والصبرُ يبني صرْحَهُ في دورةِ الأمواتِ.
يمشونَ تحتَ حتْفِهمْ على ضحى الحياةِ.
ويشعلونَ جرحَهمْ منارةً للغدِ في الساحاتِ.
ويحملونَ عمرَهمْ في كفِّهمْ،
والموتُ آتٍ آتي.
لا فرْقَ عندهمْ سوى الإصرارَ للنجاةِ.
لمْ يعلموا حصيلةَ الأمواتِ.
أحبُّها سوريَّتي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق