي هو الخاسر.
الحب صداقة شبت فيها النار ... محطة نستريح فيها لحظات.
اذا احببت شخصا فاخبره بحبك
كثيرا ما تتحطم القلوب ليس بسبب كلمات قيلت
وانما بسبب كلمات لا تقال
لست مجبرا على ان يفهم الآخرون من أنا ؟
فقمة الألم حين ترسم أحلامك لشخص أعمى ،
أو تصف مشاعرك لشخص أصم
أو أن تكتب  معاناتك لشخص جاهل لا يجيد القراءة .

الوطن... ليس قطعة أرض

الوطن مكان ولدت على أرضه وترعرعت فيه وأكلت من خبزه وشربت من ماءه وتعلمت في مدارسه وجامعاته وأعيش فيه لأنه يعيش في داخلي ويهتم لأموري ويسهل لي مهماتي ويدافع عني ويؤمن لي العمل والحماية و العزة والكرامة و الحرية وأرجو أن يعيش فيه أولادي وأحفادي بكل الشموخ و الكبرياء كما عاش فيه أجدادي بكل الحب والراحة ودافعوا عنه وبذلوا دماءهم رخيصة له فكانوا شهداء
ولكن الوطن  ليس أرضاً وماءً وسماءً فقط  إنه يشعرني بالكبرياء ويدفعني إلى الفداء كما يؤمن لي العمل و الدفء والخبز والغذاء فإن أعطاني هذه الأشياء كنت له الحامي والمدافع وروحي وجميع ما أملك له فداء
رجاءً دلوني على وطني المعطاء
فقد بَعُدَ عني بعد الأرض عن السماء
وما زلت أبحث عنه في الزحام وبين الأشلاء
مع أنني أحمله وأحس به بين الضلوع و الأحشاء

الوطن... ليس قطعة أرض

الوطن مكان ولدت على أرضه وترعرعت فيه وأكلت من خبزه وشربت من ماءه وتعلمت في مدارسه وجامعاته وأعيش فيه لأنه يعيش في داخلي ويهتم لأموري ويسهل لي مهماتي ويدافع عني ويؤمن لي العمل والحماية و العزة والكرامة و الحرية وأرجو أن يعيش فيه أولادي وأحفادي بكل الشموخ و الكبرياء كما عاش فيه أجدادي بكل الحب والراحة ودافعوا عنه وبذلوا دماءهم رخيصة له فكانوا شهداء
ولكن الوطن  ليس أرضاً وماءً وسماءً فقط  إنه يشعرني بالكبرياء ويدفعني إلى الفداء كما يؤمن لي العمل و الدفء والخبز والغذاء فإن أعطاني هذه الأشياء كنت له الحامي والمدافع وروحي وجميع ما أملك له فداء
رجاءً دلوني على وطني المعطاء
فقد بَعُدَ عني بعد الأرض عن السماء
وما زلت أبحث عنه في الزحام وبين الأشلاء
مع أنني أحمله وأحس به بين الضلوع و الأحشاء

مدينتي

في مدينتنا الليل مظلمم
 .... نار بلا لهب
كل يوم فيها حداد .....وحداد
أسوارها مفتوحة ......
تُقتل الألهة ..........وفيها تُصلب عشتار
الطفل في مدينتنا جائع
النسوة ما عُدن جدلن الضفائر
الحدائق شواهد المقابر
وأرجوحةٌ نصبت على المدافع
أشباحٌ .......و..........حجارة
من تحت الارض أشلاءٌ تنادينا ................
نعم الياسمين كان جميلا في مدينتنا........
عذبة كانت صوت الصبايا
فيها مدرسةٌ وحقيبة أحلام ٍ
بيدي..... تناثرت ...تلاشت كالشظية
بقايا الإنسان فيها أين أنا...؟؟
أين نحن..؟؟
أين مفاتيح المدينة ....!!!؟؟؟؟

إلى الظالمين...

الشعب قمعتم
المناهج غيرتم
الأفكار صادرتم
التاريخ ألغيتم
القدامى سفهتم
الرجال قهرتم
الشباب حاصرتم
الأموال صادرتم
النفط سرقتم
المحتجين قتلتم
المتكلمين أخرستم
التجار شاركتم
المؤمنين غيبتم
المساجد قصفتم
المجاهدين ذبحتم
النساء رملتم
الفتيات اغتصبتم
القيم مسختم
المستقبل صادرتم

لكن
.
الشعب تحرر منكم
و كسر أصنامكم
و انتصر على طغيانكم
و سفه أحلامكم
بفضل غبائكم
لن نخضع لكم
و لن نسمع لكلامكم
و لن نطيعكم
جهنم مصيركم
و الله مخزيكم

أتى الرحيل

ااتى الرحيل وبنى بمدينتنا خيامه ,,
جاره الموت و "الفقدان" بنى منزله امامه ,, 
مرض بلدي ولم ينفعه لا قارئ ولا حجامه ,
ولم يكترث حتى لابيه ولا لإمامه 
في بلدي فقدوا معنى الحياة وفقدوا ايضاً الابتسامة ,
ماتوا من البرد وذهب الغيم واتت بعده غمامه ,,
ااهٍ يا وطني كُتب عليك العناء من ظالم الى ظالم الى يوم القيامة ,,
اهٍ يا اماه اشتقت لجمال بلدي واشتقت لتلك الوسامة ,
هنيئاً للصابرين " اوفوا بالعهد " وماعليهم ملامه ,,
وسحقا لهذا الظالم فوالله ليأكل نفسه ندامة ,,
كل مايحدث هو ليوم القيامة علامة ,,
فعليكم بالصبر ولا تهتموا بفعل الظالم ولا بكلامه ..
لك الله يا سوريا

السوريون

هل تعلمون يا سادة يا مكرمون بماذا أطفال سوريا الآن يلعبون ؟
إنهم بعلبة كرتون يأتون و بسجادة أو بساط صغير يغطون
و بالحارات يسيرون و على أكتافهم ( رمز الشهيد ) يحملون
و بهتاف [ لا إله إلا الله و الشهيد حبيب الله ] يهتفون
و هم إلى مقبرة القرية بثقة يسيرون
و هم جداً جداً بهذا الهتاف مسرورون
بأنهم إلى أهاليهم لا بد راجعون
سالمون...سالمون...سالمون
السوريون
في المنافي بعيداً عن الوطن كمداً و حزناً على البعد يتألمون
أو كالعصافير في الحارات و البساتين يُصطادون و يُقنصون
أو تحت التعذيب في سجون السلطة أرواحهم يَلفظون
او على الحواجز الظالمة كالخراف بالسكاكين يُذبحون
أو تحت شرفاتهم و قرب أحبتهم بالروسية يُرشون
أو بهدم منازلهم فوق رؤوسهم بالبراميل يُقذفون
أو جوعاً و عطشاً على الحدود كلاجئين يًموتون
او في قراهم و بيوتهم على الجوع يهيمون
.
.
و بعضهم لا يزال حتى الآن - للأسف –
ساكتون...ساكتون...ساكتون

...
و على الطرف الآخر
يوجد شباب مؤمنون لحاضرهم و مستقبلهم.. واعون
ولمستقبل الأجيال و لما يحاك من دسائس عارفون
و على خطوط النار المشتعلة ضد الظلمة. مرابطون
و لأنفسهم و لأموالهم و كل غالٍ... ... ... . باذلون
و دمهم على أكفهم.. ... ... ... ... ... .. واضعون
و للاستشهاد في سبيل المثل العليا جاهزون
و بهمتهم و نضالهم لا بد بإذن الله. منصورون
منصورون.........منصورون.........منصورون
أما الحاكمون الظالمون
فإنهم يلعبون أقذر و آخر ألاعيبهم الخسيسة و لكن ماذا سيحققون
هل سيتغير المشهد لصالحهم.؟ إنهم واهمون..! واهمون واهمون

شعبنا الأبي ليس عقيماً ولا عنين

أنا الآن في السادسة و السبعين
ثم إنني أتدحرج رويداً باتجاه الثمانين
وهذا يعطيني الحق بخبرة السنين
أن أبدي  الرأي الواضح الحر اليقين
و لا أريد فرض رأيي على الآخرين
فلكل رأيه المعتبر حتى يوم الدين
و لكنني متأكد تماماً و على يقين
و بعد مرور هذا الكم من السنين
بأن شعبنا سيحقق النصر لأنه لن يلين
و لن يتراجع أبداً أو يتخاذل أو يستكين
فهو تحت القهر منذ أربعين من السنين
و لن يعود بعد الحرية إلى القمقم اللعين
فقد قال كلمته الصريحة بلا جيم و لا سين
وهو لن يقبل بحاكم جربه طوال السنين
أو محاولات إصلاح لذر الرماد في العينين
و لن يقبل بمعارض فاسد مخادع هجين
و لا مستعمر يغصب الشعب المسكين
و لا بمتسلق منافق ذباحٍ للناس لعين
و شعبنا قادر على أن يفرز القادة  الميامين
الآن كما بالأمس فهو شعب قوي و متين
هذا و إن الكلام الحق الواضح المبين
يجب أن يقال في كل وقت و حين
و لو تحت الضغط أو التهديد بالسكين
أو بقتلنا من قبل الشبيحة المجرمين
أو بذبحنا في الشوارع بدم بارد لعين
فشعبنا الأبي  ليس عقيماً و لا عنين
وفيه الكثير الكثير من الشرفاء المثقفين
ولست أنا من يفرض رأيه على الآخرين
ولكن لا يناسب قدر و مكانة السوريين
أن يكونوا وراء كل ناعق متشدق مصفقين
و أشدد على حرية الرأي لدى المعنيين
فهي الحل والخلاص في كل وقت وحين
.
.
.
أو..... فلنتحمل حقد و شماتة الشامتين