الأربعاء، 21 مايو 2014


أصبحت اليوم ﻻجىء
في حضن دولة غربية دافىء
تركت خلفي دارا نصفها فارغ
ونصفها جعلوا منه مدافىء
وأقارب نصفهم تحت الثرى
والباقي في الملاجىء
حملت معي هوية بلا معالم
لم يسألوني أن كنت صادقا 
أو حتى أن كنت كاذب
فالهارب من الموت صادق
حتى وان كان كاذبا عن كاذب
اخذوا مني هويتي وأوراقي
اخذوا كل ماض قالوا انه تالف
وطن خرجت منه لما انت نادم؟؟
قلت خلقت انا من ثرى ارض
غدى البقاء فيها محفوفا بالمخاطر
لكنها سنة الكون مهما اغتربنا
نعود كالطيور الى المنابع
عند رحيل الموت وصمت المدافع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق