نيل الشهادة
حشودٌ إثرَها تَمضي حشودُ تُنافِسُها وتسبِقُها حشودُ
ترى نيلَ الشّهادةِ مُبتغاها وعن نيلِ الشّهادة لا تحيدُ
نَماها في محبَّتِها يقينٌ بأنّ بنيلِها يُرجى الخلودُ
وهلْ إلاّ بها تدنو الأماني وتعلو في ذُرا المجدِ البنودُ!
هو الرّحمنُ مالكُ كُلِّ أمرٍ لطيبِ جِوارهِ يمضي الشهيدُ
بما يلقاهُ مِنْ نِعمٍ يُنادي هُنا من كلِّ ما نرجو المزيدُ
قضيتُ بلحظةٍ فجُزيت خُلداً بِمُلكِ الدّهرِ عنهُ لا أعودُ
ولو كُتِبَ الرّجوعُ لكنتُ أرجو لوَ أنّي من مماتي أستزيدُ
فهبّوا للشهادةِ كيْ تَنالوا بها أضعافَ ما نفسٌ تُريدُ
فَخيرُ تِجارةِ الإنسانِ نفسٌ لمرضاةِ الإلهِ بها يجودُ
وشرُّ تِجارةِ الإنسانِ ذُلٌّ بهِ يحلو لِمَنْ جبُنوا القعودُ
إذا نادى الجهادُ لِنيلِ عِزٍّ فشرُّ النّاسِ مَنْ عنهُ يحيدُ
فيَا مَنْ عن جِهادٍ قدْ تَراخْوا بغيرِ البذلِ يوماً لَن تسودوا
لَهوتُمْ عن حدودِ اللهِ يوماً فما بقِيَت لكمْ يوماً حدودُ
فلا عِزُّ يُرَامُ بِلا جهـادٍ وخيرُ بُناةِ عِزَّتنا الشّهيدُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق