ما بينَ زفرةٍ وشهقة ،
وبينَ رمشةٍ عينٍ وهَمسة ..
..
هُناگ في بلادنا ،
وغيرهم #سجين ،
وآَخرٌ #جريح ..
..
أمّهُم ثَكلىٰ ،
إخوانهم بأسىٰ ،،
وأبوهم #حزين ..
أو رُبّما #ضرير ..
..
وربنا #كبير ،،
فارفعوا أكفّكم بالدعاء ..
وادعوا #السميعَ #العليم ..
،
لِيُنجيَكُم من البلاء #العظيم ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق