سأبقّى حابسً لدمعّي أُكابر و على درب الصعاب سأبقّى سائر
سأمشي مهما تعثر دربي و مهما كان فيهِ من مخاطّر
أخترتُ دربَ الصِعابِ دونَ علمي فأعلم يا زمانُ سأبقى صابر
فمهما دمّت جسدي الجروح سأجتهد على علمي مسابر
فيا زمانُ الم تشعر بحالّي مصيري لم يعد مثل المصائر
أقول كلامي و استجديهِ منكم عسا بكلامي تحيا بهِ الضمائر
فَمن عشقَ ترابُ بلدهْ غبي ؟ و في نظر الكثيرين هو كافر
راهنتُ على بلادي بدمِ قلبي و في رهاني أنا لستُ بخاسر
ستبقا يا وطني منارُ دربي و فيك الماضي و المستقبلُ حاضر
سترجعُ أجمل من ما كنتَ قبلاً و سيهرب منك كل ظالمً و جائر
فأنت يا وطني دوا جروحي و في غربتي عنك القلبُ مني غائر
فمهما بعِدّت طرقاتُ سفري أنتَ قبلتي و اليها سائر
مشيتُ لغربتي بقهري و يأسّي فظرف الأبعدني عنكَ قاهر
سامحنّي إن لم أبقى فيك فجفّت دموعي و أنا مغادر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق