الاثنين، 16 ديسمبر 2013


ياعروسآ بجمالها,,,,,,يتغنى الشاعر ويمدح
ياقرة عين والديها,بحنانها لدموعهما تمسح
ياصغيرة في عمر الورود,وأفعالها أكبر وأوضح
علمت العالم الكلام,فلسانهم بفضلك أفصح
حملت الحضارة لهم,,,,فمن أخذها قد أفلح
يتمك كلاب البحر باكرآ,فسلاح الجبان يجرح
وأسروك وشردوا إخوانك,,,,,فباتوا بلا مطرح
قد قذفوك من قبل,,وقالوا هي للظالم مرتح
وعند بدء الثورة,,,,قالوا عنك حصنه المجنح
قالوا هو ربيب البحر,وماهو إلا نتن فيه يطرح
طرحوا حريتك,على طاولة المفاوضات الأقبح
عليك راهنوا,فمن يفكر بفتح جبهتك يمسح
ومن يبيعك,,,,يدعم بالسلاح والعتاد ويمدح
والكل يعرف قيمتك,,فقيمتك بالميزان أرجح
بالمفاوضات ورقة رابحة,,,,وفي الحرب أربح
وأنت تلتمسين العذر له,,مع أن عذره أقبح
حنونة,,,,,,كما كنت مع الغريب الذي يقدح
حسدوا أمانك,مع أن المجرم جعلك مسرح
يقطع أوصالك بصمت,,,,,,وينتشي ويترنح
ماعلم أن عزم إخوانك على إعدامه,يرجح
وقوس النصر بوابتهم,عنده الكلب سيذبح
وتتزين الصليبة وأخواتها,بعلم الثورة وتفرح
وينتشر عبير البحر,ليحيي الحيتان ويمدح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق