المسألة أكبر بكثير جدا من مجرد قضية انتصارات هنا وهزائم هناك ..
وأكبر من موضوع عودة المهاجرين والمهجرين والنازحين إلى سورية..
وأكبر حتى من كل أحاديث التدمير وإعادة البناء ..
القضية قضية "منطقة" بكاملها يعاد رسم خريطتها الجغرافية والبشرية ، وإعادة فرض الإرادات الاستعمارية الى درجة فرض تصميم الهوية التي يريدون لنا أن ندخل ضمن صياغتها ، راغمين ، باستمرار "حكم الطوائف" فيها إلى أبد الآبدين !... الموضوع أكبر بكثير حتى من مجرد الأمل والتشاؤم .. إنها قضية معركة حق وباطل آن الأوان أن يتواجها في هذه المنطقة المنكوبة بإنسانها قبل أعدائها..
أملنا الوحيد اليوم أن نتمكن من تمثل الثورة في الأنفس الخَرِبَة لعلنا نقوم من هذه العثرة التاريخية ، و أن نكون في صفوف أهل الحق باذن الله ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق