حُــرَّاً كما لـم أكــنْ يومـاً
وقـفتُ علــى ظلِّي،
ونبعي بصدري .. والطَّريقُ أنا !
تـجمَّـعَ الكــونُ في نفســي،
فكُنتُ بــهِ كوناً،
فلا شيءَ بعدي غير شِـبهِ كُـنـى
لي شُعلةُ الحُبِّ،
منها بَدْءُ خطوِ غدي
وما يجيءُ
إشاراتٌ تُضيءُ لنا
وحدي
وبِـيْ كلُّ أطرافِ النَّقيضِ،
ولا يُفصَلُ ما بِـيْ وحيداً،
فالوجودُ بِـنا
هُناكَ لي وَمْضُ أسرارِ الحياةِ،
ولـيْ إرادتـي طلْقةَ الأيدي
تُشيرُ هُنا !
في عُزلتي
رُوحُ بَدْءِ الكون صافيةٌ،
ضياءُ مَنْشَئِها،
والحادِثاتُ سَنا
منها أصوغُ تراتيلَ الخلودِ
بلا لَبْسٍ
أمانـيَ تنمو .. والحياةُ مُنـى !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق