الحرية المدنّسة
مخطئ من ظنّ يوما أنّ الحرية التي تغنى بها الشعراء والأبطال هي مفقودة بأراضينا، إنّنا نستنشقها كالهواء الذي تحمله الزوابع والرياح، ونحياها كما نحيا أيامنا المملة الفاقدة لروح الحياة، لك أن تكفر جهرا، ولك تسبّ خالقك، أن تبسق وأن تبول في الشوارع، وأن تلقي بالقمامة من طابقك العاشر، أن تحوّل بيتك إلى ملهى أو مرقص، لك من الحرية ما لا يملكه الوثني واليهودي والمسيحي.
قد تتساءل أخي الكريم لماذا هذه الحرية الملطخة بالدنس والعار، أقول لك لأنك مسلم تحمل رسالة النقاء والصفاء والإخاء إلى العالم أجمع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق