الجمعة، 8 نوفمبر 2013

دمشق
أيتها الغارقة
في المحيط المجيد
يا عروس البحر
هبي واجمعي
أوراق لقيانا الجديد
أنا وأنت
مجرد لوحات
رسمت بيد الأقدار
فهل لي منها بأقساط تفيد ؟!
كأن نورك
شمس
قد أطلت
في بهو القصر العتيد
أو أنه
لقمر
قد أفاق من
سبات عميق
أراك ..
أتذكرك
أرنو بك
من مكان قصي بعيد
فهلمي حبي
لنبقى في ذاكرة
البكاء السديد
ولننادي ربًا واحدًا
لأن يجمعنا في مكان قريب 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق