الأحد، 30 مارس 2014



الديك صـاح معلنـآ الصبـاح,,بعدمـا كان يكابد
واصطف الصحـاب كـأنهم كلاب,يُحيون القائد
يسيرون كالأنعـام بلابصيرة يستغيثون القائد
هو ربهم وقدوتهم رمز المجرمين,بالنار خالد
يمتلك كل صفات النقاصة,يُعجز بذلك العادد
اللعـن يتبعـه كظلـه,,وظلـه باللعـن يساعـد
وما من دعـاء على الظالمين,إلا وذكره وارد
ثكالى وجرحى وأسرى,,,,ومن للـه يُجاهـد
أمم وحضارات وديانات وشعوب,بكرهه واحد
ومن لمه من الزبالة,كان يستغل كونه حاقد
عقد معه الصفقات سرآ وقلده وسام القائد
وألبسه ثوب العروبـة زورآ,ضد اليهود صامـد
وبحجـة مقاومتهم,بجمـع المغفلين مجاهد
ووصاية لإبنه من بعده,إن إلتزم بنهج الوالـد
إبن,ورث الحقارة منذ أن نادوه باسم القائد
فامتلأ رأسه غباء,أشعره بأن قوتـه كالمارد
يسحق كـل معارضيه,,,,ويُـؤدب كـل شارد
و يفعل مايحلو له,مادام الغـرب لأبيه واعد
والغرب يصفق له,بينما هـو يقتل بدم بـارد
ويمدونـه بالمبادرات,,علهـا لنهايتـه تبـاعد
ويعـدون لقدومهـا,خوفآ من الجديد الوافـد
بعد أن أغرق كل مراكبـه,متأملآ المساعد
متى تدرك يامدلل,إنتهـاء نظـامك الفاسد؟
وتدرك قوة يقين الثـوار,بمـا اللـه لك عـادد
وتلعن روح أبيك معهم,والخامنئي الحـاقد
لـو دامت لغيـرك ماوصلت إليك,,يااااجاحد
لاينفع الكلام معك,حبل المشنقة مـواعد
فتلك سنة اللـه في الظالمين,فلن تعـاند

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق