الاثنين، 4 نوفمبر 2013


عاصفة الجراح

سخرت مني الأقدار حين لهوت في الأزمانا ..... دنت عذابات جراح الصحاب لم تكن في الحسـبانا
سـقف الإحتمـال تجاوز كل الأحزان والآلام ..... هي جرح لم ينزف رغم عمق الإيذاء في الوجدانا
صبرا أيها القادم من أعماق التاريخ تبتسم ..... لسـت ألهو بفراق الأحبة شوقا ولا بغيابهم ولهانا
يجتاحني صراخ جراح أهلي في كل ضربة ..... سـيف بوجه العدا حتى تناثرت جثث الكلاب أركانا
وحدة الثوار أثلج صدري كان نصـرا ضـد ..... الأعداء له صدى الرعد عليهم في الوادي كالآذانا
تراجعوا مرة أخرى بتسـليح جيشـنا الحـر ..... رعبا بشتى الأعذار متذرعين من وعودهـم جبانـا
رمى لهم عظمة الكيمياوي فتشاغلوا بهـا ..... وروسيا تسلح الأحقاد علنا حقوق الإنسان نسـيانا
نحن نعلـم بأن الكافريـن ضـدنا متوحديـن ..... لكننا بوحدتنا نزداد شدة بالبأساء والضراء إخوانا
نحن تسـليحنا يأتي من خالقنـا الله وحـده ..... نستعين به فهل سلاحكم الفتاك أكثر قوة من إلآهنا
كل يوم يدلل لكم الله قدرته على إضعافكم ..... لكنه يعطي الإنسان فرصة التوبة يعود الى الرحمنا
حين يأمر الله سيسحقكم بصاعقة طاغية ..... من السـماء تسـقيكم من شـتى أنواع العذاب ألوانا
لقد كان غرور قارون بقوته قبلكـم طغى ..... فكانت نهايته مثالا يضرب لكل المجرمين به عنوانا
وهذا فرعون أنجاه الله ببدنه ليكون لكل ..... باغ هداية لا يقبل الله أن يعذب الظالم إن عاد إنسانا
ولكن الله يجعل لكم طريقا للهداية ونورا ..... من يعرف الله حق معرفته يعلم كيف بالظلمة أنجانا
لكن الإعتصام بحبل الله هو المنقذ الأكيد ..... من كل الشرور التي جابت في العالم بتعاقب الأديانا
سـكن الليل والأشواق تتحرك في داخلنا ..... للذين فازوا بالشهادة قبلنا وللذين غادروا مهاجرينا
حبنا لله يدفعنا للشهادة في سبيله خالقنا ..... هو الذي يحنو علينا ضد طغيان جمهـور المجرمينا
تنازعت في داخلنا صراعات حب النصر ..... وحب الشهادة في قتالنا في سبيل االله ضد الكافرينا
قد هوت عصـابات الشـر وتكشـفت على ..... حقيقتها قتل وتدمير وتشـريد الأبرياء للعدا خانعينا
ما عدت أعشق البحر لم أرى منه سوى ..... الغدر الهجر والخداع لكل شيء قدمته للوطن ثمينا
لكـن الله أمره يقـول للشـيء كن فيكـون ..... سـيمحق أعداءه الذين كفروا على أرضه مكدسـينا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق