يذبحني حزنُكِ يا شامُ ...
تعذِّبني الغصةُ ... تُشرِّدني الآلامُ ...
تهجرني الكلماتُ .. تسكُّنني لغةُ الصَّمتِ ... يخذلني الكلامُ ....
ماذا أقولُ و قد طافَ الحزنُ على جداولنا ؟
ماذا أقولُ و قد بددَ اليأسُ نضّرةَ مرابعنا ؟
ماذا أقولُ و قد فاضَ الدَّمعُ عن بحورِ مشاعرنا ؟؟؟؟
ماذا أقولُ و قد أضنى الشَّوقُ ربيعَ ذكّرياتنا ؟؟؟
ماذا أقولُ و قد تأوَّهَ الحنينُ في نبضاتنا ؟؟
ماذا أقولُ و قد انتحرت الحروفُ في قصائدنا ؟؟؟؟
آهٍ يا شامُ لو كانَ بإمكاني ...
أن أمسحَ عن ياسمينكِ دموعَ الآلامِ ....
آهٍ يا شامُ لو كانَ بإمكاني .....
أن أُبعِدَ عن عينيكِ عتمةَ الظَّلامِ ....
أهٍ يا شامُ لو كانَ بإمكاني .....
أن أُعيدَ إليكِ بهاءَ تلكَ الأيامِ .......
آهٍ يا شامُ لو كانَ بإمكاني ....
أن أُهدِّيكِ الشَّمسَ سريراً لترتاحي و تنامي .....
آهٍ يا شامُ لو كانَ بإمكاني .....
أن أُهدِّيكِ القمرَ قلادةً تتقلَّديها ضياءً أمامي ....
آهٍ يا شامُ لو كانَ بإمكاني ....
أن أُهدِّيكِ النُّجومَ أساوراً من الأحلامِ و الأماني ......
ماذا أقولُ ؟؟؟ سأقولُ .. صبركِ مولاتي على البلوى ...
سأقولُ صبركِ مولاتي من الشَّكوى ....
فالفرجُ قريبٌ ... بإذنِ المولى ...
فأبواب السَّماءِ مفتوحةٌ لابتِهالاتنا يا مولاتي ....
و شموعنا ستبقى مُضاءةً بإذنِ الجَّبارِ الأعلى .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق