الطفل السوري تعرفه من بحيرة الحزن الساكنة في عينيه…من أكوام الخوف و الرعب المتراكمة في قلبه….
من الوجه الأبيض بعظام طفل المجاعة الافريقي….من سياط التعذيب على ظهره المنحني….من الأظافر المقلوعة…تعرفه من عمق الأأأأأأأأه
الطفل السوري…..الذي حفر بأظافره أحرف الثورة الأولى…أين هو اليوم؟
الطفل السوري….سورية غداً….غداً ماذا بقي من غداً يا انسانية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق