الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013


عاد كسرى.. وعاد الفاتحون.. فالتاريخ بتلك المعادلة مقرون.. يعيث كسرى فسادا وخرابا إذ هو بالشيطان مسكون.. وبالعظمة هو مجنون.. وبالإجرام له فنون وفنون.. قد تجرأ كسرى على الفاتحين في أرضهم وعينه على بلاد الحرمين.. لينتقم من الصحابة لا سيما الشيخين.. ويجلس على عرشه ذي القائمتين: العصبية العرقية والعصبية الطائفية.. فعرشه مهتز والفاتحون يقطعون قائمتي عرشه بالسيوف المشرفية.. سيُهزم كسرى ويعود إلى فارس حيث تنتظره هناك ثورة عارمة.. إذ ورط الفرس في حروب غارمة.. وامتص دماءهم بجنون حلم المد الفارسي.. وهو الهدف الخفي.. فجعلهم يكذبون على العرب معه كذبة الممانعة والمقاومة
ملاحظة: السيف المشرفي هو أفضل السيوف عند العرب وهو نسبة إلى مشارف الشام وهي قرى تقترب من الريف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق