الجمعة، 21 أغسطس 2015


الـــــــــــذي دمّـــــــــــرتٓه بـــــلـــــدي ... بالقصف والتهديم والهدِّ !؟
سـيظلُّ فـي درعا وفي دوما ... ســـدّاً يــردُّ جـحـافل ٓ الـحـقد !؟
يــاأيـهـا الـصـفـويُّ نــحـن هــنـا ... مـــيـــراثُ آبــــــاء عـــــن الـــــجٓدّ ! 
فــالــسُّــنّـةُ الــــغـــرّاءُ مــنـهـجُـنـا ... والـشامُ فـيها أشـجعُ الجُندِ !
شُـــــــدّوا عــلــيــهـم يــاكـتـائـبٓنـا ... هـــــذا أوانُ الــحــزم والــشــدِّ !
فــغـداً سـتـورثُـهم هـزائـمُهم ... لطماً على الأعناق والخدِّ !؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق