إليك يـا حمــص,أعتذر يا مدينة المدائن
يـامن رصيد حبك,في قلب الأحرار دائن
أنت عاصمة الثورة,ونبض قلب كل كائن
شرقــآ و غربـــآ,اسمك حرك الشواجن
فبكاك الحجر والشجر والدواب,دمآ قان
لم تمنع الدمـوع’,قسوةُ قلب كـافـر لاه
أعـتـذر,,,
من فارسك,فاتح الدنيا ناشر المحاسن
من فضل دفء بطنك,عن قصور المدائن
خذلناه في بيتـه,فلا يهنأ من به ساكن
أعـتـذر,,,
حينما شغلنا حـرب بعضنا,وتركنا الخائن
تركنا فـك الحصار,عن بطن شيخ طاعن
عن دمع طفل يئن,عن كلب ينبح لاعن
أعـتـذر,,,
حينما إنشغلنا برضا,من للمؤتمرات راع
فنفتح جبهة ونغلق أخرى,لهـواه نراهن
أعـتـذر,,,
حينــما أضحـــك,وأنـت مكلومـة المآذن
صبوا على محرابـك الأحقاد,في كل آن
أعـتـذر,,,
كلما أكلـت وشربت,ودفأتني المساكن
وأنا أشاهد المـوت حولك,يحفر المدافن
تعودت جراحك,وصراخك يستنجد العائن
أعـتـذر,,,
إن جـاءك الأحـرار,,وجئتك بقلمي لاعن
فهو وسيلـتي وحيلـتي,لقوتـي شاحن
أعـتـذر,,,
إن جئتك منظرآ لثوارك,وبنواياهم طاعن
عدو لمن يخالفني,وبكل بساطة خائن
أعـتـذر,,,
كلما رأيـت الثائرين,ولست لهم معـاون
أكتب بالرصاص,وغيري للرصاص حاضن
أعـتـذر,,,
سامحي عاقآ,كفر العشير وطلقك بائن
ولو أقسم,أنه يحبك ويفديك,عبر المآذن
فالحب بذل,وصاحب الكلام ليس بساع
تبآ,لنظام عالمـي بالفيتـو للمجرم عائن
يغازلنا بالصداقة,وهـو على موتنا يراهن
أيُعقـل أن تتحكم حثـالـة,بمصيـر خائـن
العرب تتفرج وأمة المليار,يقودها كاهن
أعـدك,,,
أميرتي,أن أسرج الخيل نحوك,ولاأهـادن
أترك الدنيـا ومافيها,لمن بها مـفتـون لاه
أقدم مهرك,لايغـل’عليك ياأم المحاسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق