ان ما حل بأرض الشام من قتل وتدمير وتهجير للأرض والشعب لمن أعجب ما وأقسى وأغرب ما عرفته البشرية منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها وسنتطرق هنا الى الجانب الانساني في هذه المحنة التي أتت على الحجر والبشر ولم تبق الا القليل منه في صبر وثبات وعناد ما عرف التاريخ له مثيلا ولا شبيها على مر العصور والازمنه
ان شعبنا العظيم قد سطر أروع ملاحم الصمود والثبات في وجه أحقد أنظمة الحقد والطغيان وما زال في كل يوم يقدم أمثلة على التحدي بعزيمة قل أن تجد لها مثيلا بين شعوب الأرض قاطبة ،انها ارادة البقاء رغم كل الظروف وارادة الحياة رغم كل الجراح والدم الذي يتدفق في كل آن وحين رافد أطهر نهر على وجه الارض واكبرها يمتد على مساحة 185000كم2فهل عرف الكون مثل هذا النهر من قبل وهل وجد نهر يغذي السهل والجبل والوادي والصحراء والحارات والازقة في جريان صاخب متوقد لا يعرف الكلل والملل ولا يتوقف حتى يمسح عن وجه أرض الشام ما لحق بها من جراثيم وقذارات وعوالق فيزيلها ثم يطهرها من الاوبئة التي الحقتها بأرضه حتى يعود التراب طاهرا نقيا عابقا بالرائحة الزكية لدماء ذلك النهر الخالد الابدي
ان الهجرة التي لا تزال في كل يوم تشهد المزيد قد انتجت ملايننا من القصص والروايات لا تستطيع كل كتب الكون ان تحصيها بين طياتها ومهما ابدعت آلاف الافلام فلن تستطيع اعطاء مأساة أهل الشام حقها
لقد شردت عصابات الخنازير ملايننا من البشر تشتتوا في أرجاء الارض حتى غدا الكثير منهم لا يعرف شيئا عن اهله واحبابه واصحابه وقد سعى جميع المشردين افرادا وجماعات الى العمل بطريقة فردية لصنع تجربة الهروب والعمل بشتى الوسائل لايجاد الطرق المؤدية الى الامان والخروج من جحيم الحرب ثم العمل على صناعة حياة اخرى في دول اللجوء في ظروف قاهرة لا ترحم تنعدم فيها كل مقومات الحياة وسبل العيش الكريم لكن أبناء الشام الذين اخرجوا للعالم أول ابجدية في التاريخ استطاعوا ان يتغلبوا على واقعهم ويصنعوا من المستحيل شيئا
ان ما حل بأرض الشام لتقشعر منه الابدان ويشيب له الرأس ولا يتحمله عقل و تنأى بحمله الجبال من فئة ضالة حاقدة لا تنتمي الى البشرية في شيء تنحدر في اصولها الى فئة الخنازير ذوات الجلد السميك الذي ينعدم فيه الاحساس وينفقد فيه الضمير والرادع
ان شعبنا العظيم قد سطر أروع ملاحم الصمود والثبات في وجه أحقد أنظمة الحقد والطغيان وما زال في كل يوم يقدم أمثلة على التحدي بعزيمة قل أن تجد لها مثيلا بين شعوب الأرض قاطبة ،انها ارادة البقاء رغم كل الظروف وارادة الحياة رغم كل الجراح والدم الذي يتدفق في كل آن وحين رافد أطهر نهر على وجه الارض واكبرها يمتد على مساحة 185000كم2فهل عرف الكون مثل هذا النهر من قبل وهل وجد نهر يغذي السهل والجبل والوادي والصحراء والحارات والازقة في جريان صاخب متوقد لا يعرف الكلل والملل ولا يتوقف حتى يمسح عن وجه أرض الشام ما لحق بها من جراثيم وقذارات وعوالق فيزيلها ثم يطهرها من الاوبئة التي الحقتها بأرضه حتى يعود التراب طاهرا نقيا عابقا بالرائحة الزكية لدماء ذلك النهر الخالد الابدي
ان الهجرة التي لا تزال في كل يوم تشهد المزيد قد انتجت ملايننا من القصص والروايات لا تستطيع كل كتب الكون ان تحصيها بين طياتها ومهما ابدعت آلاف الافلام فلن تستطيع اعطاء مأساة أهل الشام حقها
لقد شردت عصابات الخنازير ملايننا من البشر تشتتوا في أرجاء الارض حتى غدا الكثير منهم لا يعرف شيئا عن اهله واحبابه واصحابه وقد سعى جميع المشردين افرادا وجماعات الى العمل بطريقة فردية لصنع تجربة الهروب والعمل بشتى الوسائل لايجاد الطرق المؤدية الى الامان والخروج من جحيم الحرب ثم العمل على صناعة حياة اخرى في دول اللجوء في ظروف قاهرة لا ترحم تنعدم فيها كل مقومات الحياة وسبل العيش الكريم لكن أبناء الشام الذين اخرجوا للعالم أول ابجدية في التاريخ استطاعوا ان يتغلبوا على واقعهم ويصنعوا من المستحيل شيئا
ان ما حل بأرض الشام لتقشعر منه الابدان ويشيب له الرأس ولا يتحمله عقل و تنأى بحمله الجبال من فئة ضالة حاقدة لا تنتمي الى البشرية في شيء تنحدر في اصولها الى فئة الخنازير ذوات الجلد السميك الذي ينعدم فيه الاحساس وينفقد فيه الضمير والرادع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق