لقد استطاعت عصابة الكفر والفجور تهجير الملايين من ابناء الشام بقصد افراغ البلاد من اهلها وترك ابوب الحدود مفتوحة لانجاز ذلك ولا يزال يعمل على ذلك الامر حتى الآن والهدف من وراء ذلك طرد اهل البلاد وجلب قطعان المجوس وشيعة الرافضة حتى تجعل طهران الكفر والضلالة من الشام مستعمرة لها وهم ينتهجون منهج اليهود في فلسطين ويتبعون نفس المبدأ في التهجير وقد استعملوا لذلك اسلوب التدمير الممنهج لدب الذعر في النفوس والجائها الى الهرب طلبا للنجاة ثم اسلوب المجازر المرعبة التي لا تترك طفلا ولا امرأة ولا شيخا بالاضافة الى الاغتصاب والحصار واستعمال الكيماوي والبراميل المتفجرة التي ينتهجها الآن
ولقد اعانه على ذلك صمت العالم المتخاذل الذي يرى بعين الرضا ذلك الفعل ويعينه على اتمامه لانه شريك له ومعين دله عليه وحرضه على القيام به
اننا نقف اليوم امام العالم كله بصبر وثبات منقطع النظير ويحارب مجاهدونا الابطال اقذر أنظمة الكون كفرا وفجورا وعهرا ويتصدون لها بسلاح بسيط وينزلون بهم ضربات موجعة تقض مضاجعهم وتؤرق نومهم
ان ما يحدث فوق ارض الشام اليوم لهو العجب العجاب من تآمر اليهود والصليبيين وكفرة العالم مع عصابة مجوس طهران لتدمير ارض الشام واحتلالها وتشريد اهلها وطردهم منها وكل ما تقوم به من مدد للجيش الحر الذي انحرف عن مساره بعد ان دخله الكثير من الشبيحة وعناصر امن العصابة ما هو الا لابقاء الحرب مستعرة لانهاك البلاد والعباد ثم تتدخل عسكريا لابقاء مصالحها نافذة والقضاء على المجاهدين ان استطاعت ولن تستطيع بعون الله تحقيق ذلك لان الاسلام سيكون لها بالمرصاد على يد ابنائه الذين يعودون ادراجهم اليه في كل يوم وما جنيفهم الا كسابقاته من مؤتمرات ضياع فلسطين لتمكين المجوس من ارض الشام الطاهرة التي ستكون مقبرتهم باذن الله
ان ملايين المآسي التي حلت بأهل الشام على يد عصابات قرود المجوس وحميرهم من شيعة العرب لنذير لهذه الامة النائمة بأن الرافضة ما كانت بيوم بمنتمية لهذا الدين ولهذه الامة ولطالما كنا نحذر من عاهر الضاحية الذي كان الناس يمجدونه في حرب تموز المفتعلة مع اشقائه اليهود لتلميع صورته واظهاره بطلا ينجذب اليه الغافلين من الناس على سذاجتهم وعدم علمهم بدين التشيع المصطنع الكاذب ولجهلهم ايضا بأن الشيعي في اية بقعة على الارض ما كان يوما منتميا الى تلك البقعة قدر انتمائه للمرجعية في قم المتعة والكفر والضلال
ان ما حل بأرض الشام لوصمة عار في تاريخ هذه الامة الغافلة ونذير كارثة ستحل بها ان بقيت على ذلك ولتعلم الامة ان ثورة الشام هي الفاصلة في حاضرهاومستقبلها وما عليها الا تقديم كل سبل نجاحها والمدد اللازم لها حتى تنتصر فتعيد لها امجادها وقوتها على الارض كأمة تستطيع العيش بكل كرامة وعزة وكبرياء والا فلتنتظر اياما سودا قادمة تتهيأ للانقضاض على ما بقي منها ومن ابنائها واوطانها (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم)والعزة والمنعة لهذا الدين واهله والهزيمة والخذلان للكفر واتباعه وعاشت شام الله حرة عزيزة أبيه
ولقد اعانه على ذلك صمت العالم المتخاذل الذي يرى بعين الرضا ذلك الفعل ويعينه على اتمامه لانه شريك له ومعين دله عليه وحرضه على القيام به
اننا نقف اليوم امام العالم كله بصبر وثبات منقطع النظير ويحارب مجاهدونا الابطال اقذر أنظمة الكون كفرا وفجورا وعهرا ويتصدون لها بسلاح بسيط وينزلون بهم ضربات موجعة تقض مضاجعهم وتؤرق نومهم
ان ما يحدث فوق ارض الشام اليوم لهو العجب العجاب من تآمر اليهود والصليبيين وكفرة العالم مع عصابة مجوس طهران لتدمير ارض الشام واحتلالها وتشريد اهلها وطردهم منها وكل ما تقوم به من مدد للجيش الحر الذي انحرف عن مساره بعد ان دخله الكثير من الشبيحة وعناصر امن العصابة ما هو الا لابقاء الحرب مستعرة لانهاك البلاد والعباد ثم تتدخل عسكريا لابقاء مصالحها نافذة والقضاء على المجاهدين ان استطاعت ولن تستطيع بعون الله تحقيق ذلك لان الاسلام سيكون لها بالمرصاد على يد ابنائه الذين يعودون ادراجهم اليه في كل يوم وما جنيفهم الا كسابقاته من مؤتمرات ضياع فلسطين لتمكين المجوس من ارض الشام الطاهرة التي ستكون مقبرتهم باذن الله
ان ملايين المآسي التي حلت بأهل الشام على يد عصابات قرود المجوس وحميرهم من شيعة العرب لنذير لهذه الامة النائمة بأن الرافضة ما كانت بيوم بمنتمية لهذا الدين ولهذه الامة ولطالما كنا نحذر من عاهر الضاحية الذي كان الناس يمجدونه في حرب تموز المفتعلة مع اشقائه اليهود لتلميع صورته واظهاره بطلا ينجذب اليه الغافلين من الناس على سذاجتهم وعدم علمهم بدين التشيع المصطنع الكاذب ولجهلهم ايضا بأن الشيعي في اية بقعة على الارض ما كان يوما منتميا الى تلك البقعة قدر انتمائه للمرجعية في قم المتعة والكفر والضلال
ان ما حل بأرض الشام لوصمة عار في تاريخ هذه الامة الغافلة ونذير كارثة ستحل بها ان بقيت على ذلك ولتعلم الامة ان ثورة الشام هي الفاصلة في حاضرهاومستقبلها وما عليها الا تقديم كل سبل نجاحها والمدد اللازم لها حتى تنتصر فتعيد لها امجادها وقوتها على الارض كأمة تستطيع العيش بكل كرامة وعزة وكبرياء والا فلتنتظر اياما سودا قادمة تتهيأ للانقضاض على ما بقي منها ومن ابنائها واوطانها (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم)والعزة والمنعة لهذا الدين واهله والهزيمة والخذلان للكفر واتباعه وعاشت شام الله حرة عزيزة أبيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق