أراكَ تشتمُّ النسيمَ في غروبِ الشمسِ.
وتحضرُ الحتفَ البطيءَ جرعةً للأمسِ.
وتفرضُ الأغلالَ في قهرِ العبيدِ،
كي يعودَ عكسي.
لن يولدَ الإيمانُ من تفتُّتي ويأسي.
لن تربحَ الأحداثَ لو في بؤسي.
في لغةِ الحجارةِ الصمّاءِ صوتُ رمسي.
سيعجزُ الفتكُ المخيفُ عن زوالي،
عن رؤى لحدسي.
*****
فاللهُ في الأعلى سقانا لذّةَ الشهادهْ.
نمتلكُ الإخلاصَ والإرادهْ.
فالموتُ بحثٌ عن خلاصٍ،
عندنا عبادهْ.
أحبُّها سوريَّتي
******
عمري كما الحلمُ الصغيرُ،
يركبُ الإحساسَ في خيالي.
كزهرةِ الليمونِ في أرضِ الديارِ،
تملأُ الحاقةَ بالآمالِ.
عمري صلاةٌ لأذانِ مغربِ الإشراقِ،
في الشروقِ والزوالِ.
انزلْ عن الرجالِ.
لن تعرفَ المعنى،
ترى صلابةَ الرجالِ.
أحبُّها سوريّتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق