الجمعة، 12 ديسمبر 2014


في مقابلة مع مجلة فرنسية، قال سفاح سورية (بشار الأسد) قبل أيام بأنه (سيقود سفينة الوطن إلى بر الأمان)
ورث القبطان المعتوه السفينة عن أبيه
فأغرق البحارة، كأبيه، بأنواع الذل
فاستيقظ ذات صباح ليجدها ثورة
تطالب باعادة الكرامة وإقامة العدل
فهددهم بأنه سيثقب السفينة ويغرقها
فصار، بالاضافة للمعتوه، يوصف بالنذل
وهددهم بأنه سيحرقهم أحياء ويميتهم جوعا
وهددهم بكل ألوان العذاب والقتل
ماترك قرصانا مادعاه إلى السفينة
وماترك فرصة إلا وقاد السفينة إلى الوحل
لم يستغرب الناس أقواله ولاأفعاله
فما يتوقع من شخص عديم الأصل؟
ولما قال بأنه سيقود السفينة لبر الأمان
لم يصدقه إلا من كان غارقا في الجهل
ومقولة كهذه ليس لها إلا أحد وصفين
فهي إما نفاق وإما من أنواع الهزل
وصاحب المقولة معروف من أي نوع
درس مع بقية الجزارين في نفس الفصل
سيدفع ثمن كل صرخة صدرت من برئ
وكل دمعة خرجت من عين طفل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق