الاثنين، 29 سبتمبر 2014

الطريق إلى دمشق



طريقي في الهوى دربٌ طويل وعشقي للشآم هو الدليلُ
سهرتُ بأحرفي طول الليالي وصوت صدىً ُيَرِددُ ما أقولُ
أجرمٌ أن أحب الشام طراً وأدعو أن يُهدَ هناك غولُ
أ أ ترك عابثاً بالناس ذئباً يصول بسيفه غدراً يجولُ
إذا كنا بحب الشام نسموا فنحن لأجل أحبابٍ نزولُ
* * * * * *
أصارع في الهوى نجماً تلالى وعشقي للنجوم غداً وصولُ
دمشق مدينةُ الآلام لما تناوب في حضانتها خذولُ
دمشق مدينة التاريخ تحكي غداة غزا الصباحَ بها سلولُ
أتدري أنهم داسوا الأماني وخانوا أمةً كانت تقول
لنا في الشآم مكرمة ٌ وفخرٌ وهذا الحق فينا والعقولُ
* * * * * *
ترابُ الأرض يسكنه الغوالي وأعداء التراب همُ الفلولُ
بحب الشام نُرضي كلَ حرٍ ولن يحيا بساحتنا ذليلُ
فهيا ياشباب الشام هيا نعيدُ بناء ما هدم العميل ُ
ولا نرضى بظلمٍ دام دهراً ونرقبُ في الوجوه من الدخيلُ
إليكم ْ يابني قومي سلاماً وهذا الشعر من قولي دليلُ
وهذاالشعرُ للشآم إنتماءٌ وأرجو أن يكون له القبولُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق