نادتْ دمشقُ أيا ثوّارُ مالكمُ
أين الوعودُ و أين الحقُ و القسمُ
قد أتعبتني سنونُ القيد و ارتجفتْ
في غوطتيَّ المُنى و الناسُ قد هرموا
و الياسمينُ اشتكى مِنْ طولِ غُربتهِ
تَرويْ ثراهُ جراحٌ أُثقِلَتْ و دمُ
يفوحُ منه أنينٌ مِنْ جوارحِنا
يبكي تشتُّتنا فالقومُ ما وَضَمُوا
تصيحُ جُلَّقُ إنَّ القردَ أنهكَني
و أحرقتْني سهامُ الحقدِ و الحِمَمُ
و أنتم اليومَ يا أبناءُ في سِنَةٍ
يا ثائرينَ متى تستيقظُ الهِممُ
قد أشغلتْكُمْ شمالًا حربُ سيطرةٍ
يا راحلينَ أَلَا عودٌ لُأمِكُمُ
يامَنْ رقدتُمْ بأجزاءٍ مُحَرَّرةٍ
تبنونَ أمجادكُمْ فيها و تصْطدِمُوا
و تدَّعُون بأنّ الشرعَ غايتُكُمْ
يا مُدَّعينَ لِمَنْ عِفْتُم جنوبكمُ
أرضُ الملاحم شامُ الّلهِ قد تعبِتْ
منكم و منهم فأطفالٌ بها رُدِموا
ما عادَت الثورةُ الشماءُ تعنيكمْ
طال الغيابُ فأرضُ النفطِ أرضكمُ
"لا للتسلّط لا للجاهِ "قد نُسِيتْ
أرى المنارةَ قد ملّتْ غيابَكُمُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق