ماللجمال يدحرج الآلاما ؟؟ ويبعثر الأوراق والأفلاما؟؟
ماللطفولة صُودرت بسماتها ؟ فتحورت أسمالها أنغاما؟؟
شقَّت إلى سبل المتاعب نهجها بين الكبار تغازل الأحلاما
ماذا جنت حتى تُحمل وزرنا ؟ وتُورَّث الأحقاد والأسقاما؟؟
تباً ليونيسكو تدبِّر شأنها كم ذا غذتها بالوعود كلاما !
وأدوا الطفولة في مهاد ربيعها واتنبتوا في ترْبه الإجراما
فأتت تدحرج جرة الغاز التي تنعى الطفولة في شقاء يتامى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق