لا لست سوريّاً ولا مِغوارا بل كنت حين ذبحتهم غدّارا ؟!
شلّتْ يمينُك يا جبانُ، أما ترى ركْب الصغار الخائفين توارى ؟
أصليتهم نيران حقدك عامداً مُتعمّداً ، فتناثرت أمطارا ؟!
هذا السلاح ُ أعدّه آباؤهم للغاصبين يُهددون دِيارا!؟
وغدٌ يخالُ الأرض مُلك يمينه فيُدمّرُ البلدان والأشجارا !؟
يهوي ببرميلٍ على حيٍّ غفا فيُحيلُه إبنُ الخنا أحجارا ؟!
يستلهمُ الإجرام مِن ( صفوِيّةٍ ) نهبوا الشآم وأورثوه العارا ؟!
يابن اللئيمة واللئيم ! أما كفى فدماءُ شعبي فُجّرتَ أنهارا !؟
إنْ كان بشّارُ الخيانة نعجةً فالتّيْسُ أنت مُهجّناً ومُعارا !؟
ياربّ مكّنْ مِن رقاب من ِاعتدى لا تُبق ِمنهم في الحِمى ديّارا !
واحمِ الشآم وأهله مِن عصبةٍ جعلتْ ديار المسلمين بوارا !؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق