عذراً وما أعذارنا ستفيدُ؟
جار الزمان عليك يا يبرود
جار الزمان وما رأيت مدافعا
إلا المجاهد بالدماء يجود
نفدت ذخيرته فأطرق رأسه
متسائلا عبثا بما سيذود؟
يا صخرة وقفت بوجه تآمر
هد الصخور معاول وحديد
هُتكت على عين للأنام طهارة
وتناثرت للآملين وعود
هل كان من وعدوك غير مخادع؟
هل كان إلا ماجن عربيد؟
ومشت على أرض الشآم نجاسة
من حزب لات والأنام ركود
ناديت إسلاما بقلب شارد
ماذا سيفعل للشريد شريد
ناديت أين عروبة وأخوة
صم السماع دعارة ورغيد
عرب تؤنثهم مطالب غربهم
وحثالة للقادمين عبيد
مثل النساء تبرجوا وتزينوا
وتمنطقوا وفؤادهم رعديد
يبرود ماذا قد أقول وأدمعي
سحت وقلبي منهك مجهود
ما لي سلاح غير أن أبدي لكم
عذراً وما أعذارنا ستفيدُ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق