السبت، 11 يوليو 2015

يا شام


طَـــــرِبَ الـــهــوى مِـــــنْ حُــسـنـهـا وتَــقَـلَّـدا ... لــــحــــنــــاً تــــمــــايــــلَ بــــالــــفـــؤادِ فَــــــغـــــرَّدا
وســـــــــرتْ تُـــحـــلِّـــق بـــــالــــورى أصـــــــــداؤهُ ... حــتـى ارتـــوى مــمّـا روى كـــأس الــصَّـدى
أيُــلام !! كـيـف ؟ ! وكُـلُّهمْ شَـهِدوا لـها ... الــشـمـسُ ، والأنــــواءُ .. والــبــدرُ اقــتـدى
أيـــلام !! كــيـفَ ؟ ! وقـــد تَــعـوَّدَ وصـلـها ... ومــــــن ارتـــضـــى وصــــــلاً هـــــواهُ تـــعــوّدا
عــــربــــيـــةٌ فـــــــــــي أصــــلــــهـــا ، ونــــقــــيّـــةٌ ... بــيــضـاءُ مـــــا تـــرضــى الـــهُــلامَ الأســــودا
نَــــسَـــجـــتْ بـــأحــرفــهــا ضـــفـــائـــرَ لـــــوحــــةٍ ... وشُـــمَــتْ عـــلــى صـــــدرِ الـــزمــان فــأخْــلـدا
هـــي شــامـةٌ فـــي الأرضِ (ربّــي) خَـصَّـها ... حفظاً .. وممن حفظ (الحفيظُ) فما ردى
أضــــحــــتْ وأجـــنـــحــة الـــمـــلائــكِ حـــولــهــا ... طــوبــى .. فــقــدْ كـــانَ الـمُـبَـشِّرُ (أحــمـدا)
غَــرســوا بــهــا الإســـلامَ غِــمـداً : فـانـبـرى ... كــالــلــؤلــؤِ الــمَــنــشــورِ عــــانـــقَ عَـــســجــدا
هـــــــــــــــي أرضُ مَــــحــــشِــــرنـــا نُـــــشـــــورِنـــــا ... هــي عُـقـرُ دارِ الـمـؤمنين .. هــي الـمدى
فُــســطــاطُ أهـــــل الـــحــقِّ حـــــلَّ بِــغــوطَـةٍ ... فــــإذا (دمــشــقُ) الــخـيـرِ تُــبْـصـرُ مــشـهـدا
حـــــــــتــــــــى إذا آن الأوانُ اســـــتــــبــــشــــرتْ ... بــــنـــزولِ (عـــيــســى) بــالــمــنـارةِ مُــــرشـــدا
* * * ... * * *
يــــا كــــلَّ مَــــنْ جــهـلـوا فـضـائـلَ (شـامـنـا) ... تـــلـــك الــفــضـائـلُ بــعــضـهـا قــــــد عُــــــدِّدا
يـــــــا كـــــــلَّ مـــــــن ظــــنّـــوا بـــــــأنَّ مــنــالـهـا ... سـهلٌ .. فـلا تُـغني الـظّنونُ عـن الهدى
مـــــــــــــــا ضــــــــرّنـــــــا مــــاكِــــدتُـــمـــوا إلا أذى ... كــــيــــدُ الـــحـــقــودِ وإن تــــبــــدَّا مـــــــا بـــــــدا
مــــــــا ضــــرّهـــا مـــــــن رام يــــومـــاً ظِـــلّــهــا ... مـــــــا ضـــــــرَّ إســـفـــافُ الـــدّنِّـــي الــفــرقــدا
لـــــقــــد اصـــطــفــاهــا (الله) واصـــطـــفـــى ... فــيــهـا رجــــالاً ، واصــطـفـاهُ لــهــا الــفــدا
وقـــــضــــى بــــــــأنَّ الــمــؤمــنـيـن ثــبــاتُــهــم ... فَــــضـــلٌ لــــمـــن عــــــرف (الإلــــــهَ) وَوَحَّــــــدا
فـــهـــو (الــنَّــصـيـرُ) وكـــــلُّ شـــــيءٍ دونَـــــه ... وهــــــو (الــعــزيــزُ) ولــــــن يُــضَــيّــعَ ســـجَّـــدا
يــــــــا شــــــــامُ هــــــــذا الـــنـــصــرُ لاح وإنـــــــه ... آتٍ ، وإن لــــــــكــــــــل بــــــــــــــــاغٍ مــــــــوعــــــــدا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق