الاثنين، 24 مارس 2014


وبحـر يسر الناظرين جمالـه,وتسحر النسمـات
على شواطئه قطعة مزركشة,,كـأنهـا الجنـات
عليها أُناس كـرام,منـذ القديم عمرت حضارات
وزادت للإنسانيـة رصيدهـا,,,وحققت إنتصـارات
منها كانت الأبجديـة,ومنها استُنسخت اللغات
هنـا سوريـا كلهـا,,عندنـا هنـا تجتمع الديانـات
هنا صرح حضاري,لايُهضم فيه حقوق الأقليـات
سني وشيعي ومسيحي وكردي,فيها أخوات
قبلـة للمصطـافين,ومحـراب مـزين بالـزخرفـات
فـإن شئت,إسأل عن أهـل السواحل القـارات
فهل بحرهم أضاف لهم,أم هم أعطوه الصفات؟
جمعـة ثوريـة وراء أخواتهـا,وتتوالى التسميات
فلا أرى للساحل دعـم,وبـه تُسطر الملحمات
أي ظلم هذا,التغافل عما يحققه من إنجازات!
هم من راهن,أن ثورته شئ من المستحيلات
هاقد خرج المارد من مصباحه,قطع المسافات
وأمواجه العاتية,لن تقف في وجهها الناطحات
الحسم عنده وهو أهله,وهنـا ستُرفع الرايـات
وسنُخرج الفأر من جحره,وسنُعلق المشنقات
سواء ذكرتمونـا أولم تفعلوا,فالأعمـال بالنيـات
سموا ماشئتـم,فلن يأت النصر من التسميات
الله هو مدادنـا وسلاحنـا,وبه نخوض التحديات
حيتاننا في البحار,صقورنا في الجبال,راسيات
لاينتظرون مديحكم,فشرع اللـه أجمل الغايات
واحدنا يعمل لأجل الجميع,ليست لديه غايات
قد ترفع عن وحول الدنيا,وطلب من الله جنـات
لايضره الموت في الظلام,مادام ينوره حسنات
وغـدآ,عند حوض المصطفى,ستعُم المسرات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق