أيها الناصب عرشا فوق أشلاء الضحايا
تملأ الأرض خرابا ودمارا وشظايا
خفف الوطء تمهل هذه الدنيا حكايا
قد حكت عن كل قرن كان جبار السجايا
قد مضى في الدهر أعتى منك بأسا ومزايا
أين فرعون تحدى جهرة رب البرايا
أين نمرود وهولاكو تمادوا في الغواية
زرعوا الكون غرو را وشرورا ومنايا
بصق الدهر عليهم وانتهت كل الرواية
ليس من شك ستلقى مثلهم بئس النهاية
مثلما لاقوا وتغدو لأولي الألباب آية
راية الحق أخيرا سوف تعلو كل راية
وزمان النور وافى فليزل عصر البغايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق