الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

*** عذرا ياقلمي **



عذراً يا قلمي 
فأنا رجلٌ قليل الأدبِ 
سأكتبُ بكَ عن تاريخِ
الغربِ مع العربِ 
تاريخٌ حافل بالكذبِ 
فيه ابطالٌ من خشبِ 
ورجالٌ برعوا بالنصبِ
صاروا حكاماً صاروا آلهةً 
باعوا اعراضهم للغربِ 
**
عذراً يا قلمي 
لا تبكينا حبراً
فالورقُ أثمنُ من التِبر 
دعنا نتحدثُ عن القهرِ 
عن حاكمُ مركوبَ الدُبرِ 
امتهنَ العهرَ من الصغرِ 
لكنه لم يخفِ ابداً 
أن الممحونَ على الكبرِ 
يصحبه الدنسُ الى القبرِ
** 
عذراً فالغربٌ على علمٍ 
اختاروا حكامنا بلا هممِ 
اكلونا لحماً
ورموا لهم بعض العظمِ
بين الاقدام مع الرمم 
هل يفلحُ من عاشّ بلا قيمِ 
يقتلُ يهدمُ بلا ندمِ 
والغربُ لأنه سيدهُم
يرفعهُم الى اعلى القممِ
** 
مهلاً يا قلمي 
لا تنضبْ فغداً يقتصُ الرأسَ من الذنبً 
وسيصبحُ حاكمنا هذا 
كالقطِ منزوعَ الرتبِ 
لا حصنا يحميهِ من الخطبِ 
و لا غربٌ من ثورةِ غضبِ 
فالغربُ لن يحترمَ ابداً 
حكاماً صنعوا من القصبِ 
يركبهم حين حاجتهِ 
و ينكرهم عند المنقلبِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق