الأربعاء، 27 نوفمبر 2013

الثورة السورية

لم تكن ثورتنا في يوم من الأيام تقتصر على إسقاط الأسد، بل على النظام برمته، فهو من أوجد الأسد وأبيه، وقادر أن يستخلف نماذج جديدة كأي نظام استبداد آخر، إلا أن ثورتنا وفي هدفها الواضح تطمح لأن تقيم دولة بدستور عصري، يحمي الفرد من بطش أجهزة الدولة، تؤمن الحرية للأفراد والديمقراطية والمواطنة، تبتعد عن تأليه الأشخاص وتمجيدهم، وتضع إطارات حقيقية لمهمة أي مسؤول في الزمن والصلاحيات والواجبات، ثورتنا يجب أن لا تسفه بطلب بسيط كإسقاط مجرم، بل تتعداه وبكثير إلى صناعة مستقبل كامل، يحتاج إبداعاتنا في كل الميادين، وسنذكر بعضنا أننا متى بدأنا رحلة الابداع فإننا لن نتوقف .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق