ذبيحُ الشآمِ
أحب دمشقَ نجاتي هَواها
هِبوني لمرّة كؤوسَ الشّهيقِ
مناري ثراها فكيفَ أحيدُ ؟
وهل يعفو عني فؤادي غريقي ؟
أشامُ أنادي عليكِ أجيبي
وضُمّي صدايَ فيوسع ضيقي
لصدري تعالي ونامي عليهِ
أداعبُ شعركِ حتى تفيقي
أُقبّل منك الخدود َ وأبكي
لتُشفى شفاهي كوردٍ رقيقِ
ذبيحُ البُعادِ أعضُّ بَناني
أنا يا دمشقُ فعودي طريقي
جموعُ الزوايا وأشياء حولي
تُعربدُ سكرى فيزددْ حريقي
أسوحُ بِلَيلي أُحادث ذاتي
أقولُ شآم فيبكي شفيقي
ربوعي بحمص وعطشى عُروقي
لفيجة شامي نعم يارفيقي
إليكِ أصوغُ الحروفَ وأرجُف
ويصفرُّ وجهي وينشلّ ريقي
بخصري رماحٌ وأحبو إليكِ
وتحتي التُراب دماءُ شقيقي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق