أصبحت اليوم ﻻجىء
في حضن دولة غربية دافىء
تركت خلفي دارا نصفها فارغ
ونصفها جعلوا منه مدافىء
وأقارب نصفهم تحت الثرى
والباقي في الملاجىء
حملت معي هوية بلا معالم
لم يسألوني أن كنت صادقا
أو حتى أن كنت كاذب
فالهارب من الموت صادق
حتى وان كان كاذبا عن كاذب
اخذوا مني هويتي وأوراقي
اخذوا كل ماض قالوا انه تالف
وطن خرجت منه لما انت نادم؟؟
قلت خلقت انا من ثرى ارض
غدى البقاء فيها محفوفا بالمخاطر
لكنها سنة الكون مهما اغتربنا
نعود كالطيور الى المنابع
عند رحيل الموت وصمت المدافع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق