السبت، 16 نوفمبر 2013

أوطان الرصاص
بدم بارد وقلب السفاح الحاقد
أسكن الموت قلب الحياة
لكنك تصرين أن تحتفي
تزفي أفراحك يا أمى
و تذرفي دمعك الحار
تشيعي الطفل حين طار
جنات تخلد الأبرار
فلا تطوقي الجزارين بأكاليل الغار
صاروا مساخر الأكوان والتاريخ
رسموا باختيارألوان خيالهم 
صدور الأطفال أوطان الرصاص
لكننى مبتهج أن تفتحت براعمك 
ظليل أشجار أرخى على العمار
ثوارا يدركون كيف يبزغون شمس
عري خريف لا يهبنا سوى أخطار
وعنكبوت السكوت بات نبت البلاد
يردينا رمادا يزين جدران راح الحطام
مستقبل ينتظره صراخ الدمار
ورائحة أشلاء الاستكانة لن
تستنشقها أبدا أنف الشهامه
أسرار كثيرة لا تدركها الحقيقة 
إلا غريزة أرواح رقيقة ترفرف على الضفاف
لا يرجون الفخار و امتشاق النياشين شنار
ولا الساكبين تحت المناضد رشا فحيح الثعابين
ولم تبق برقاعك يا وطن لم تسق من دم حزين
أهم الصغار فالبراءة لا ترتدى سوى البكارة العذراء
يا أرض أبكي لينجلى ظلام نوارات النهار
لم تدق لها سرادقات العزاء فكفنها مخضب بالدماء
ويا مناجل النجوم لا تبخلوا على مضيئي الإحساس
يا صيادي التغريدات من سواهم يصدح بالإنشاد
و الاعتقال للنساء يخضبهن الحياء فى الأقفاص
والفساد يحتسى أَنْخَابٌ افتراس رفاتك يا أوطان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق