إني لتصفعني الحوادثُ والضنا وأسىً يفيضُ من الفؤاد تمَكـَّنا
وأرى بهنَّ العــــــــادياتِ نيوبُها بَرَزَتْ ويعوي في جوانبها الخنا
فأصدُّها وأنا المحبُّ لمن علا فوق السفاسفِ و الضحالةِ والأنا
هانتْ جراحاتُ الأبيِّ جميعُها ليذوقَ في آلامهـــا أحلى المنى
ظِــــــلُّ العقيدة وارفٌ يحيا به حُـرٌ وفيه يرى المفاوزَ سوسنا
يا لاعنَ الظلمــــــاتِ إنكَ عاجزٌ وأمام عينكَ شاخصٌ هذا السَّنا
صَدِّرْ لنا الأمَـــلَ البَهـِيَّ تفـاؤلا ً نحيا بـه نطـوي مواجـِـــعَ درْبنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق