يسير الحنين على أرقي
وفي ثناياه المزيد من أوهامي....
فألملم كبرياء أنوثتي
وأمسح العشق عني وعن أيامي.....
وأغضب إن رأيت الشوق راحل
فحين أفكر به أهيم في آلامي.....
وحبي له كطفل في الحياة جاهل
ولم ير من السماء سوى بياض اليمام.....
وحريتي حين رأيته أهديتها لعابر
فالقيد من راحتيه أبهى أحلامي.....
بعدها حظيت بعينيه لدقائق
فرقص نشوةً ياسمين الشام....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق