وَلي وَطنٌ أحنُ إليهِ دوماً وأعشق صوتَ موجٍٍِ البحرِ فيهِ
وأعشق صوت عصفوريغني على الأغصان يدعو صاحبيهِ
وأعشق لون سنبلةٍ لقمحٍ بأرض سهوله ترنو إليه
تموج مع السنابل في حقول كموج البحر لامس شاطئيه
اذا ما الليل أوشك أو تداعى لنحو الموت من فجر يليه
تدغدغني نسيمات عذارى لرؤية صبح أجمل وادييه
فأزهو في مواطن عز قومي فعزي بين قومي في بنيه
عدا قرد الجبال على قراه ونادى يا قرود باصبعيه
وأتبعهم بشر الخلق فرس هم الأحقاد من نسل الكريه
وشيعة عربهم غوغاء تجري على غير الهداية من نبيه
فعاثوا في مدائننا خرابا كبوم السوء أطبق مقلتيه
فنادينا لعرب أن تداعوا فما لبوا نداءً سامعيهِ
كأن العرب باعونا لفرس كبيعِ المرءِ احدى شاربيهِ
فلا والله ما كنا ببيع نباع كمثل بيع ٍثالثيه
لنا ماضٍ ملكنا الكون فيه انخناه ركبنا منكبيه
وتذكر فيه فرس كيف كنا بيوم النهروان وصاحبيه
وروم الخبث تذكرنا بوادي على اليرموك حزنا ضفتيه
اذا ما مس شام المجد ضيم تداعينا فكنا بجانبيه
نخوض غمارها ونكون فيها الى الرحمن وصلا باثنتيه
نخوض غمارها ونسل سيفا كلمح البرق يقطع وجنتيه
لنا الفرسان في الساحات دوما اذا ما الخطب ناداهم اليه
تداعوا نحو ساحته فرادى وكل راجيا احدى اثنتيه
لنا أيام بيض قد حفظنا بها ملكا فكنا حافظيه
وحمرا قد وردنا الساح فيها نُسيل الدم مع دمع لديه
لنا سودا حُملن على الرماح بها نصر تنزل مِن عَليهِ
فيا فرس الاعاجم لا تظنوا بليل هانىء في غوطتيه
فكم قوما بأرض الشام زالوا وانتم حتفكم ماض اليه
وأنتم حتفكم ماضٍ اليهِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق