الأحد، 16 مارس 2014



أعوام مرت،ولم تكتمل فرحتي بمولود جديد
وأُوهم نفسي بكل مـرة،أنني أعيش سعيد
ويشتد حزني ومعه أملي,بإقتـراب المواعيد
أعود أدراجي محطمآ مقيدآ باكيآ,مثل الوليد
لكن قلبي ظـل واثقآ،بالله الذي يُقرب البعيد
وتحقق الحلم وأزهرت الدنيا،وجاءتني بوليد
قمــر منــور وسحـر مصــور،،،فتـانـة للعبيـد
كلمـا رأيتهـا،بددت حزني وبـؤسي الشديد
والآن عمرها أربع سنوات فـرح،بطعم جديد
ولايهمني إنزعـاج الغير من فرحنـا الشديد
فلطالما أزعجنا خنوعهم وسعادتهم بالقيد
وفي ليلة ظلمـاء،إقتحم بابـي أرعن رعديد
إقتـادني للسجن وشدد على يـدي القيـد
وأبعـدوني عنك،يـاااامهجـة فؤادي الفقيـد
مايحزنني،هو أني عن شرف تحريرك بعيد
ولو تركوني لأتيك،ولو ذبحونـي من الـوريـد
مايحزنني,هو أبناء عقوني بصمتهم البليد
ولم تفلـح,دعـوات النخـوة أن يفكـوا القيـد
مايحزنني،هـو أخ يخـون أخـاه وبغلـه يزيـد
يدعيـان حبـك،،ويحـللان باسمـك مـايـريـد
آذوك ولم يسمعوا صراخك،ولم يعُ التهديد
واغتالـوا بـراءة طفولتك،بجهـلهم الشديـد
واسمك،لباسك،ميلادك وفـارسك الجديـد
ثلاث سنوات،لم توحد قلوبهم لصد التهديد
لتحريرك من سجانـك،قـريب كـان أم بعيـد
أنـا لاأخش عليـك،فـأنت بنت أحـرار البـلـد
وهم لن يضيعوك،وسيفتدوك بالمال والولد
قد أقسموا ياطفلتي بالله,منه يكون المدد
وسينتصرون قريبـآ،وعـدآ من الواحد الأحد
وأضمك إلي من جديد،حتى أُنسيك الكبد
وأحميك وأُعلي شأنك،ببركتك أصون البلد
من كل منافق متسلق،يـدعي حبه للبلد
عهدآ علي،أن أنسيك الحزن وجور الأسد
وتسعدين بسوريـا حرة مزدهرة إلى الأبد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق