الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013


طرقت باب الرجا بتذلل,,,,,,باب رب الأرباب
وخلعت نعليي بافتقار,,,,,وألنت له الخطاب
يا سيدي يا مولاي,,يا خير من دعي فأجاب
استخلفتنا على الأرض,,وهيأت لنا الأسباب
وجعلت مع العسر يسرآ,بتفكر أولي الألباب
ففقه الأولويات واجب,,,,,يدركه أولو الألباب
ودرؤ المفاسد مقدم,,,,على أماني الطلاب
وتعبدتنا بذلك لتدخلنا الجنة,فيها مالذ وطاب
طرقنا باب العربان,,,,فوجدناه مخلوع الأنياب
وطرقنا باب الحكومات,فخافت تهمة الإرهاب
وطرقنا باب المسلمين,,فقليل من استجاب
وباب الشرق مفتوح,,وهواه في قتلنا غلاب
أما باب الغرب فموارب,,,,,,ينتقي الأصحاب
يدخل من يدغدغ مصالحه,,,,,وللخير جلاب
نعرفهم جيدآ ونعرف تاريخهم,,,,أنهم كلاب
وليس لدينا ما نخسره,,إن دخلنا ذاك الباب
ليس الدخول,,,,خروج من الملة ولا انقلاب
فكم سخر الله الظالمين,بالدعاء المستجاب
الله تعبدنا بالجهاد,,,,,لا يغلقه مفتن مرتاب
شعبنا تحدى المستحيل,من الموت لايهاب
وسيهيئ الله,,,,,,,,للمجاهدين خير انقلاب
فتعود الأرض مخضرة,ويمطر فوقها السحاب
ذلك رأيئ,ولتقولوا بعدها عني شاعر كذاب
ألاهل بلغت يارب,فاشهد يوم فصل الخطاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق