السبت، 1 مارس 2014

شكوى الياسمين


نادتْ دمشقُ أيا ثوّارُ مالكمُ
أين الوعودُ و أين الحقُ و القسمُ

قد أتعبتني سنونُ القيد و ارتجفتْ 
في غوطتيَّ المُنى و الناسُ قد هرموا

و الياسمينُ اشتكى مِنْ طولِ غُربتهِ
تَرويْ ثراهُ جراحٌ أُثقِلَتْ و دمُ

يفوحُ منه أنينٌ مِنْ جوارحِنا
يبكي تشتُّتنا فالقومُ ما وَضَمُوا

تصيحُ جُلَّقُ إنَّ القردَ أنهكَني
و أحرقتْني سهامُ الحقدِ و الحِمَمُ

و أنتم اليومَ يا أبناءُ في سِنَةٍ
يا ثائرينَ متى تستيقظُ الهِممُ

قد أشغلتْكُمْ شمالًا حربُ سيطرةٍ
يا راحلينَ أَلَا عودٌ لُأمِكُمُ

يامَنْ رقدتُمْ بأجزاءٍ مُحَرَّرةٍ
تبنونَ أمجادكُمْ فيها و تصْطدِمُوا

و تدَّعُون بأنّ الشرعَ غايتُكُمْ
يا مُدَّعينَ لِمَنْ عِفْتُم جنوبكمُ

أرضُ الملاحم شامُ الّلهِ قد تعبِتْ
منكم و منهم فأطفالٌ بها رُدِموا

ما عادَت الثورةُ الشماءُ تعنيكمْ
طال الغيابُ فأرضُ النفطِ أرضكمُ

"لا للتسلّط لا للجاهِ "قد نُسِيتْ
أرى المنارةَ قد ملّتْ غيابَكُمُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق